“أثيوبيا” تبني سد جديد و”كينيا” تعاني هذه المرة

سد كهرومائي ضخم شيدته إثيوبيا على نهر أومو الذي يغذي البحيرة التابعة لكينيا، يجعل الصيادون على شواطئ بحيرة توركانا الكينية، أكبر بحيرة صحراوية في العالم، يقرون بأن السد هو السبب تناقص رزقهم من الأسماك.

"أثيوبيا" تبني سد جديد و"كينيا" تعاني هذه المرة

ويقول أحد الصيادين يدعى “فيتبو لالوكول” “نشهد الآن انخفاضا كبيرا في مخزون أسماك بياض النيل”، ويضيف لالوكول “أن القوارب يجب أن تبحر أكثر في مياه البحيرة لصيد كميات جيدة من الأسماك”

ولم يقوم مسؤولون في وزارة المياه والري والطاقة الإثيوبية بالرد على طلب مجلة “رويترز” للتعليق على ما قاله الصيادين.

وليست مشكلة سد نهر “أومو” الأولى من نوعها في إثيوبيا، التي تقع وسط أزمة كبيرة أخرى لسد أثيوبي آخر وهو سد النهضة، الذي أدخلها في مفاوضات مع مصر والسودان، بسبب تهديده لحصتهم من مياه نهر النيل.

وقالت حكومة “أديس أبابا” إنها بحاجة إلى السدود الضخمة لتوليد ما يكفي من الكهرباء لسكانها البالغ عددهم 109 ملايين نسمة، يحصل حوالي ثلث هؤلاء السكان فقط على الكهرباء، وذلك لعدم وجود وفرة في الكهرباء في “أثيوبيا” مما اضطرها إلى بناء السدود لتوفير المزيد من الكهرباء لجميع سكان الدولة.

لكن السكان الذين يعيشون حول بحيرة توركانا، والتي تعد من أفقر المناطق في كينيا، يقولون إن الطاقة المتولدة من سد الأثيوبي، الذي يبلغ ارتفاعه 250 مترا تقريبا، يتم إنتاجها على حساب رزق هذه المنطقة من الأسماك.