مني هياج فخر المرأة العربية السيرة الذاتية لمني هياج الأسطورة العربية سفيرة الإسلام والمرأة

 منى هياج ليست امرأة عادية، إنها فخر لكل امرأة عربية، ولكل امرأة محجبة، منى الهياج أثبتت للعالم أن الحجاب ليس حجابا للعقول وأن المرأة العربية والمحجبة قد تساوى ألف رجل، يكفي أن نعرف أن مني الهياج تقود وحدة صواريخ الجيش الأسترالي، وهي مهندسه ذات أصول مصريه هاجرت إلى استراليا مع عائلتها في الثالثة من عمرها، وحصلت على شهادتها في تخصص هندسة الأسلحة بعمر الثالثة والعشرون لتبدأ مسيرتها العملية لتكون أول مسلمة محجبة تقود وحدة صواريخ داخل الجيش الأسترالي كما أنها المستشار الإسلامي لرئيس البحرية.

منى هياج أول مسلمه محجبه تقود وحدة صواريخ في الجيش الأسترالي

منى هياج بحسب ما ورد بجريدة:

مني هياج

هافيجتون بوست

قانها تعتبر السيدة المسلمة المحجبة التي تقود وحدة صواريخ في القوات الأسترالية لأول مره في تاريخ الجيش الأسترالي كما أنها تشغل منصب المستشار الإسلامي لرئيس البحرية.

وبإ رادتها ونجاحها استطاعت أن تلفت أنظار الغرب وان تكون مثلا يحتذي به لكل امرأة عربيه مسلمه.

مني هياج
مني هياج

التحديات التي واجهت مني هياج

أما عن ما واجهته مني هياج من مشكلات وتحديات فقد أوضحت أنها واجهت المشكلة التي يواجهها أي عربي مسلم.

حيث يجب أن يغير الصورة الخاطئة والمغلوطة للشخص العربي والشخص العربي المسلم بصفه خاصه.

وهو تحدي ليس لها وحدها وإنما هو تحدي لكل عربي مسلم يريد أن يثبت وجوده في المجتمعات الغربية.

حيث يتعين علينا جميعا أن نقوم بتوصيل صوره إيجابية للمجتمعات العربية المسلمة بطريقه عمليه وليس من خلال الشعارات.

الإيمان والصلاة في مواجهة التحديات

  وقد صرحت منى هياج أن وفاة والدها وهى في الرابعة عشر من عمرها لم يعطل مسيرتها التعليمية والعملية.
ولكنها استعانت بإيمانها الداخلي وصلاتها التي جعلت صلتها بالله أقوى من أي تحديات تواجهها في الحياة.
لسنا بحاجة أن ندافع عن الدين الإسلامي بالكلام أو بالخطب، ولكن الأمثلة العملية المشرفة مثل منى الهياج هي خير وسيلة لرفع راية الإسلام عاليا.
إن من أمثلة منى الهياج هم من يستطيعون أن يثبتوا للعالم خطأ الثلاث افتراءات، أن المرأة ناقصة العقل، وان العرب أقل من الأجانب في العلم والعمل، وان الإسلام دين الإرهاب والرجعية.
منى الهياج امرأة عربية محجبة خير سفير للإسلام والعروبة المرأة في العالم.
لسنا بحاجة أن نحدث ضجة كلامية وخطبا قوية لنرفع راية الإسلام والعروبة،
 نحن بحاجة إلى أمثال منى الهياج لنثبت للعالم أننا أصل الحضارة.


اترك تعليقا