ماذا أهدي صديقتي؟


الصداقة
الصداقة لمعظم الناس هي مزيج من المودة والولاء والحب والاحترام والثقة، وتشمل السمات العامة للصداقة المصالح المتشابهة والاحترام المتبادل والتعلق ببعضها البعض، وللتمتع بتجربة الصداقة يجب أن يكون لديك أصدقاء حقيقيون، بحيث عند تواجدك معهم تشعر بالأمان والسلامة العاطفية وأخذ الحرية في الحديث دون الحاجة إلى التكلف وضبط الأفكار وقياس الكلمات، فالصداقة الحقيقية هي عندما يعرفك صديقك أفضل مما أنت تعرف نفسك ويتخذ موقفاً في صالحك في الأزمات وتكون طويلة الأمد لا تعتمد فقط على قضاء الوقت معاً بل على الروح المعنوية حتى ولو كان اللقاء قليلاً.

والصداقة يمكن أن تعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين، والثقة ببساطة هي الأساس التي تعتمد عليه بحيث ثقتك بأن هناك أشخاص لن يُشعروك بالأذى يوماً ما، ولا تكون الصداقة لمجرد المصلحة أو حب ذو شروط تنتهي بانتهاء المصالح، والصداقة علاقة متبادلة ومقبولة بين شخصين وإذا وجدت صديقاً حقيقياً فهذا أمرٌ جيد فهو كنز لا يُقدّر بثمن.

أفكار هدية الصديقة
العثور على الهدية المثالية ليس بالأمر السهل، خاصةً عندما يتعلق الأمر بشخص تهتم به مثل صديقك المفضل، فعندما يكون هناك مناسبة خاصة عند صديقتك المُفضّلة فهذا الأمر يجعل التفكير في هدية مميزة ومناسبة تُظهر مشاعرك ومدى اهتمامك بها، لذلك سنقدّم لك عدة أفكار تُقدميها للصديقة العزيزة.

النزهة
التخطيط للنزهة والخروج لمكان جميل تُفضّله صديقتك أمر جميل، وتحضير أجواء جميلة في حال كانت المناسبة عيد الميلاد أو أي مناسبة عزيزة عليها وتقديم الهدايا لها، ومن الممكن اختيار مكان لم يسبق أن ذهبتما إليه لاكتشافه أو المشي لمسافات طويلة أو الذهاب لحديقة الحيوانات كلها مغامرات تجلب المُتعة ويبقى في الذاكرة إلى الأبد.

الهدايا المادية
قومي بشراء شيء يُمكن تجربته في وقت لاحق، كالعلاج بالمياه المعدنية أو تذاكر لحفلة موسيقية، بحيث تفرح بالهدية بعد الانتهاء من المناسبة الخاصة كعيد الميلاد، ومن الهدايا التي ممُكن تقديمها هو التدليك للأظافر والعناية بها فهذه هدية تمنح الصديقة بعض من الوقت للاعتناء بنفسها وخاصة إذا كانت ممن لا ينفقون المال على هذه الأمور، أو تقديم كتاب أو دي في دي يكون ضمن اهتمامات الصديق وذوقه، أو يُمكن إهداء تذاكر للسينما لحضور فيلم معين للاستمتاع بالوقت.

طبخ وجبة مُفضّلة
يُعتبر تحضير الوجبة في المنزل ودعوة الصديقة عليها من الأمور المُحبّبة والتي من شأنها تُظهر التقدير للصديق والذي يُظهر أنكي تُقدمين الطعام المُفضّل لها، وتعرفين ذوقها.

هدية الصور
حيث تقوم بجمع عدد من الصور القديمة التي تجمعكما في صورة واحدة عن طريق برامج التصميم وهذا أمر رائع ومُحبب لدى الكثيرين، بحيث تقوم بجمع قصاصات من الصور وتُزين بشكل جميل باستخدام الحرف اليدوية كجمعها ولصقها على الخشب أو على وضع الصورة في قلادة وإهدائها أو وضع الصور على شكل شجرة بحيث يكون دليل على أن الصداقة تنمو وتكبر، ومن الممكن طباعة الصورة على قميص أو كوب القهوة أو على غطاء الهاتف الخاص بها، أو من الممكن جمع عدة فيديوهات مُفضّلة وتقديمها لها لتستمتع بها.

