“أجمل أغاني للأطفال” من ليلا تي في.. أشهر أغاني الأطفال العربية في ألبوم واحد!

من خلال فيديوهاتها المحترفة للاطفال، تمكّنت قناة “ليلا تي في” على اليوتيوب من مشاركة إرث الموسيقى اللبنانية والعربية مع الكبار والصغار في كل أنحاء العالم.

"أجمل أغاني للأطفال" من ليلا تي في.. أشهر أغاني الأطفال العربية في ألبوم واحد! 1 26/3/2021 - 4:20 م

بعد أن أثبتت القناة قدرتها على تحريك النوستالجيا وتعريف الجيل الجديد على أجزاء جميلة من ذكريات أهاليهم وأجدادهم رغم مرور الوقت وتباعد المسافات، قامت، وللمرّة الأولى في تاريخ الموسيقى، بجمع وتجديد أجمل أغاني الأطفال العربية وأشهرها في ألبوم واحد بعنوان ” أجمل أغاني للأطفال “.

يتضمن الألبوم تسجيل حديث لأغاني قديمة كلاسيكية مشهورة ربينا عليها من أوائل الخمسينات والستّينات حتّى زمننا الحاضر، وأدّاها كبار الفن في العالم العربي كالسيّدة ماجدة الرومي، شوشو، غسّان وجاد الرحباني، وألفّها أرقى وأشهر الكتّاب والموزّعين مثل الملحن الياس الرحباني، الشاعر ميشال طعمي، الملحن إحسان المنذر، الشاعر جوزف أبي ضاهر، والشاعر هنري زغيب ، والشاعرة مهى الخال بيرقدار وغيرهم من المبدعين والمفكرين …

يتضمّن ألبوم ” أجمل أغاني للأطفال ” الأغاني المميّزة التالية:

هالصيصان شو حلوين

كتابة الأخت ماري ألفونس

هالصيصان شو حلوين عم بيدوروا حول إمّن مبسوطين…أشهر أغنية للأطفال على الإطلاق… أغنية كبرنا على سماعها منذ الصغر وقمنا بتقليد ال”طق طق” في كل مرّة غنّيناها.

كلّن عندن سيّارات

كتابة وتلحين الراحل الكبير الياس الرحباني

من منّا لا يعرف أغنية “كلّن عندن سياّرات وجدّي عندو حمار”؟ هذه الأغنية الكلاسيكيّة من أوائل الألحان التي أشتهرت في ثقافتنا الّلبنانية وتقاليدنا.

ألف باء بوباية

كتابة ميشال طعمة وتلحين الياس الرحباني

أغنية “ألف باء بوباية” من أشهر أغاني الأطفال لتعليم الأبجدية العربية للصغار. كما وأدّاها العديد من المغنّيين على مر السنين بطريقتهم الخاصّة لشدّة تنوّعها ومرحها بالأخص أنّها تعليميّة بحسّ فكاهي.

عمّي بو مسعود

كتابة وتلحين الفنّان الياس الرحباني

عمّي بو مسعود، شخصيّة محبوبة لدى الكبار والصغار! يأكل طوال الوقت دون أن يشبع، وشراهته مضحكة للغاية. فهل أنتم مثله؟ لا ننسى بالطبع ضهكتع الشهية التي نحاول تقليدها كل مرّة نستمع فيها إلى الأغنية: هاهاهاهاه اهاهاهاها..

عندي بيسي إسما سيسي

كتابة الشاعر هنري زغيب وتلحين المبدع إحسان المنذر

القطّة سيسي هي ربما من أشهر شخصيّات أغاني الأطفال القديمة. هذه الأغنية التي تخبرنا عن مغامرات سيسي وشغبها، غنّتها السيّدة ماجدة الرومي سنة 1983، وهي لا تزال حتّى اليوم من أحب الأغاني عند الصغار.

