الصين تتلقى أول رسالة من القمر الصناعى الجديد لاستكشاف المادة المظلمة في الكون


القرد الملك في الفضاء لتغيير النظريات العلمية من جديد

تلك الأسطورة الصينية القديمة “القرد الملك” والذي كان يتمتع بعينين ترى كل ما حوله من حقائق وأسرار فكان ذو عين متوهجه.

ومن تلك الأسطورة القديمة تم تجهيز القمر الصناعى الجديد والذي أطلق علية “ووكونج”أو”القرد الملك”.

FOREIGN201512221026000558373606827

حيث يحمل أكبر مطياف فضائى عرف حتى الآن وتصل قدرة المطياف “ووكونج” أكبر بحوإلى تسع مرات من مطياف “الفا” المغناطيسى والموضوع على محطة الفضاء الدولية، وتوضيحة للطاقة أيضاً يصل إلى قوه نظرائة بالعالم بثلاث أضعاف.
وتحمل القمر الصناعى “ووكونج” عملية الكشف عن جسيمات المادة المظلمة المتواجدة في الفضاء الخارجى والتي تشكل أكبر نسبة من طاقة كتلة الكون المعروف وبأن الباقى وهو حوإلى 5 % قد تشكلت نتيجة المواد العادية مثل البروتونات والنيترونات والألكترونات المكونة للذرة.
وعن طبيعة المادة المظلمة، يقول العلماء بأنها لا يمكن مراقبة المادة المظلمة بشكل مباشر فهى لا تعكس أو بنبعث منها أى أشعة كرومغناطيسية ولذلك تعد من أسرار العلم الحديث الذي لم يتم معرفتة حتى الآن.

أما القمر الصناعى “ووكونج” والذي كلف بهذه المهمة الضخمة يصل وزنة حوإلى 1.9 طن ومصنوع على شكل طاولة كبيرة مما يساعد على تسليط المزيد من الضوء علية ولرفع الرداء غير المرئى الذي يغيم على المادة المظلمة.
وقد تم أطلاق القمر الصناعى بالفعل يوم الخميس الماضى الموافق 17 ديسمبر 2015. بحيث تشمل مهمة معرفة تلك المادة المظلمة وهل هى باقية أو تضمحل على مر الأيام، وتعد مهمة القمر في الفضاء الخارجى لمدة ثلاث أعوام يقوم فيهما بالمسح الشامل في أوسع نطاق ممكن ثم مراقبة وجود المادة المظلمة أن وجدت.

وبعد كل هذه المجهودات المبذولة فقد حذر العالم “تشانج” من الأخطار التي تواجه هذه الرحلة العلمية إلى الفضاء وذلك لعدم أستكمال معرفة الخصائص الفيزيائية للمادة المظلة بشكل تام وعلى الرغم من ذلك فأن مع أكتشاف “ووكونج” للمادة المظلمة فسوف يفتح نافذة جديدة للأبحاث العلمية وأستخدامة في دراسة الأشعة الفضائية من جميع عناصرها.

وبالفعل بعد القيام بأطلاق القمر الصناعى “ووكونج” وفي يوم 21 ديسمبر الحإلى تم التقاط أول أرسال له عبر المحطات الأرضية بالصين، وقد قام العلماء على الفور بفحص البيانات المرسلة من القمر الصناعى والذي أستغرق 7 دقائق في نقل المعلومات المرسلة إلى المحطات الأرضية وتم الأعلان على أن النتائج التي تمت من فحص هذه البيانات تتمتع بجودة عالية وصيغة صحيحة


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.