مجموعة العناية
كل فتاة تُحبّ أدوات التجميل وموادّ العناية بالبشرة وقد يكون هذا الأمر مُحبب للصديقة وذلك عن طريق عدة أمور في صندوق يُزيّن بطريقة جميلة وتوضع كل الهدايا الصغيرة كالمساحيق والعطورات وأدوات العناية بالبشرة والكريمات في هذا الصندوق ويُقدّم للصديقة.

المجوهرات المحفورة
من الأمور الجميلة والتي تُسعد الأصدقاء، هي اختيار قلادة أو اسوارة أو خاتم وحفر عليه اسم الصديقة مع تاريخ الميلاد أو أي عبارة جميلة.

فن اختيار الهدايا
يوضع في الاعتبار عند تقديم الهدية الذوق والشخصية التي تتميز بها وهل فعلاً تناسب نمط الحياة الخاص بها، فتقديم الحذاء المُفضّل أو قطعة الملابس يجب أن يعتمد على ذوق الصديقة وليس هل هو جميل أو لا أو يُعجبك أو لا، وإنما هل ينال إعجاب الشخض الذي ستهديه أم لا، فإذا كانت رياضية قدّمي لها ملابس تمرين جديدة، وإذا كانت من مُحبّي الأفلام اختاري لها علبة هدايا من الأفلام مع علبة فوشار وبطانية مُريحة، والبحث عن الهوايات والأمور التي تستمتع بها، وهذا هو المقصود بفنّ اختيار الهدايا.

بعض القواعد لتقديم الهدايا

*”’لا تُعطي المال فقط”’ لا شكّ أن تقديم المال يُريح الشخص بحيث يُقدّم له المال والطلب منه أن يشتري ما يُحبّه، ولكن هذا الأمر عند تكرره يُشعر الصديق بأنه ثقيل عليك ولا تعرف ما يُحبّ وما يكره ولا تكترث باهتماماته وذوقه الخاص.

*”’القيمة النقدية للهدية غير مُهمّة”’ لا تُعتبر الهدايا الغالية الثمن هي الجيدة والمُميزة فالهدية بقيمتها المعنوية وليس بقيمتها الماديّة، فهناك من يصنع شيئاً جميلاً لك وتكون قيمته المادية صفر وتكون من أفضل الهدايا التي يُمكن أن تُحفظ للأبد وتكون أجملها أكثر من الهدايا الفاخرة والباهظة الثمن.

*”’اختيار الهدية بعناية”’ لا تُفكر في الهدية لمجرد التفكير، بل فكّر في قيمة الهدية، فإذا علمت أن صديقك يُفضّل شيء ما كقلم مُعين أو نوع عطر مُفضّل وسمعته يتحدث في ذلك، فلا تتردد بالفعل في تقديمه له لأنك بذلك تُفاجؤه وتبعث السرور في نفسه لتذكّر أمنياته.

*”’تجربة الأشياء سوياً”’ تقديم الدعوة لمكان خاص بالتدليك أو حضور فيلم او حفلة موسيقية.

*”’إعادة تأهيل تقديم الهدايا”’ فمثلاً إذا كان الصديق لا يملك الوقت الكثير للقراءة، فمن المُمكن تسجيل كتاب أو رواية على دي في دي ويكون صوتي مسموع، فهذا أمر جميل لكي يستمع للرواية في أثناء ضغوطات العمل.

*”’اختيار ورق الهدايا”’ من المُهمّ جداً لفّ الهدية بورقة جميل حتى ولو كانت صغيرة، والاهتمام بالذوق فإذا كان الشخص من محبي الطبيعة فاختيار ورق تغليف خاص بمحبي الطبيعة وأيضاً يلائم الشعراء والأطباء وعلماء النفس والفراشة رمز للروح، وهذا دليل على اهتمامك بالذوق أكثر من كونك قُمت بتقديم هدية فقط.

*”’تضمين بطاقة”’ دائماً قم بتقديم بطاقة مكتوب فيها بخطّ جميل وواضح عبارات خاصة بالصداقة واللحظات المُشتركة فهي تُعطي طابعاً جميلاً في الذهن.

*”’التوقيت هو المفتاح”’ اختيار الوقت المناسب بعد تجمّع الغداء بعد ذلك فتح الهدية وتقديمها أمر جميل ومُفاجئ.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.