4 من أسباب الصداع المتكرر عند المرأة وكيفية تقليل فرص حدوثه بدون أدوية كيميائية

يتعرض الكثير من النساء لدرجات متفاوتة من الصداع، لكن ينبغي ملاحظة أن السيدات أكثر عرضة للإصابة بالصداع من الرجال، وذلك بحسب دراسة إحصائية حديثة، حيث يصيب داء الصداع النصفي أو “الشقيقة” امرأة من بين كل خمسة من النساء، كما يحتل المرتبة الثانية بين الأمراض التي تتسبب في الإعاقة للمريض به من ممارسة الحياة الطبيعية، وذلك وفقا لعدد السنوات المعدلة بحسب العجز والإعاقة، إلا أنه بالرغم من جميع ذلك لم يستوف هذا المرض القدر الكافي من الدراسات والبحوث، وعلاوة على ذلك فإن بعض الباحثين لا يعترفون به كمرض عصبي حقيقي مؤثر على الأداء اليومي للإنسان.

4 من أسباب الصداع المتكرر عند المرأة وكيفية تقليل فرص حدوثه بدون أدوية كيميائية؟

أسباب الصداع عند النساء بشكل متكرر

إذن ما هي الأسباب الرئيسية لحدوث الصداع المتكرر عند النساء والتي تعيقها عن ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة؟، وهذا ما سنتناوله بالتفصيل في السطور القادمة.

1- الدورة الشهرية

1- الدورة الشهرية أحد أسباب الصداع المتكرر عند المرأة

حيث أنه قبل حدوث الدورة الشهرية لدى النساء، فإن الجسم يبدأ بالتهيؤ والاستعداد لتلك المرحلة عند الفتاة، مما يترتب عليه تغيرات عديدة على جسم المرأة مثل هبوط هرمون الأستروجين، وهو الهرمون المسئول عن عملية التبويض، مما يؤدي في النهاية إلى انخفاض هرمون السيروتونين، وهو هرمون يعمل كناقل عصبي تتبادله النهايات العصبية في الدماغ، وهذا ما يسبب حدوث الألم في الرأس عند المرأة بشكل متكرر قبيل حدوث الدورة الشهرية.

كيف يمكن تقليل حدوث الصداع في تلك المرحلة؟

ويمكن رفع مستوى هرمون السيروتونين المتسبب في حدوث هذا الصداع عن طريق:

  • النظام الغذائي: الذي يساعد على إنتاجه وذلك من خلال تناول البيض والمكسرات، والسلمون، والأناناس، والديك الرومي.
  • التعرض للضوء الساطع: وغالبا ما يكون هذا حلاً أمثل أمام الإصابة بالاكتئاب الموسمي والذي يعتبر الصداع في هذا الوقت أحد أشكاله وصوره، بالإضافة إلى أنه يعزز من زيادة إفراز هرمون السيروتونين.
  • ممارسة الرياضة: فهي تعمل على تحسين المزاج وبالتالي زيادة إنتاج السيروتونين.

2- الإفراط في استخدام المسكنات

أسباب الصداع عند النساء بشكل متكرر

وهذا سبب آخر من أسباب حدوث الصداع لدى المرأة، وتقول أحد النظريات الطبية أن استخدام المسكنات بانتظام من شأنه قمع أجهزة الإحساس بالألم في الدماغ بالإضافة إلى حساسية الأعصاب في تلك المنطقة.

وعند الانقطاع عن تلك المسكنات يتطور الألم حتى يصبح مزمن، والصداع المزمن هو ذلك النوع من الصداع الذي يستمر 4 ساعات يوميا لمدة 15 يوم أو أكثر شهريا.

