أفضل الطرق للتخلص من الشعر الزائد لدى المرأة

شعر زائد إنها مشكلة ! والمشكلة هنا لاتغيب عن صاحبتها.. فالشعر الزائد أمام عينها دائماً يعذبها.. فهى تعتقد أن كل العيون تتركز على هذه الشعيرات التي ما كان لها أن تظهر.. والآن العيون غالباً تستقر على هذه الشعيرات الزائدة.. فإنها دائماً تحاول أن تخفيها.. أن تنتزعها من مكانها.. أن تتخلص منها.. بأى طريقة !

أفضل الطرق للتخلص من الشعر الزائد لدى المرأة 1 28/12/2018 - 1:01 ص

والأن.. ما سبب ظهور هذا الشعر الزائد؟

ومتى يصبح التخلص منه ممكناً؟

وما هى الأخطاء التي يمكن أن تقع فيها المرأة وهى تحاول أن تتخلص من هذا الشعر الزائد؟

حتى نعرف حقيقة هذه الشعيرات الخشنة التي تظهر بكثرة أو حتى بقلة في ذقن المرأة أو على ساقيها أو فوق شفتها العليا يجب أن تعرف أولاً كيف ينمو الشعر وما هى أنواعه.

قبل سن البلوغ يمكن أن نلاحظ وجود شعيرات رفيعة ناعمة باهتة اللون تغطى سطح الجسم كله سواء كان ذلك في الذكر أو الآنثى. وبعد البلوغ يتم تحول بعض هذه الشعيرات إلى نوع أخر نسميه الشعر النهائي وهو شعر خشن داكن اللون.. ويتم ذلك تحت تأثير هرمون معين.. هذا الهرمون يوجد بكثرة عند الذكور ولذلك فإن كمية كبيرة من الشعر النهائي تتكون. أما عند الآناث فإن هذا الهرمون لا يتوفر إلا في كميات قليلة، ولذلك لا يتكون الشعر الخشن إلا في مناطق معينة لديها الإستعداد لذلك (تحت الإبطين ومنطقة العانة) وهكذا نجد أن الوضع الطبيعي لتكون الشعر النهائي عند المرأة هو ظهوره في المناطق السابق ذكرها فقط.

أننا قد نلتقى بعدد قليل جداً من الشعيرات في منطقة ما مثل الوجه أو الذقن ويكون عدد هذه الشعيرات قليلاً بحيث أنه لا يدعو إلى الإنزعاج أو الشكوى.

وقد تغطى هذه الشعيرات كل الوجه أو الجسم كله خصوصاً في الأطراف.. وهذا يدعو الآنثى إلى الإنزعاج، وهناك حالات أخرى يظهر فيها الشعر الغزير في منطقة واحدة من الجسم مثل الذقن أو منطقة الشارب أو الصدر.. قد يحدث ذلك في مناطق عديدة متناثرة.. وقد يصيب أجزاء الجسم بأكملها كأن يغطى الشعر الخشن الساقين.

وهكذا يمكن أن يظهر هذا الشعر الخشن عند الإناث وفي مناطق غير مألوفة بسبب عاملين أساسيين :

الأول: وجود نسبة عالية من هذه الهرمونات التي تؤدى إلى تطور هذا النوع من الشعر (ومعروف أن مصدر هذه الهرمونات قد يكون المبيض أو الغدة الكظرية)

الثانى: وجود حساسية في بصيلات بعض الشعيرات الموجودة أصلاً في فترة ما قبل البلوغ بحيث انها تتأثر من الكمية الطبيعية من الهرمونات التي تفرز عند البلوغ وتتحول إلى شعيرات خشنة.

والعيب هنا ليس في الهرمونات لأن كميتها طبيعية.. ولكن نقطة الضعف موجودة في حساسية بصيلات الشعر التي تتأثر من هذه الكميات الطبيعية فتتحول إلى شعر خشن.

ومن المهم أن نذكر في هذه الملاحظة.. فهناك الآنسة أو السيدة التي تتعود على إبتلاع كميات من أقراص الفيتامينات التي تحتوى في نفس الوقت على أنواع من الهرمونات.. في مثل هذه الحالة تزيد كمية الهرمونات وبالتإلى يزيد تأثيرها وتؤدى إلى تكون كميات أكبر من الشعر الزائد.

