القوات الإثيوبية تضغط من أجل عاصمة إقليمية والمتمردين يردون “تيغراي هي الآن جحيم لأعدائها”

توقعت إثيوبيا فوزاً سريعاً على المتمردين الشماليين المتحدين وعدوها اليوم الأربعاء بـ “الجحيم” في حرب استمرت لمدة أسبوعين، حيث أصبحت تهدد وحدة البلاد وتزيد من زعزعة استقرار القرن الإفريقي.

القوات الإثيوبية تضغط من أجل عاصمة إقليمية والمتمردين يردون "تيغراي هي الآن جحيم لأعدائها" 1 18/11/2020 - 6:37 م

وتسببت الحرب في مقتل المئات من المواطنين، كما تسببت في فرار 30 ألف لاجئ إلى السودان، وأثارت تساؤلات حول ما إذا كان بإمكان أصغر زعيم في إفريقيا أن يجمع مجموعات عرقية متفرقة عديدة من بلاده.

ومن جانبها قالت حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد بعد أن تجاهلت النداءات الدولية لإجراء محادثات سلام، إن قوتها تسير نحو ميكيلي عاصمة تيغراي وستنتصر قريبا على جبهة تحرير تيغراي الشعبية التي تم وصفها بالتمرد.

ولك في الجانب الآخر أيضا يقول المتمردين أنه استولوا على دبابات ومدفعية في سلسلة انتصارات على الرغم من تفوقهم في العدد بشكل كبير، كما أكد المتمردين أن “تيغراي هي الآن جحيم لأعدائها، وشعب تيغراي لن يركع أبداً”.

وأكدت فرقة العمل الحكومية المعنية بهذه الأزمة:” الحكومة الفيدرالية تدين بأقوى العبارات، التفسير الخاطئ للعملية بأن هذه العملية لها تحيز عرقي أو غيره”.