كيفية الاستغناء عن المسكنات

يمكن ذلك عن طريق التعويض الطبيعي لتلك المسكنات، حيث ينصح موقع “تسينتروم دير غيزوندهايت”، وهو موقع ألماني متخصص بأن يتم البحث عن بدائل طبيعية لتلك المسكنات لأن الطبيعة هي الوحيدة القادرة على المساهمة في الوقاية من مخاطر المسكنات الكيميائية، ووضع الموقع بعضا من الأمثلة لتلك البدائل وهي:

  • الكركم: ويتصف باحتوائه على مواد مضادة للالتهابات وهو بديل فعال لعلاج الألم، وإنه وفقا لموقع “أبوتيكه أومشاو” فإن تناول 600 ميلليغرام من الكركم ثلاث مرات يوميا يساهم في تخفيف الألم بشكل عملي، لكن ينصح عدم الإسراف فيه لئلا يتسبب في أضرار للمعدة.
  • الزنجبيل: استخدمه الصينيون في علاج علاج النزلات المعوية والقئ والغثيان، وفي علاج آلام الطمث والصداع أيضا، كما أنه أيضا له دور كبير في خفض هرمون البروستاجلاندين المسبب للآلام والتقلصات مما يساعد على تخفيف تشنجات الرحم.

3- زيادة الوزن

3- زيادة الوزن من أسباب الصداع المتكرر باستمرار لدى المرأة

وهذا السبب يكون عند الرجال والنساء على حد سواء، لكن يختلف الأمر كثيرا بالنسبة للسيدات حيث أشارت دراسة تم إجراؤها على أكثر من 3700 سيدة تم نشرها في مجلة الصداع “الجريدة الرسمية لجمعية الصداع الأمريكية” عام 2011 إلى أن خطر الصداع النصفي يزيد عند المرأة مع زيادة وزنها.

وإن النساء البدينات يعانين من وجود مخاطر الإصابة بالصداع النصفي ما يقرب أكثر من ثلاثة أضعاف من النساء أو الفتيات ذوات الوزن الصحي، لكن لم تتوصل الدراسة لوجود تلك النسبة من المخاطر بالنسبة إلى الرجال.

وهنا تكون الرياضة بطبيعة الحال والعمل على إنقاص الأوزان الزائدة هي الحلول المثلى الطبيعية لتلاشي ذلك السبب في حدوث الإصابة بالصداع المتكرر لدى النساء.

4- تناول حبوب منع الحمل باستمرار

4- تناول حبوب منع الحمل باستمرار

وتعتبر وسائل منع الحمل بصفة عامة على أساس هرموني من أسباب حدوث الصداع عند حوالي 10% من النساء.

كما أن حبوب منع الحمل تتسبب بما تحدثه من تغييرات هرمونية في الجسم من حدوث الصداع المؤلم، وتؤثر الهرمونات الجنسية على حدوث تطور الصداع عموماً والصداع النصفي بشكل خاص، وإن حبوب منع الحمل التي لها جرعات مختلفة من الهرمونات تؤدي إلى أعراض صداع مختلفة، لكن غالبا ما تقل أعراض هذا الصداع بمرور الوقت.

كيف يحدث ذلك؟

إن هرمون الأستروجين والبروجسترون يمثلان جزءًا أساسيا في تنظيم الدورة الشهرية والحمل عند المرأة على المواد الكيميائية المتعلقة بالصداع في الدماغ، وهنا وعند تناول حبوب منع الحمل ينخفض هرمون الأستروجين وتتغير نسبه مما يؤدي إلى ازدياد الصداع، وهو ما يطلق عليه أيضا “الصداع الهرموني“.

كيف يمكن تجنب هذا السبب؟

ولتجنب الصداع الناجم عن تناول حبوب منع الحمل يمكن اتباع الآتي:

  • اتباع نمط غذائي صحي: مثل الحرص على تناول وجبة الإفطار يوميا، وتناول وجبات غذائية رئيسية صغيرة وأخرى خفيفة، وشرب المزيد من المياه.
  • تجنب الضغوط اليومية: والتي تفوق طاقة الإنسان، وقفي مقابل ذلك ينبغي البحث عن مصادر الراحة والاسترخاء.
  • ممارسة الرياضة والنوم بانتظام: وهما من الأسباب الرئيسية للراحة الجسدية وخاصة الدماغ.

وفي الختام، كانت هذه أهم 4 أسباب لحدوث الصداع المتكرر لدى المرأة بشكل عام، نرجو نحن أسرة نجوم مصرية أن نكون قد قدمنا إليكم معلومة مفيدة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.