هل تريدين لطفلك أن يحب ويحفظ القرآن الكريم؟

كل الأفكار لا تتطلب وقتا طويلا (خمس أو عشر دقائق )، ينبغي فقط إحسان تطبيقها بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي، كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها إذ ينبغي لكلا الأبوين التعاون لتطبيقها. ولعلنا نخاطب الأم بصورة أكثر لارتباط طفلها بها خاصة في مراحل الطفولة المبكرة.

طرق ترغيب الطفل حفظ القرآن الكريم
  • الاستماع للقرآن وهو جنين، لأن الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الأم وما يدور من حولها أثناء الحمل، فمداومة الحامل على استماع القرآن فيه راحة نفسية، وبدون أدنى شك هذه الراحة ستنعكس إيجابا على حالة الجنين.
  • الاستماع للقرآن وهو رضيع لمدة خمس أو عشر دقائق، يزيد من مفردات الرضيع المخزنة مما يسهل عليه استرجاعها بل وحفظ القرآن الكريم فيما بعد.
  •  اقرئي القرآن أمام طفلك لغرس حب التقليد عند الطفل، فقراءتك أمامه يحفز ويحبب القرآن للطفل، ويستحسن إذا ما اجتمع الأب والأم مع الأبناء للقراءة ولو لفترة قصيرة.
  •  قومي بإهداء مصحف خاص لطفلك، فذلك يلاقي تجاوبا مع حب التملك لديه ويجعله مرتبطا به يقرأه ويقلبه حينما يشاء.
  • الطفل يحب القصص بشكل كبير، فقصي عليه قصص القرآن وذلك بأسلوب ومفردات تتناسب مع فهم ومدركات الطفل.
  •  جعل القرآن رفيقه في أي مكان، فذلك يريحه خاصة في حالات التوتر والخلف.
  • اشتري لطفلك أقراص تعليمية وشجعيه على المشاركة في المسابقات سواء في البيت أو المسجد أو المدرسة وغيرها..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.