“الصين” ترد وتغلق القنصلية الأمريكية في مدينة “تشنغدو”.. وخطر الإضطراب بين البلدين يتزايد

مع قيام الولايات المتحدة والصين بإغلاق كل منهما لقنصلية الآخر، يزداد خطر الإضطراب والتوترات المتزايدة بين البلدين.

لمدة عقدين تقريبًا من الزمن بعد إنشاء جمهورية الصين الشعبية، كان الإتصال الرسمي الوحيد بين واشنطن وبكين من خلال اجتماعات عرضية في جنيف ووارسو.

قال الدبلوماسي الأمريكي السابق “هنري كيسنجر” العام الماضي، في الذكرى الأربعين لتطبيع العلاقات مع الصين، “لقد عاملنا بعضنا البعض كخصوم، لم يكن لدينا طريقة طبيعية للاتصال بالحكومة الصينية على الإطلاق باستثناء وجود سفارة في وارسو يمكن للجانبين من خلالها إرسال رسائل لبعضهما البعض والتقى فيها السفراء من حين لآخر، كان هناك 152 اجتماعاً لسفراء وارسو لم يصلوا إلى اتفاق على أي شيء “.

تمتلك الصين والولايات المتحدة اليوم سفارات واتصالات منتظمة، يبدو أن الاتفاق أصبح نادر الحدوث بين البلدين.

بحسب ما نشرته صحيفة “CNN” الإخبارية، فإن يوم الخميس، بدا وزير الخارجية الصيني، “مايك بومبيو”، يدحض إرث “كيسنجر ونيكسون” في الصين ، وينتقد “نموذج المشاركة العمياء القديم” ، ويسأل “ما الذي يجب أن يظهره الشعب الأمريكي الآن بعد 50 عامًا؟”

كان “بومبيو” يتحدث بعد أن أمرت واشنطن بإغلاق القنصلية الصينية في هيوستن، وسط مزاعم بأنها مرتبطة بالتجسس وسرقة الملكية الفكرية، وردت بكين يوم الجمعة، وأمرت بإغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة تشنغدو الجنوبية الغربية.

وحذر العديد من المحللين الذين تحدثوا إلى “CNN” في أعقاب إغلاق القنصلية من تصاعد التوترات، حيث إن إبعاد الدبلوماسيين وسبل المحادثات يجعل من الصعب على كلا البلدين فهم تحركات الآخر وخلق حاجزًا للتعاملات بين البلدين في المستقبل.