للنساء الخليجيات.. لماذا لا تحقق أغلب منتجات تجميل الشعر النتائج المرجوة؟

يمثل الشعر تاج المرأة ولكن تعاني الكثير من النساء الخليجيات جفاف الشعر أو ما يمسى بـ “الهيشان” وذلك للكثير من الأسباب بعضها قد يكون وراثيا ولكن البعض الآخر تفشل معه منتجات التجميل المتعارف عليها أو ما يسمى بالجيل الجديد الذي يعتمد على تكنولوجيا “النانو”

علاج تساقط الشعر

وتبقى الازمة الرئيسية في شعر السيدة الخليجية في غسله خاصة أن المياه المستخدمة في غسله عادة ما تكون محملة بمياه البحر وبها الكثير من الأملاح الضارة.

وتعمل الأملاح على طرد المياه الطبيعية داخل الشعر والتي تحمل الزيوت الطبيعية التي تفرزها “فروة الرأس” لترتطيب الشعر لذا يصبح جاما ومهما استخدمن النساء الخليجيات منتجات التجميل تصبح الأزمة كما هي.

لذا ينصح دائما غسل الشعر بالمياه الطبيعية المخصصة للشرب سواء كما هي بدرجة حرارتها أو تدفئتها لتصل إلى درجة الحرارة المناسبة وإن كان لا ينصح بأن تكون درجة حرارتها مرتفعة للغاية ويفضل أن تكون فاترة.

وإذا ما حفاظن النساء على غسل الشعر بالغسول المناسب وبالماء الخالي من أملاح البحر الكثيفة فإن بصيلة الشعر ستبدأ في التحسن تدريجيا ومن ثم ستحقق المنتجات التجميلية الفوائد المرجوة خاصة ما يجري استخدامه من أداوت تجميل ومنتجات قادرة على إضفاء النعومة والانسيابية.

كما يجب على المرأة الاهتمام بالغذاء المناسب الذي يساعد على إفرارز الجسم للعناصر الطبيعية لتقوية الشعر ونعومته مثل الأغذية الخضراء والتي تكسب الجسم الفيتامينات اللازمة كذلك البروتينات التي تمنح الجسم الأحماض الأمينية.

وعادة ما تشكو المرأة الخليجية من “طيحان الشعر” أو سقوطه فإذا كان السقوط أكثر من 100 شعرة في اليوم فإنها تعاني أزمة يجب أن تبدأ في التفكير في حل لها بداية التفكير في وضع هرم غذائي متوازن قائم على البروتينات والخضروات والفاكهة والمواد الدهنية والنشوية والفيتامينات بحيث يحقق الجسم الاستفادة المرجوعة ومن ثم يجري الاستعانة بعد ذلك بالمنتجات التجميلية والتي تخلو من مادة الفورمالين.

كما يجب على الخليجيات تحديدا شرب الكميات المناسبة من المياه والتي لا تقل عن 2 لتر يوميا “8 أكواب” بحيث يجري ترطيب الجسم ويصبح ذلك بمثابة البيئة الحاضنة لتصحيح وضع الشعر وبقية أعضاء الجسم والبشرة أيضا.