ما هي الأسباب التي تجعل المرأة لا تهتمّ بزوجها وتُهمله


أسباب إهمال الزوجة لزوجها
يعود إهمال الزوجة لنفسها لعدة عوامل ومن أهمها سعي المرأة لتحقيق الذات من خلال العمل والوظيفة التي تأخذ حيزاً كبيراً لإثبات نفسها في وظيفتها وتحقيق عائد مالي جيد يخدمها ويخدم مصالحها، وهذا ممّا يُؤثر على التوازن بين البيت والأسرة وعلى رأسها الزوج والعمل الذي يأخذ جلّ الإهتمام منها، ممّا يجعل الزوج يذهب لأخرى ليُحقق الإهتمام الذي يُريده، ومن الأمور المُهمّة التي تجعل الزوجة تُهمل زوجها هو تقليله من شأنها وقيمتها في المجتمع وأمام أولادها، ممّا يضطرها آسفةً للإبتعاد والإهمال وترك رعايته والاهتمام بأمور عملها وحياتها الشخصية، فالزوج في بعض الحالات يكون السبب الأول في عدم رعاية زوجته به فهو يَبعد عنها ويترك الكثير من الأمور التي من الممكن أن تجلب السعادة والمتعة لزوجته ويفرض عليها كل ما يُحبّه هو فقط من دون الاكتراث برغبتها أو ما يُسعدها، فبالتالي تنفر المرأة من ذلك الزوج المُستبد وتبتعد عنه بالإهمال إمّا بالانشغال في وظيفتها أو الإهتمام فقط بتنظيف البيت ورعاية الأطفال.

كذلك يُمكن أن تكون أحد الأسباب هو شعور المرأة بالخيانة من قبل الزوج، وهذا الأمر يكسرها ويُبعدها عنه، ومن الأسباب أيضاً إهمال الزوج لغريزة المرأة الجنسية وعدم منحها الحقّ في الاستمتاع، ممّا يعود ذلك سلباً على نفسيتها وعلى الرجل من خلال الإهمال لأنه يكون ردّ فعلٍ طبيعي لابتعاده عنها.

علامات إهمال الزوجة لزوجها
عند رؤية أحد العلامات التي سنذكرها على زوجتك، عليك أيها الرجل الانتباه لذلك ومعرفة الأمر الذي أدى إلى هذا الإهمال ومعالجته على الفور لانّ الأسرة هو كيان متين لا يُمكن هدمه لمجرد بعض التُرّاهات أو العادات والتقاليد، ومن هذه العلامات:

*ترك الإهتمام به من كل النواحي من حيث اللباس والطعام والصحة ونظافة الملابس لدرجة تركه أن يأكل وحيداً.
*انعدام الغيرة على زوجها وعدم الخوف من خسارته أو أن يتركها، فهذا دليل على النفور والكره.
*عدم تبادل الحديث مع زوجها ومشاركته أخبارها والمواقف التي حدثت معها في يومها، أو إخباره بأفكارها وطموحاتها وأهدافها.
*عدم حُبّها للعلاقة الحميمية، بحيث تشعر بالضيق عندما يلمسها أو ينظر لها، وتهرب منه وتتجنبه وتبتعد عن أي وقت للحميمية مع زوجها.

أضرار إهمال الزوجة لزوجها
الإهمال بشكل عام يعود بالضرر على صاحبه، فإهمال الزوجة لزوجها يعود بضرر عليها وعلى أسرتها ولها سلبيات كثيرة نذكر منها:

*”’ضياع الحب”’ فإذا كانت المرأة تُريد المُحافظة على الحب بينها وبين زوجها فليكن الأهتمام به أولى أمورها لأن ذلك يُشعره بقيمته عندها وقدره ممّا يُحافظ على الحب، وعدم الإهتمام يُميت القلب ولا يُمكن إعادة الحب بعد ذلك.
*”’قتل روح العلاقة الزوجية”’ حيث قلة الإهتمام تخلق فجوة كبيرة بينها وبين زوجها وتُضعف التواصل بينهما.

*”’فشل العلاقة الحميمية”’ فعدم التواصل بين الزوجين يعمل على فشل العلاقة الحميمية، وذلك بسبب بُعد الزوجة وجفائها وإنكارها لحق زوجها في الإشباع العاطفي والجنسي.

*”’الخيانة الزوجية”’ التي تُعتبر الملاذ الوحيد للزوج لإشباع رغبته العاطفية والاهتمام وهو رد فعل تلقائي للإهمال.

