ارتفاع حوادث المرور في فرنسا

لا يتعلق الأمر بحادثة حقيقة بل بمجرد تدريب للمسعفين وأفراد الإنقاذ. لكن الحوادث الحقيقية لم تكن أقل بشاعة في طريق فرنسا هذا الصيف، مثل هذه المشاهد تكررت كثيراً والحصيله ثقيلة” ثلاثة مائة وستون” قتيلاً في حوادث المرور خلال الشهر الماضي فقط.

ارتفاع حوادث المرور في فرنسا

لم يبقى الامر حديث الطرقات تحول إلى سجال سياسى، فموسم الانتخابات غير بعيد.

تلقت الحكومة إتهامات بالتقصير بغياب الإرادة وردت هي بأن الإفراط في السرعة لا يواجه بالافراط في الكلام، ووزير الداخلية أعلن ما يشبه حالة الطوارئ على الطرقات بنشر” أربعة عشر ألفا” من أفراد الأمن والدرك، لكن هذا كله غير كاف.

لكن ما الذي يجعل صيف هذا العام مختلفاً في فرنسا، اسواق النفط العالمية وأحوال الطقس تتحمل جزءاً كبيراً من المسئولية.

قد يبدو الأمر غريبا لكنها الرواية التي اختلف المسئولون حولها في فرنسا. فتراجع أسعار المحروقات شجع الناس على استعمال وسائل النقل الخاصة للسفر وأحوال الطقس المناسبة اغرتهم بالافراط في السرعة هي إذا نعم في طيها نقم، حتى عندما يتعلق الأمر بحادثة سير نتجت عن سلوك متهور للأفراد، تدرك الحكومة انها محاسبة والحساب يتحول إلى أصوات في صناديق الإقتراع تلك قواعد الديموقراطية لا مسئولية بدون محاسبة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.