بين القيصري والطبيعي… تختار الحامل الأسهل لتقليل وجع الولادة الطبيعي


“الولادة القيصرية بتكون حل أمثل وأسهل للسيدات التي تريد تقليل الوجع عن الولادة الطبيعية، وقرار الولادة سواء كان طبيعي أو قيصري، لا بد أن يكون مرتبط أكثر بالجنين وذلك على حسب حالته ووضعيته وحجمه ووزنة في الرحم وكمان متعلق أيضا برحم الأم وصحتها… ولكن عندما يكون الجنين تمام والام الحامل بصحة كويسة تصر ايضا على الولادة القيصري وذلك بسبب خوفها من الولادة الطبيعي، حيث قالت احدى مستشفيات الولادة لتشجيع النساء على الولادة القيصرية، وذلك طبعا بعد استشارة الطبيب المتابع لحالة الأم.

حملات توعية لتقليل معدلات الولادة القيصرية
حملات توعية لتقليل معدلات الولادة القيصرية

حيث تابعت ادارة المستشفى، من خلال منشوراتها عبر موقع التواصل الأجتماعي، أن من مميزات القيصري ” أنه بيكون من أسهل العمليات، كما أن السيدة ستأخذ في هذه العملية بينج نصفي لنصف جسمها الأسفل فقط، والأم الحامل بتكون صاحية وبتشوف طفلها وهو بيتولد في أول لحظاته، وتسعى المستشفي أيضا بأن تولد الأم بدون ألم شديد”.

مزايا وعيوب الولادة الطبيعية

شرح أحد الأطباء عند تواصلهم مع ادارة المستشفى ” أن النساء تخف من الولادة الطبيعية، وجوزها بيكون موجود معاها أثناء الولادة، وتقوم وتمشي بعد العملية بحوالي 4 ساعات، وتقدري تاكلي وتشربي بعد 8 ساعات من الولادة الطبيعي، وغير أن حبايبك وأهلك بيكونوا حواليكي وتقدري تعيشي معاهم اللحظة، طالما لم يوجد ألم”.
 حيث قالت الدكتورة صباح محمد، إستشاري النساء والتوليد، أن الولادة الطبيعية، قد تحدث من تلقاء نفسها وذلك دون تدخل الطبيب، ويتم فيها خروج الجنين وذلك عن طريق فتحة قناة المهبل، وهي قد تكون أقل تكلفة من الولادة القيصرية ويتم البقاء في المستشفي أقل من 24 ساعه، وتقوم الأم بالعودة الى الحياه الطبيعية خلال أيام قليله، وقليلة الألتهابات، ويكون الجنين فيها أقل عرضة للعدوى، وعيبها “أن مش بتعرف ميعاد الولادة بالظبط“، وبالإضافة الى ذلك شعور الأم الحامل بالألم وقت الولادة وحدوث أحيانا اصابات بعنق الرحم وضعف عضلة الحوض.

مزايا وعيوب الولادة القيصرية

وأوضحت الدكتورة صباح محمد، “أن الولادة القيصرية، تحتاج الي التدخل السريع من قبل الطبيب وتحديد موعد الولادة باليوم والساعة والترتيب المسبق مع الطبيب المتابع للحالة، وتتم هذه العملية عن طريق فتح البطن ومن ثم الرحم لكي يتم اخراج الجنين، وعيوبها أنها بتكون أكثر تكلفة عن الولادة الطبيعية، وتضطر الأم للراحة في المستشفى يومين أو أكثر، لمتابعة الحالة لحين الأستقرار، وتحتاج الأم لحوالي شهرين للرجوع لحياتها الطبيعيه، لعدم حدوث التهابات ما بعد الولادة ومنها التهاب الجرح، ويحدث ضعف بعضلات القلب، ومشاكل نفسية أيضا بسبب الجرح، واضافة الى ذلك مخاطر الإلتصاقات والنزيف، ومع زيادة العمليات القيصرية، ربما تزيد المشاكل”.

حيث كشفت الدكتورة ايضا أن “من مميزات الولادة القيصرية، انها تتم بدون ألم، وانها اكثر أمانا من الولادة بالشفاط، ولكن في النهاية تظل الولادة الطبيعية هي الأفضل للأم والجنين، وذلك بالرغم من التقدم في التخدير والتعقيم.

حملات توعيه لتقليل معدلات الجراحات القيصرية

حيث كشف المسح الصحي السكاني الأخير، لوزارة الصحة والسكان، أن فاتورة بيزنيس الولادات القيصرية لمصر، قد وصلت لحوالي 14 مليار و 525 مليون جنية سنويا وذلك في مقابل الولادات الطبيعية التي بلغت فاتورتها حوالي 3 مليار و 675 مليون جنيه على اعتبار أن تسعيرة الولادة الطبيعية قد تتراوح بين أطباء النساء والتوليد من 1000 الى 3000 جنيه تقريبا بينما الولادة القيصرية من 8 ألاف الى 14 ألف جنيه.
وقد بلغ عدد الولادات الطبيعية حوالي مليون و 225 ألف ولاده بينما عدد الولادات القيصرية قد بلغ حوالي مليون و 375 ألف حالة سنويا وقد بلغت نسبة الولادات القيصرية بالقطاع 65% مقابل 35% للقطاع الحكومي وأن 60% من الولادات الأولي للسيدات تتم قيصريا والولادة الثانية والثالثة تتم قيصريا بنسبة 52% والرابعة والخامسة بنسبة 38.5% والسادسة فأكثر بنسبة 33% بمعنى أن أكثر تعرض للولادة القيصرية يحدث من خلال الولادة الأولى للسيدة والذي ما يجعلها تلد قيصريا طوال فترات عمرها الإنجابي.

ولذلك قالت الدكتور صباح محمد، استشاري النساء والتوليد، انه لابد من قيام حملات توعية لتقليل الرغبة في معدلات الجراحات القيصرية وتشجيع الأمهات علي اجراء الولادة الطبيعية، وان تقوم وزارة الأطباء ووزارة الصحه بإضافة معايير للولادة الطبيعية والولادة القيصرية، وضوابط لمنع مخالفتها وشروط تأديبية وقانونية لمن يتجاوز ذلك، ومع زيادة تدريب الأطباء على الولادات الطبيعية.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.