الفيسبوك: حسابات من روسيا اشترت الإعلانات خلال الحملة الأمريكية

مئات من حسابات الفيسبوك وهمية، وربما تمتد من روسيا، أمضى حوالي 100، 000 $ على الإعلانات التي تستهدف إثارة قضايا خلافية مثل السيطرة على السلاح والعلاقات العرقية خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.
الفيسبوك: حسابات من روسيا اشترت الإعلانات خلال الحملة الأمريكية 1 7/9/2017 - 7:43 م
وعلى الرغم من أن عدد الإعلانات صغير نسبيا، فإن الكشف يقدم نظرة خاطفة أكثر تفصيلا إلى ما يعتقد المحققون أنه كان جهدا مستهدفا من قبل الروس للتأثير على السياسة الأميركية خلال الحملة، وهذه المرة من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية.

الفيسبوك: حسابات من روسيا اشترت الإعلانات خلال الحملة الأمريكية 2 7/9/2017 - 7:43 م

وقال شخصان على دراية بالتحقيق أن 470 حسابا يبدو انها جاءت من “مزرعة القزم” الشهيرة وهى منظمة مقرها سانت بطرسبرج والمعروفة بتشجيع المواقف الحكومية الموالية لروسيا من خلال حسابات وهمية. وتم منح الأشخاص عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بمناقشة تفاصيل التحقيق علانية.

وعلى العموم، اشترت الحسابات حوالي 3000 إعلان بين حزيران / يونيو 2015 وأيار / مايو 2017. وفي حين أن الإعلانات لم تكن تشير تحديدا إلى الانتخابات أو المرشح أو التصويت، إلا أنها سمحت مع ذلك ب “الرسائل الانقسام” لتضخيمها عبر منصة وسائل الإعلام الاجتماعية، وفقا لما ذكره رئيس قسم الامن، اليكس ستاموس، في بيان.

وقد حولت فاسيبوك النتائج التي توصلت إليها إلى السلطات الاتحادية التي تحقق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وكلف روبرت مولر المستشار الخاص بالاشراف على التدخل الروسى في الانتخابات الامريكية واى تنسيق محتمل مع شركاء الرئيس دونالد ترامب.

وقال آدم شيف، وهو أكبر الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات، إن الكشف عن الفيسبوك أكد ما كان العديد من المشرعين الذين يحققون في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية يشتبه منذ فترة طويلة.

وقال “ان احد الاشياء التي نهتم بها بوضوح هو معرفة ما إذا كان هناك اى تنسيق من حيث استخدام المتسابقين في وسائل الاعلام الاجتماعية المدفوعة أو استخدام الروس للروبوتات”.

وقال ستاموس انه تم اكتشاف الحسابات المزورة خلال مراجعة الشركة لشراء الاعلانات التي حفزتها تحقيق اوسع بدأت الشركة في التدخل الروسى بعد الانتخابات.

وبالإضافة إلى 470 حسابا يبدو انها تدار من روسيا، قال ستاموس أن محققيها اكتشفوا أيضاً مبلغ اضافي قدره 50 الف دولار في الانفاق عبر 2200 اعلان “قد تكون نشأت في روسيا”، حتى بما في ذلك الإعلانات التي تم شراؤها من قبل حسابات مع عناوين إب في الولايات المتحدة ولكن تعيين إلى الروسية في إعدادات اللغة.

مبلغ الدولار من الإنفاق الإعلاني التي حددها الفيسبوك هو مبلغ لا متناهي مقارنة مع المبلغ الإجمالي للإنفاق الإعلاني خلال الانتخابات. وفقا لتعقب الإعلان بوريل شركاه، تم إنفاق أكثر من 1.4 مليار $ خلال دورة الانتخابات 2016 على الإعلان الرقمي وحده. ويشمل هذا الرقم الإنفاق على الانتخابات الوطنية والولائية والمحلية.

وقال إيريك سوالويل، د- كاليف، الذي يعمل أيضا في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، إن الكشف عن الفيسبوك يساعد على “ملء المزيد من الألوان بعض الخطوط الموجودة”، لكنه يود أن يعرف المزيد عن تطور الإعلانات. كما يريد أن يعرف ما إذا كان محتوى الإعلانات صفع من الدعاية الروسية.

وقال “نحن نعرف أن لديهم عملية على الانترنت، ونشك في أن الولايات المتحدة قد تكون قد تورطت، والآن نحن نعرف أن شركة أمريكية كانت تستخدم، والآن نحن بحاجة لمعرفة ما إذا كانت هناك النقاط التي تربط”.

وقد تعرضت الشركة لضغوط شديدة منذ الانتخابات لكبح تدفق المعلومات الكاذبة. وبعد الانتخابات، قامت بتحديث سياستها الاعلانية قائلة انها لن تدير مواقع “غير قانونية أو مضللة أو خادعة تتضمن اخبارا مزورة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.