نانا الحلوة نانا

كتابة الشاعر ميشال طعمة وتلحين المبدع إلياس الرحباني

أغنية “نانا الحلوة نانا” من أكثر الأغاني شهرة بين أغاني الأطفال في لبنان والعالم العربي. اشتهرت بصوت “شوشو” و تتناول موضوع نموّ الأسنان عند الرضع وتعرض بفخر تقليد السنينيّة والمغلي والمهلّبية في الاحتفالات العائلية اللبنانية.

طيري طيري يا عصفورة

كتابة الشاعر اللبناني جوزف أبي ضاهر وتلحين إحسان المنذر

طيري طيري يا عصفورة، أنا متلك حلوي صغيّورة… من أجمل أغاني الأطفال على الإطلاق التي حصدت ميدالية جورنالينو الذهبية ضمن فعاليات مهرجان زيتشينو دورو التاسع والعشرين تحت إشراف اليونيسيف! فيها حب الطبيعة وموضوع الحرية والحب البريء للوطن.

طلع الضو عالواوي

كتابة وتلحين الفنّان الياس الرحباني

أغنية “طلع الضو عالواوي” تحكي مغامرات واوي شقي، يركض هارباً من أولاد الحي. فكيف سيطلع النهار على الواوي؟ وهل سيتمّكن من الاختباء؟

عندي سمكة ذهبيّة

كتابة السيدة مهى الخال بيرقدار وتلحين إحسان المنذر

تأخذنا أغنية “عندي سمكة ذهبية” من الأكواريوم الصغير إلى عالم مدهش وكبير مليء بالمغامرات والمفاجآت! تشتهر ببساطتها، ما يجعلها مطلوبة من الأطفال.

في عنّا شجرة

كتابة وتلحين الفنّان الياس الرحباني

من أجمل أناشيد الطفولة، هذه الأغنية تصف بطريقة جميلة وبسيطة مشاهد الطبيعة وجمال البيوت الجبيليّة، دون أن ننسى موضوع الصداقة والعائلة الذي يعطي طابعاً حميماً للأغنية والشق التثقيفي الذي يعلم الأطفال حب واحترام الطبيعة.

يا اولاد الحارة

كتابة الشاعر ميشال طعمة وتلحين المبدع إلياس الرحباني

“يا ولاد الحارة يويو” من أجمل الأغاني التي أبدع فيها “شوشو”. ذو طابع شعبي، هذه الأغنية مليئة بالحياة والمرح، وتبرز أهمّية الحياة والمشاركة بين أفراد المجتمع. فالموسيقى والفرح هما يجمعاننا لصنع ذكريات لا تنتسى.

يلّا نعمّر

كتابة وتلحين الفنّان الياس الرحباني

يلّا نعمّر يا أصحابي، بيوت صغيرة بوطننا! أغنية مليئة بالأمل والنظرة المتفائلة نحو المستقبل. هي لا تتناول فقط موضوع الصداقة، بل الحس الوطني والمسؤولية تجاه الوطن وتعطي أمل لمستقبل أفضل.

ينبغي الذكر أنّه تمّ إعادة تسجيل هذه الأغاني بطريقة جديدة وبتقنيّات حديثة مع المحافظة على روحها الأساسية والأخذ كمرجع واحترام الآلات الموسيقيّة التي استعملت آنذاك دون التسوية على النوعيّة والمس بالجمالية والبراءة الأصليّة التي تتمتّع بها هذه الأغاني.

أخيرًا ، أصبح بإمكان جميع الأهالي والأجيال الذين كبروا على هذه الأغاني المميّزة الاستماع إليها مع أطفالهم الصغار ومشاركة شغفهم بالموسيقى معهم. من خلال هذا الألبوم ، يمكنهم تعليمهم الحفاظ على جذورهم والتمسّك بتراثهم.

سيكون هذا الألبوم متوفّراً إبتداءً من ٢٥ آذار ٢٠٢١ على جميع مواقع ومنصات البث الموسيقي.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.