وأولى خطوات العلاج تبدأ بالتشخيص السليم أو بعبارة أخرى بمعرفة السبب الحقيقى لنمو هذا الشعر الخشن :

هل السبب هو إضطراب هرمونى أو زيادة حساسية في بصيلات الشعر؟

أو أن السبب هو تعاطى بعض الأدوية التي تحتوى على نسبة ولو ضئيلة من الهرمونات؟

ومن حسن الحظ أن نسبة بسيطة جداً من الحالات يكون فيها الشعر الزائد نتيجة إضطراب هرمونى، فالغالبية العظمى من الحالات تكون ناتجة عن زيادة حساسية في بعض بصيلات الشعر.

في الحالات الناتجة عن الإضطراب الهرمونى نجد اننا أعراض أخرى لهذا الإضطراب مثل عدم نمو الثديين أو الردفين أو عدم نزول الحيض أو أن كميته قليلة مع ظهور علامات واضحة في التكوين العام للجسم بالإضافة إلى خشونة الصوت في بعض الحالات، والفحوص المعملية يمكن أن توضح للطبيب المعالج نوع الإضطراب الهرمونى ومصدره والعلاج اللازم له.

أما في حالة زيادة إستجابة بصيلات الشعر للهرمونات الموجودة بكميات طبيعية فإننا لا نجد مثل هذه الأعراض.. مع ملاحظة أن هذه الحالة تظهر في بعض العائلات.

ويكون العلاج للإضطراب الهرمونى عن طريق العلاج الباطنى أو العلاج الجراحى أو حتى العلاج بالأشعة. والذي يحدد ذلك هو سبب هذا الإضطراب الهرمونى.. هل هو نتيجة لوجود إلتهاب أو وجود ورم.. وهى حالات ضئيلة جداً. أما في الحالات التي ينمو فيها الشعر الخشن نتيجة لزيادة إستجابة بصيلات الشعر فإن العلاج يكون موضعياً، والعلاج هنا يكون مؤقتاً في معظم الحالات ويتوقف العلاج على مدى إنتشار هذا الشعر الزائد. فإذا كان عدد الشعيرات الزائدة محدوداً أى لا يتجاوز الثلاثين شعره فأسلم طريقة للعلاج هى طريقة الكى الكهربائى. وفكرة هذا العلاج أن التيار الكهربائى سيؤدى إلى تحطيم خلايا برعم الشعيرة ولذلك لا تعود إلى النمو مرة أخرى. ولكن في كثير من الحالات قد تحتاج إلى تكرار العملية مرة كل ستة اشهر وذلك لعودة نمو الشعيرات وهنا يكون السبب أن الكهرباء لم تحطم جميع الخلايا الموجودة في برعم الشعرة.

وعيب هذه الطريقة أنها مؤلمة غير عملية في حالة وجود عدد كبير من الشعر إذ أن مكان الكى يترك نقطة سوداء.. وهكذا يكون التشويه الناتج عن ذلك الشعر أكثر من التشويه الذي يسببه وجوده. ويظهر تشويه الكى بوضوح عندما تكون هناك مسافة قصيرة بين الشعيرات الزائدة.. ولذلك فإنى أنصح بعدم الإندفاع وراء هذه الطريقة ولا داعى للجوء إليها في كل حالة يكون فيها شعر.

أما في الحالات التي يكون فيها عدد كبير من الشعيرات الخشنة فإن أسلم طريقة لإزالة الشعر هى الطريقة المألوفة في كثير من البيوت المصرية. وفي هذا المجال يجب أن نوضح بعض الحقائق الهامة :

حلاقة الشعر لا تؤدى إلى سرعة نموه أو زيادة غزارته أو زيادة سمكه.

إستعمال المواد الكيمائية لإزالة الشعر قد يسبب إلتهابات جلدية خصوصاً عند تكرار إستعمال هذه المواد على أننا في بعض الحالات ننصح بإستعمال مادة مزيلة للون مثل ماء الأوكسجين الذي يؤدى إلى تخفيف لون الشعر بحيث يصبح أقل وضوحاً.

أما في حالات الشعر الزائد الناتج عن تعاطى الفيتامينات والهرمونات فمن المؤسف أن هذا الشعر الزائد لا يختفي مع التوقف عن إستعمال هذه الأدوية وعلى هذا لا نملك إلا التوقف عن هذه الأدوية حتى لا يتسبب عن إستعمالها ظهور المزيد من الشعيرات الخشنة.