أنشطة تنمي التفكير الإبداعي لدى الأطفال

عندما نطالب بالتجديد والحداثة والتقدم فنحن بحاجة ماسة إلى إنشاء جيل مفكر مبدع، فتحديات عصرنا الحالي والتخلف الشديد الذي نعيشه في معظم المجالات تتطلب منا إعداد جيل من الشباب يملك مهارات الاتصال والتفكير القويم واسترتيجيات حل المشاكل ومهارات التنظيم واتخاذ القرارات والقدرة على التعلم الذاتي.

أنشطة تنمي التفكير الإبداعي لدى الأطفال 1 23/2/2018 - 11:04 م

كل تلك المهارات نستطيع تعليمها لأطفالنا ولكن الإبداع يحتاج إلى بيئة آمنة يشعر فيها الطفل بالحنان والدفء، وتوفر قدراً من الحرية لأبنائها ليكوّنوا كيانهم الخاص المستقل، وتفهم وجهات نظرهم إلى جانب التحفيز والتشجيع، والابتعاد نهائياً عن القمع والتأنيب الشديد وإصدار الأحكام القاسية عليهم أو وصمهم بالغباء، إلى جانب الحوار والنقاش المفتوح والمثمر.

وفيما يلي بعض الآنشطة التي تساعد في توليد التفكير الإبداعي يمكننا تطبيقها في المنزل وفي المدرسة:

– في أوقات الفراغ تقوم الأم أو الجدة برواية القصص والحكايات الصغيرة وتطلب من الأطفال وضع عنوان لها.

– يطلق الأب أو الأم كلمة جديدة ويطلب من الأطفال أن يذكروا الكلمات التي لها نفس المعنى، أو الكلمات المضادة لها في المعنى.

– أو أن يأتي المربي مثلاً بثلاث حروف ويطلب من الأطفال أن يأتوا بأكبر عدد من الكلمات منها شريطة أن تختلف في معانيها.

– لتحفيز التفكير المرن يقوم أحد الأبوين بذكر استخدامات شيء ما ثم يطلب من الطفل أن يذكر أكبر قدر ممكن من استخدام هذا الشيء، مثال: حجر صغير نستطيع أن نستخدمه في بناء جدار – أو في زجر كلب يهجم علينا- أو نستخدمه كما نستخدم المطرقة- أو نضعه فوق مجموعة من الأوراق كي لا تتطاير وهكذا…..

– المبدعون لديهم رهافة حس نحو المشكلات أو ما يسمى بالتفكير النقدي، لذلك بإمكاننا تحفيز عقولهم على استنباط سلبيات الأشياء، يفضل أن نقوم بالنشاط على شكل مسابقة بين فريقين  في المدرسة كل مجموعة تتحدث عن الميزات والسلبيات التي يشعر أنها موجودة في المدرسة وتدوّن المشكلات على الورق ثم يقوم المعلم بمناقشة كل مجموعة على حدة.

– نقوم بتكليف الطلاب بكتابة بحوث قصيرة عن مشكلات موجودة في المجتمع وتقديم حلول ومقترحات لمعالجتها مثل: الإسراف في استخدام المياه- إعراض الناس عن القراءة- إنتشار البطالة….

ويجب علينا الترحيب بأفكارهم الجديدة وعدم نقدها أو الاستهزاء منها.

– تعليم الطفل التفكير الموسع وأن كل شيء ممكن الحدوث: المرض والصحة، الرسوب والنجاح، الغنى والفقر…، نقوم بتكليف الطفل بافتراض أحداث ممكنة الحدوث والبعيدة والمفاجأة ومن ثم مساعدته على العثور على حل للمشكلات فيما بعد، مثال: رجعتَ من المنزل ولم يكن المفتاح معك ماذا تفعل، ذهبت للمدرسة واكتشفت أن المادة التي درستها لم تكن المادة المختبرة كيف تتصرف، اتهمتك المدرسة بسرقة قلم زميلك زوراً وبهتاناً ماذا تفعل للدفاع عن نفسك.

لابد من اهتمام الأهل بأطفالهم إلى جانب المدرسة وذلك بعمل أنشطة لامنهجية  لتطوير ذكاء الأطفال واكتشاف مواهبهم لأنهم هم الأمل في قيادة هذه الأمة نحو التقدم والتطور.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.