6 حقائق مثيرة عن كوكب المريخ لم تكن تعرفها من قبل

الكثير منا يعلم تلك المعلومات العامة عن كوكب المريخ حول أنه يحتل المركز الرابع من حيث ابتعاده عن الشمس، ويعتبر ثاني أصغر كوكب في نظامنا الشمسي بعد كوكب عطارد، وقد يعلم الكثير منا أيضا أن المريخ يطلق عليه اسم الكوكب الأحمر، فقد حصل على هذا اللقب بسبب لونه الأحمر الكامل، وكل تلك المعلومات ما هي إلا معلومات عامة وشائعة بين الناس، ولكن هناك بعض الحقائق الخفية المثيرة للاهتمام عن كوكب المريخ، وفيما يلي بعضاً منها.

مساحة الكوكب الأحمر

يمثل كوكب المريخ نسبة 15% من حجم الأرض ويمثل 10% من كتلتها ولكن على الرغم من ذلك إلا أنهما متساويان في مساحة اليابسة، وهذا الأمر بسبب أن كوكب الأرض تغطيه 70% من المياه بينما المريخ ليس كذلك، وفيما يخص الجاذبية فهي تمثل 37% من قوة الجاذبية لدينا مما يعني أنه يمكنك القفز على كوكب المريخ بمعدل ثلاثة مرات أعلى بكثير مقارنة بالأرض.

لماذا سُمي بالمريخ 

سمي كوكب المريخ تيمناً باسم إله الحرب الروماني مارس آريس، حيث كان مارس إله الحرب في روما القديمة وحقيقة تسمية المريخ بهذا الاسم نظراً لأن لونه أحمر دموي ساطع، وهذا اللون اعتاد الناس رؤيته أثناء عهد إله الحرب مارس.

قطع مريخية على الأرض

منذ سنوات عديدة تم العثور على قطع حقيقية وصغيرة من كوكب المريخ على الأرض، واعتبرها العلماء أنها كميات ضئيلة من الغلاف الجوي للمريخ تم العثور عليها داخل النيازك التي نشأت على سطح المريخ، وتلك النيازك دارت حول نظامنا الشمسي لملايين السنين قبل أن تدخل الغلاف الجوي وتتحطم على الأرض، وحينها تم عمل دراسة علمية على تلك القطع الصغيرة من كوكب المريخ والتي كانت متناثرة على كوكب الأرض على أمل معرفة المزيد عن كوكب المريخ.

مهمة إلى المريخ

بالطبع قد تكون سمعت عن ك تلك الرحلات الفضائية المتجهة من الأرض إلى كوكب المريخ، حيث بدأ كل شيء في عام 1960 مع Marsnik 1 التابع للاتحاد السوفيتي الروسي، وكان حينها قد تم إعداد 39 مركبة إنزال وعربة جوالة ومركبة مدارية لبدء رحلات الزيارة لكوكب المريخ، ومن بين كل تلك المهمات نجحت 16 مهمة فقط.

الكوكب الأحمر

كان يُعتقد أن المريخ يضم الكثير من الاكتشافات الذكية بسبب الخطوط والأخاديد التي تم اكتشافها منذ عقود على سطح الكوكب، حيث تم رصد هذه الخطوط المسماة “كانالي” لأول مرة من قبل عالم فلك إيطالي يسمى بـ جيوفاني شياباريللي، ولكن لسوء الحظ مع تقدم وتطور علم الفلك تم إثبات أن تلك الخطوط والأخاديد ما هي إلا خداع بصري آخر.

المريخ مستضيف للحياة

على الرغم من أنو كوكبنا هو الوحيد الذي يستضيف حياة إلا أن المريخ يمكنه أيضا استضافة الحياة بسبب ملاءمة الكوكب مع النظام الشمسي، ولهذا السبب نجد أن هناك الكثير من الرحلات الفضائية المتجهة إلى الكوكب الأحمر، وهناك العديد من الرحلات التي تم التخطيط لتنفيذها خلال العقود القادمة، ومن المتوقع أن تساعد مثل هذه الرحلات على معرفة المزيد عن كوكب المريخ خاصة ما إذا كان المريخ مناسب لاستضافة الحياة عليه في المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.