الأمم المتحدة تغرم إسرائيل 856 مليون دولار للبنان تعويضاً عن بقعة النفط

طالبت الأمم المتحدة إسرائيل بتسديد مبلغ مالي كبير بقيمة 856 مليون دولار إلى دولة لبنان وبصورة فورية، على سبيل التعويض لها عن ما سببته لها من أذى خلال حرب لبنان الثانية، عن طريق التسبب في بقعة نفط ناتجة عن غارة جوية إسرائيلية إبان حرب لبنان الثانية، وجاء القرار بأغلبية ساحقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبة إسرائيل بسرعة سداد مبلغ التعويض المحدد.

الأمم المتحدة تغرم إسرائيل 856 مليون دولار للبنان تعويضاً عن بقعة النفط 1 23/11/2021 - 12:02 م

 الأمم المتحدة  تطالب إسرائيل بدفع أكثر من 856 مليون دولار للبنان

وقالت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن قرار مطالبة إسرائيل بسداد مبلغ تعويضي إلى لبنان بقيمة 856.4 مليون دولار إلى لبنان حصل على أغلبية ساحقة من الأعضاء، لتعويض لبنان عن بقعة النفط الناتجة عن غارة جوية إسرائيلية عام 2006 وبالتحديد يوم 15 من يوليو.

طالبت الأمم المتحدة إسرائيل بدفع أكثر من 856 مليون دولار للبنان
طالبت الأمم المتحدة إسرائيل بدفع أكثر من 856 مليون دولار للبنان

وأضافت الأمم المتحدة أن القرار بتعويض لبنان صوت له 161 دولة من أعضاء الجمعية، بينما اعترضت حوالي ثماني دول فقط من بينهم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، بينما امتنع سبع دول أخرى عن التصويت، وبذلك فإن من حق لبنان الحصول على التعويض بأغلبية ساحقة.

ونص قرار الأمم المتحدة أن إسرائيل هي المتسبب الأول عن بقعة النفط وهي من تتحمل مسؤولية سداد التعويضات الفورية إلى الحكومة اللبنانية والدول الأخرى التي تضررت أيضاً من بقعة النفط مثل دولة سوريا والتي تلوثت بعض من شواطئها بصورة جزئية، وطالب أنطونيو غوتيريش أمين عام الأمم المتحدة أن يتم تقديم ما يثبت تنفيذ القرار الصادر من الأمم المتحدة بتعويض لبنان في الدورة المقبلة للجمعية العامة والمحدد لها أيلول 2022.

وكانت إسرائيل في يوم 12 يوليو 2006 شنت حرباً ضد دولة لبنان واستمرت الغارات الإسرائيلية لمدة 33 يوماً، وهجر أكثر من 2 مليون لبناني وجرح  ما يقرب من ثلاثة آلاف آخرين أكثرهم من المدنيين بينما قتل ألف لبناني، ودمرت الغارات صهاريج تخزين النفط في محطة الجية الخاصة بتوليد الكهرباء.


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.