العلماء يلجؤن إلى تقنية “التعديل الوراثي” لمحاربة الحشرات

دفع نجاح العلماء في مكافحة مرض الملاريا بتقنية التعديل الوراثي باحثين في أنحاء العالم إلى استخدام التقنية في مواجهة أمراض أخرى.

العلماء يلجؤن إلى تقنية التعديل الوراثي لمحاربة الحشرات

فقد أعلن باحثون في جامعة”سون يت” بإقليم’جون دونج’ في جنوب الصين تمكنهم من تكثر نوع من البكتريا يعرف باسم البكتيريا التكافلية في جسم البعوض، لمنع انتشار حمى الضنك التي تنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.
تحتاج فيروسات الضنك إلى تكثير نفسها في حشرات البعوض، لكن بإمكان البكتريا التكافلية منع تكاثرها، لذا بالإمكان السيطرة عليها داخل البعوض.

وقال الباحثون في جامعة سون يت انهم حقنوا هذي البكتريا في بعوض الضنك، وتبين لهم بعد تزاوج الذكور الحامله للبكتيريا واناث بعوض بابية أن البيوض غير قابلة للتفقيس.

ويعتزم العلماء الصينين إطلاق عدد كبير من الذكور الحاملة لهذه البكتريا في الطبيعة، للحد من تكاثرها وبالتالي السيطرة على المرض المعروف’بالحمي النسفيه’ الذي يصيب الملايين في أرجاء العالم سنويا.

النجاح في مجال مكافحة بعوض الملاريا وبعوض الضنك فتح شهية باحثين في بريطانيا لإجراء تعديل وراثي على افه زراعية تضر بمحاصيل الخضروات للحد من تكاثرها.

ويقول الباحثون أن إطلاق أعداد كبيرة من ذكور هذه الحشرات سيسهم في خفض أعدادها في البرية لأن هذه التقنية تعتمد على عملية التزاوج مع الإناث الناقلة للمرض.

البحوث عن التعديل الجيني للحشرات أثارت جدلا حول اثرهم على التوازن البيئي. لكن الباحثين شددوا على أن الهدف هو القضاء على الآفات الحامله للأمراض وأن الذكور المعدله جينيا لم تستهدف إلا الحشرات من جنسها.



اترك تعليقاً