أولمبياد الذكاء الاصطناعي: من الأذكى الحيوان أم الربوت؟


الذكاء الاصطناعي يستطيع القيام بكثير من المهارات مثل تأليف الموسيقى ، والتنبؤ بالمستقبل، وحتى لعب دور مقدم برامج تلفزيونية. ولكن هل سيتجاوز الذكاء الاصطناعي يومًا ما ذكاء الحيوان؟ هذا هو الهدف من منافسة “Animal-AI Olympics”. وهي منافسة أولمبية نظمتها معا كلية إمبريال كوليدج لندن وجامعة كامبريدج وجامعة فالنسيا بإسبانيا ؛ بالتعاون مع معهد GoodAi للبحوث ، الذي مقره في براغ ، جمهورية التشيك.

الذكاء الاصطناعي لا يزال محدودا

عندما تضع حيوان ما في بيئة غير بيئته، وتضع أمامه مشكلة ما لحلها ، مثل المرور فوق شيء مثلا. في كثير من الأحيان ، يتمكن الحيوان من حل المشكلة. على العكس من ذلك ، فإذا ما تم تدريب الذكاء الاصطناعي ليكون جيدًا في مهمة محددة، فليس من المنطقي وضعه في ظروف جديدة. فهو لن يحاول حتى حل المشكلة. لأنه ببساطة لن تكون له أي ردة فعل.

الذكاء الاصطناعي في مواجهة الذكاء الحيواني

إن الهدف من هذه الألعاب الأولمبية للذكاء الاصطناعي التي ستُعقد الشهر المقبل هو خلق مواجهة بين خوارزميات مختلفة من الذكاء الاصطناعي ، والذكاء الحيواني. والأهداف الرئيسية هي : تصنيف هذه الخوارزميات ، وتحديد النهج الأكثر ملاءمة للسماح للجهاز بالنجاح في أداء المهام التي تتفوق فيها الحيوانات.

وبحسب الساهرين على هذه المنافسة،فان الفوز في المسابقة سيتطلب نظامًا للذكاء الاصطناعي يمكنه التصرف بقوة والتأقلم مع الحالات التي لم يسبق له التعامل معها. ويتطلب الحصول على معدل مثالي تحسينًا كبيرًا في الذكاء الاصطناعي ، بما يتجاوز القدرات الحالية. ومع ذلك ، فإن النجاحات المتواضعة ستُظهر أنه من الممكن ليس فقط العثور على نماذج مفيدة في البيانات ، ولكن الاستقراء منها لفهم أفضل لعالمنا.

وفي انتظار بدء المسابقة ، فلا يزال لدى فرق المبرمجين وقت كاف للاحماء، خصوصا وأن المكافأة تُقدر بـ 10،000 دولار! ما من شأنه تحفيز كل الفرق المشاركة على جعل الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءا !