التخطي إلى المحتوى
ليس ترامب ولا حتى بوش.. تعرف على أسوأ رئيس في التاريخ الأمريكي

وُلد جيمس بيوكانان، الرئيس الأمريكي الخامس عشر، في بنسلفانيا الأمريكية في 23 إبريل 1791. ولقد تولى رئاسة الولايات المتحدة بين عامي 1857 و1861، قبل الحرب الأهلية الأمريكية مُباشرةً.

جيمس بيوكانان

ترشح بيوكانان عن الحزب الديمقراطي في سباق الانتخابات الأمريكية، ضد كل من جون فيرمونت عن الحزب الجمهوري وميلارد فيرمون عن حزب “لا أدري”، قبل أن يفوز بها في عام 1857.

كان بيوكانان شخصًا مُتدينًا، وهو العازب الوحيد الذي فاز بمنصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن. ورفض بيوكانان العبوديّة انطلاقًا من مبادئه، لأنها تمثل شرًا لا يمكن تقبله برأيه، لكن مبادئه لم تجعله يقاوم اتجاه حزبه الديمقراطي، الذي رفض التصدي للنظام الدستوري القائم.

حتى من قبل انتخابه، تبنى بيوكانان الأفكار التهادنية مع الجنوب، حتى اطلق عليه الأمريكيون لقب “وجه العجين” وهو شتيمة استخدموها للنيل من المتعاطفين مع الجنوب، وتصالح مع دعاة الحفاظ على نظام الرقيق، حيث عمل على التحالف مع الجنوب من أجل إدخال ولاية كانساس إلى الاتحاد مع أنها ولاية ترعى العبودية.

اقرأ: ما هي أفضل البلدان لأن تعيشي كامرأة فيها سنة 2019

وفي سباق النزاع بين الشمال والجنوب في الولايات الأمريكية، أعلنت ولايات الجنوب انفصالها عن الاتحاد. لكن بيوكانان نظر إلى الأمر بأن الانفصال ليس قانونيًا، لكن اللجوء للحرب من أجل حل هذه الأزمة غير قانوني أيضًا، ورفض مواجهة الانفصاليين عسكريًا.

أثارت سياسات بيوكانان العاجزة والتهادنية الرأي العام ضده، وأدى ذلك إلى حدوث انفصال داخل الحزب الديمقراطي.

لن تطل هذه الفوضى السياسية بعد عهد بيوكانان، فقد جاء بعده واحد من أقوى رؤساء الجمهورية في الولايات المتحدة، وهو إبراهام لنكولن، الذي استطاع خلال فترة قصيرة القضاء على الانفصال ووضع حد لنظام الرقيق.

 

التعليقات

  1. بالنسبة لنا كعرب نعم قد يكون ترامب أو بوش، لكن بالنسبة لأمرريكي سيقول بيوكانان لأن سياساته كانت سببا لحرب اهلية أمريكية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.