السياحة الفرنسية تنتعش من جديد رغم الأحداث الإرهابية التي تعرضت إليها الدولة

أصبح يخاف السياح المتجهين صوب فرنسا وخصوصا المتجهين إلى العاصمة الفرنسية باريس بشكل كبير من الوقوع في الهجمات  الجهادية التي أسفرت  عن حمام الدم الذي وقع نوفمبر 2015.

السياحة الفرنسية تنتعش من جديد رغم الأحداث الإرهابية التي تعرضت إليها الدولة 1 27/7/2017 - 7:24 م

بدأت تنتعش السياحة الفرنسية من جديد في نهاية عام 2016، حيث شهدت باريس رقما قيآسيا بلغ 2.6 مليون وافد أجنبي في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام بزيادة فاقت 19 في المئة في نفس الفترة من عام 2016.
وقال جوزيت سيسيك  رئيس شركة توريسكوبي ، وهي شركة تتعقب السلوك السياحي منذ ذلك الحين، أن الهجمات الإرهابية أصبحت أكثر تواترا وانتشارا ولا تقتصر على فرنسا فحسب، بل أيضا على بلجيكا وبريطانيا وألمانيا مما أثار “نوعا من الشكوك لوجود مؤامرة في الأمر”.
كما قال رنكي بولاك السائح الأمريكي البالغ من العمر 68 عاما: “إذا جاءك الموت فقد حان الوقت لتغادر.”
في زيارة من سان دييغو، كاليفورنيا، قال أحد المتقاعد: “لا يوجد مكان في العالم حيث نحن في مأمن”.

“لقد تغير العالم بأسره”

قال سيزيتش  إن الهجمات الإرهابية  “تؤثر على السياحة لفترات قصيرة من الوقت”، مضيفا أن الناس الذين  يأتون إلى باريس يقولون أنه: “يجب أن نكون يقظين لأن الجميع أدرك أن العالم قد تغير بشكل مخيف”.
وتتوقع وزارة السياحة الفرنسية زيادة بنسبة تتراوح ما بين 5 إلى 6  في المائة في إجمالي  عدد القادمين إلى  فرنسا هذا العام، ليصل عددهم إلى  89  مليون زائر في سنة 2017.
في نهاية مارس أو آذار 2016، أي بعد أربعة أشهر ونصف من هجمات باريس، عندما استهدف الجهاديون أناس عاديين كانوا يتمتعون بوقتهم في أحد المطاعم العصرية وفي أحد القاعات المتخصصة في الحفلات الموسيقية.
وقد أسفرت  عمليات القصف والتفجيرات عن مقتل 130 شخصا ودفعت الحكومة إلى  فرض حالة طوارئ ما زالت سارية المفعول حتى الآن.
حسب وزارة السياحة الفرنسية فإن نحو 14.5 مليون شخص زار العاصمة في عام 2016، أي بانخفاض وصل إلى خمسة في المائة مقارنة بالعام السابق.
وبالإضافة إلى ذلك، كانت سلسلة لا حصر لها من عمليات السطو التي تستهدف بالعموم الآسيويين وخاصة الصينين منذ عام 2013، ولكن السياح الصينيين وكذلك الأمريكيين الذين من المتوقع أن يزيد عددهم من جديدة في هذا العام.
وقال كليريكو  ” أن  الخوف نقص قليلا” لأن الهجمات شنت في دول أوروبية أخرى أيضا.
وقد أسفرت الهجمات الانتحارية المزدوجة التي وقعت في بروكسل في آذار مارس  2016  عن مقتل 32 شخصا، بينما شهد شهر كانون الأول وديسمبر  من العام الفائت حادثة الشاحنة التي صدمت الناس في سوق عيد الميلاد في برلين الذي أسفرت عن مقتل 12 شخصا.
وقال نيكولاس ليفبفر، مدير مكتب السياحة في باريس، مثل سيسيك  و كليريكو ، إنه يعتقد أن الناس أصبحوا يتعرضون للإرهاب في كل بقعة من العالم لذا لا يجب علينا الخوف وننتهز  الفرصة طالما  نحن أحياء.
ففي الأخير يمكن القول إن حدوث مثل هذه الأحداث الإرهابية لن يؤثر على فرنسا فقط بل سيؤثر على العالم بأسره، لذا  وجب اتخاذ الإجراءات الصارمة من أجل الحد منها  أو القضاء عليها إلى الأبد.


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.