كيف تحافظين على جلدك وبشرتك من أشعة الشمس الضارة

الجلد هو عضو اللمس وهو إحدى وسائل التعارف بينك وبين العالم من حولك فيشعرك بالبرودة أو السخونة، والصلابة أو الليونة، ولا نبالغ إذا قلنا أن الجلد هو وسيلة الجذب إليك، وطريقك لمعرفة مشاعر الأخرين نحوك، فعن طريق اللمس تستشعر لحب أو كره أو تواضع أو تكبر الأخرين، لذا يجب الحفاظ على الجلد من أى شئ يصيبه بضرر أو أذى.

كيف تحافظين على جلدك وبشرتك من أشعة الشمس الضارة 1 30/12/2018 - 11:10 م

الجلد هو عضو حساس جداً في جسم الإنسان ومسئول عن اللمس، واللمس نوعان: فهناك لمس رقيق، وهو الموجود بأنامل الأصابع، وآخر هو اللمس الغليظ وهو الموجود بالأكتاف.. وأيضاً يجب توضيح أن الألم الذي ينقله الجلد يكون الإحساس به شديداً جداً، لذلك ينبغى (خصوصاً في فصل الصيف) تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة، والتي تبلغ ذروتها من العاشرة صباحاً حتى الرابعة ظهراً مع ملاحظة أن صبغة الميلامين الموجودة بالجلد هى المسئولة عن إكسابه اللون المميز لكل بشرة وأيضاً وقاية الجسم من أشعة الشمس الضارة.

وعند التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة تحدث أضرار بالغة بالجلد مثل :

أولاً: جفاف البشرة يعقبة حكة تزداد في البشرة الجافة، وأيضاً تحدث أكزيما.

ثانياً: التعرض لأشعة الشمس بصورة مبالغ فيها ينتج عنه الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد بصورة أكبر وأوسع.

ثالثاً: زيادة الأورام السرطانية وبالذات لأصحاب البشرة البيضاء، لأنهم أكثر تعرضاً لإصابة من غيرهم من أصحاب البشرة الخمرية أو السوداء.

رابعاً: زيادة النمش والبقع الشمسية.

خامساً: زيادة تفاقم بعض الأمراض الجلدية مثل مضاعفة آثار مرض الحزاز، والذئبة الحمراء، وبعض أنواع البهاق والصدفية وحب الشباب، بالإضافة إلى أن هناك أمراضاً جلدية تظهر ند تعرض الجلد بصورة مباشرة لأشعة الشمس الحارقة مثل الإرتكاريا الضوئية والإكزيما.

سادساً: ظهور ما يسمى (بحرق الشمس) وهذا ما يحدث في المصايف على الشواطئ بعد فترة طويلة من عدم التعرض للشمس مثل فترة فصل الشتاء التي يعقبها الذهاب إلى الشواطئ، مما يجعل الجلد معرضاً لظهور الفقاقيع المائية، وحروق الجلد بصورة مؤلمة تقضى على متعة النزهة والسعادة بالبحر والمصيف.

سابعاً: الإصابة بما يعرف بضربة الشمس، والتي يمكن أن تؤدى إلى الوفاة إذا لم يسعف المصاب وينتقل سريعاً لتلقى العلاج المناسب.

ثامناً: الرطوبة الشديدة والحرارة المرتفعة تزيد من خطر الإصابة بالعدوى الجلدية فتزيد الفطريات مثل تينيا أصابع القدم وتينيا الفخذين  والتينيا الملونة، وأيضاً بكتيريا العدوى مثل الحصف، والدمامل. ومع العرق والرطوبة العالية والتعرض المباشر لأشعة الشمس تزداد الإصابة بالعدوى الفيروسية مثل مرض السنط.

كما تكثر الإصابة بحمو النيل ويظهر هذا بكثرة عند الأطفال.

هل معنى ذلك أن أضرار الشمس أكثر من فوائدها؟

لا نستطيع قول ذلك، لأن الشمس مفيدة جداً عند التعرض للأشعة غير الحارقة وهى فترات الصباح والغروب، فتلك الأشعة تصنع فيتامين د الذي يجنب الأطفال الكساح، ولكننا الآن نقول أنه يمكن إعطاء ما يعانى من نقص هذا الفيتامين أقراص تعوض النقص في أجسامهم إضافة إلى أن أشعة الشمس تساهم في علاج بعض أمراض الصدفية وبعض أنواع البهاق، وحب الشباب.. وبعض أمراض العظام، ويمكن القول إن خير الأمور الوسط، وذلك بتجنب الإكثار من التعرض لأشعة الشمس المباشرة للوقاية من الضرر والإستفادة منها.

الرأى الطبى في إستخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس 

التعرض للشمس أو ملامسة الكلور المتواجد في حمامات السباحة يؤذى البشرة والجلد والشعر، وإن الإستحمام في مياه البحر أفضل من الإستحمام في حمامات السباحة، أما بخصوص إستخدام الكريمات المغذية للجلد والواقية من أشعة الشمس فهى مفيدة جداً في تقليل أضرار الشمس على الجلد بالإضافة إلى أهميتها في ترطيب البشرة الجافة، ولكن هذا بشرط أن تكون كريمات جيدة من شركات طبية لها أسمها حتى لا تؤذى الجلد والبشرة، مما قد يعرضنا لمشكلات نحن في غنى عنها، فقد تحدث تشققات وندبات وتشوهات تؤدى إلى تغيير في لون وشكل الجلد.

إن تجنب الشمس، والحرص التام على النظافة، وعدم إستخدام أدوات الغير وبصفة خاصة المناشف في الآندية والشواطئ وعدم إستعمال أدوات المكياج، وأيضاً تطهير ملابس المصاب بغلى الماء. كل ذلك يؤدى إلى تجنب تفاقم المرض، وايضاً الحماية من الإصابة بالمرض من الأصل..

نصائح هامة جداً للحفاظ على الجلد 

يجب عدم الإفراط في التعرض لأشعة الشمس، بحيث يكون التعرض تدريجياً، أيضاً إستخدام القبعة والنظارة الشمسية، والجلوس تحت الشمسية على الشاطئ لتجنب أشعة الشمس، وإرتداء الملابس فاتحة اللون الفضفاضة لتساعد على حرية الحركة وتبخر العرق، والإستحمام يومياً، والإبتعاد عن إستخدام المنظفاف الكيماوية وأنواع الصابون الردئ مجهول الماركة أو الجهة المنتجة، وعدم إرتداء ملابس الغير أو إستخدام أدواته، وتجنب إستخدام دورات المياه العامة، عدم إستشارة الأخرين في كيفية علاج أى مرض جلدى، وذلك لأن هناك خطورة بالغة من إستخدام الأدوية التي يتم وصفها من غير الطبيب المختص، حتى ولو كان المريضان يعانيان من المرض نفسه ويشعران بنفس الأعراض، ولكن العلاج يختلف من شخص لأخر حسب شدة المرض ومناعة الشخص وأمراضه الداخلية الأخرى مثل الأصابة بضغط الدم أو السكر، وأيضاً أنصح بعدم اللجوء إلى الوصفات البلدية، ونصائح الأخرين، والإكثار من شرب المياه حوإلى 3 لتر يومياً تقريباً، وختاماً ألفت نظر أصحاب البشرة الجافة إلى تناول الأحماض الدهنية غير المشبعة مثل زيت الذرة وإستعمال الكريمات المرطبة لتقليل جفاف البشرة.