رحيل المغنية والملحنة الفلسطينية ريم بنا يعد صراع مع المرض، فماذا تعرف عن صوت فلسطين؟

ريم بنا هي ملحنة ومغنية فلسطينة، وهي ابنةالشاعرة الفلسطينية الكبيرة زهير صباغ، تعد ريم بنا ناشطة فلسطينية على المستوى الرفيع، انسانة بكل ما تحمل الكلمة من معنى,مقاومة فلسطينية بطريقة غير تقليدية.
عانت ريم بنا مع المرض لسنوات، حيث بعد تشخيص حالتها باصابة في سرطان الثدي، قامت بمقاومة المرض حتى الرمق الأخير، حتى وافتها المنية في صباح اليوم,السبت الرابع والعشرون من مارس لعام 2018.
رحلت ريم، ولكن أغانيها لم ترحل من مخيلة كل من أحبها، اشتهرت بحبها للحياة، بنصرة الضعيف، يعتبرها الكثيرون ويطلقون عليها لقب صوت فلسطين.
اشتهرت ريم بنا بروحها المقاومة وتصريحاتها القوية العديدية، حيث كان من أشهر تصريحاتها ضد مرضها الذي أصيبت به هو تشبييهها له بانه كالاحتلال، حيث شبهت السرطان بالمعتل الذي يغزو جسدها كما غزا الصهاينة فلسطين، وقامت بالتعبير عن مقاومتها لمرضها بانه
جزء من مقاومتها وايمانها بقضيتها الفلسطينية.
ما أن ظهر الصباح حتى أصبح معجبوها وأحبابها بخبر مفجع، فقد رحلت الفلسطينية صاحت الصوت المقاوم الشجي عن هذه الحياة، وافتها المنية صباح اليوم السبت 24-3-2018، لينحفر هذا اليوم في ذاكرة كل محبها ولتنتفض كل مواقع التواصل الاجتماعي بخبر رحيلها.
ولزاما منا فتوجب علينا اطلاعكم على بعض المعلومات الشخصية لصوت فلسطين ريم البنا.
الولادة: ولدت ريم بنا في الثامن من ديسمبر لعام 1966.
الدراسة: درست ريم بنا الغناء والموسيقى في المعهد العالي للموسيقى في موسكو.
الأنشطة: تميزت ريم بنا بمشاركاتها الكثيرة في المؤسسات الحقوقية حيث كانت من المدافعين عن حقوق الانسان والرافضين للعنصرية والظلم.
حياة شخصية: ريم بنا هي ام لثلاثة من الأبناء
فنها: تميزت موسيقاها بالحداثة الموسيقية مع الدمج الجميل للتهاليل الفلسطينية التراثية.
جوائز :  حصلت على جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2013.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.