في هذه الحالة فقط تبادر وتكون أول من يتكلم بعد الخصام!

متى تبادر بعد الإنفصال

بعد الإنفصال عن شخص ما لأي سبب كان فإنك تتساءل بعد الخصام إن كان عليك أن تكلمه أولاً أو أن تنتظر حتى يكلمك هو لذلك دعني أخبرك أن هذا رهين بأربعة أشياء :

في هذه الحالة فقط تبادر وتكون أول من يتكلم بعد الخصام! 1 28/10/2019 - 7:00 م

أنت المخطئ!

فطبعا من البديهي جداً في هذه الحالة أن تكون أول شخص يبادر لإصلاح العلاقة وإنهاء الخصام لأنك ببساطة مخطئ ولا تتوقع من ذلك الشخص أن يكلمك

أما إذا فعل فاعلم أنه يحبك بصدق إلى درجة لا يستطيع فيها التحكم بنفسه لذلك يجب أن تعلم أن الشخص الذي يخطئ ومع ذلك يكابر ولا يعتذر هو يفعل ذلك بدافع الغرور وليس الكبرياء.

عندما يخطئ للمرة الأولى!

ويجب أن يكون ذلك أيضاً مقروناً ملاحظتك انه بالفعل نادم فهنا فقط من الممكن أن تفتح الباب للتواصل لكن لا تعتذر إطلاقا إذا كان هو المخطئ فقط اترك له المجال ليعبر عن أسفه.

عندما تكون هنالك مناسبة!

عندما تكون في حالة انفصال مع شخص وتجد بأنه تعرض لحادث أو أنه لديه حالة وفاة فقط في هذه الحالة يجب أن تزول كل الخصامات بينك وبينه وطبعاً لك الحق في إختيار أن تجعلها تزول بشكل دائم أو مؤقت يبقى المهم أن تبادر ولا تتركه في الظروف السيئة.

العلاقة على وشك الإنهيار!

عندما تجد بأن علاقتك بذلك الشخص بدأت فعلاً بالانهيار وأن تريد الحفاظ عليها ومنح فرصة أخرى أعني عندما تكون ربما متزوج أو لديك صديق مقرب علاقتكما إستمرت لسنوات وبدأ ذلك الخصام يطول ويفرقكما كثيرا فهنا يمكنك أن تحاول فتح الحوار من باب إنقاذ العلاقة ومنحها فرصة أخرى.

في النهاية هذه هي الأربع حالات التي يمكنك فقط من خلالها المبادرة والتحدث مع الشخص أثناء الخصام وغير ذلك لا أنصحك أن تفعل لأنك ستهين نفسك فقط.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.