*”’الزواج الثاني”’ من الطبيعي أن يكون الزواج الثاني الحلّ الأمثل للزوج الذي يشعر بقلة الاهتمام، خاصة إذا كان ميسور الحال مادياً وسيكون هذا أمر صادم وقوي كردة فعل لإهمال زوجته له.

*”’الطلاق”’ وفي حال المشكلة المُستعصية من الإهمال رغم تكرار الزوج طلباته ورغباته والتلميح بعدم الإهمال يكون الطلاق الحل الأمثل الذي يُفكر به الزوج.

*”’شعور الزوجة بالتقصير”’ وهذا الأمر ما يُصيب الأمر حين تشعر بأنها السبب في تعاستها وتعاسة زوجها والفشل في الزواج، ممّا يُصيبها بشعور في التقصير وتأنيب الضمير وقد فات الأوان..

أسباب إهمال الزوج لزوجته
تُصيب العلاقة الزوجية في فترة من الفترات بعض الفتور نتيجة المشاغل وتطوير العمل ورعاية الأطفال، ولكن على المرأة نفسها هي الاهتمام بعدم ترك المجال لأن يكون الفتور لفترة طويلة جداً، لعدم الوقوع في مخاطر تفسخ العلاقة الزوجية، وقدر ذكرنا أسباب إهمال الزوجة لزوجها، والآن نذكر أسباب إهمال الزوج لزوجته لتنتبه لها الزوجات وتُحاول متابعتها جيداً.

*”’مشاكل في العمل”’ العمل في حياة الرجل الشيء الأساسي فهو يكون شغله الشاغل وتطوره ونجاحه وكسبه المادّي هما ما يُعينان الرجل على الاستقرار والهدوء والطمأنينة وهذا الأمر إذا لم يكن مُتحققاً للزوج يشعر بالإرباك وخاصة أن بعض هذه المشاكل قد تُؤثر على عمله حيث يكون مُهددّا الإقالة ممّا يُشعره بالتوتر النفسي ويترك كل شيء ويهتمّ فقط هذا الأمر فيبتعد عن زوجته وأولاده خاصة إذا كان الرجل من النوع الكتوم.

*”’الشعور بالخذلان”’ إذا شعر الرجل بالخذلان المُستمر من الأقارب والأصدقاء وزملاء العمل يُشعره هذا الأمر بعدم الرغبة في التعامل مع الناس حتى زوجته ويدخل في حالة من الإكتئاب في حال لم يُسيطر على نفسه ويُخرجها من حالة الخُذلان.

*”’اختفاء مشاعر الحبّ”’ وجود امرأة أخرى في حياة الرجل تُعطيه من الإهتمام والرعاية المفقودة من زوجته أمر يُؤدي إلى إهمال الزوج لزوجته وخاصة إذا كانت الحياة مُستحيلة والمشاكل مُستمرّة بينهما تُساعد كثيراً في قطع المشاعر والابتعاد عن الزوجة.

*”’عدم مبادلته الإهتمام نفسه”’ فإذا كان الرجل رومنسياً ويُقدّر العلاقة الزوجية وواجباته تجاه زوجته وفي مُقابل ذلك لا يلقى تجاوباً أو مُبادلةّ لنفس الاهتمام والمشاعر يجعله يحرم زوجته مما كان يقوم به ويُهملها.

طريقة علاج إهمال الزوجة لزوجها
*مشاركة المرأة لزوجها جميع جوانب حياته وهواياته ولو كانت مشاهدة التلفاز أو متابعة رياضة معينة حتى وإن كانت لا تُفضّل ذلك هذا الأمر يُقدّره زوجها وتكون أقرب الناس لديه ويُقدّم لها السعادة والاهتمام وخاصة في العلاقة الزوجية الحميمية أساس السعادة بينهما.
*العطاء دون مقابل أمر يُشعر الزوج بحب زوجته وقيمته عندها، ويُشعر الزوج بأنها لا تفعل أي أمر بدافع المصلحة وانتظار المُقابل
وإنما لأجله ولحبها له.
*إهتمام الزوجة بالعلاقة الزوجية وتطوير تعاملها معه وابتكار طُرق جديدة لمداعبته ولفت نظره بعيداً عن الأمور التقليدية سواء في الحياة اليومية أو الجنسية ومفاجأته دائماً في أوقات لا يتوقعها.
*مراعاة حالة الزوج النفسية من حيث الابتعاد عن الحديث معه بالهموم و المشاكل إذا كان حزيناً أو تعباً ومحاولة التخفيف عنه ضغوط العمل والحياة.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.