وجَعلنا من الماءِ كُل شىءٍ حى-فوائد، وعجائب الماء لعلاج الأمراض

يتكون الماء من: ذرة الأكُسجين السالبةالتي ترتبط بذرتين من الهُيدروجين الموجب  ، علما بأن الأكُسجين والهُيدروجين هما العصب الأساسي الذي تقوم عليه كل الحَيَوَات في الوجود

وجَعلنا من الماءِ كُل شىءٍ حى-فوائد، وعجائب الماء لعلاج الأمراض 1 30/7/2015 - 10:20 م

الدليل قوله تعإلى

(وجعلنا من الماء كل شيء حي)سورة الآنبياء
ويمتاز الماء بخصائص لا تتوفر لسائل غيره، فهو يتفاعل في نفس الوقت كحامض وكقاعدة، وبذلك يمكن أن يتفاعل مع نفسه في ظروف خاصة، وهو مادة ضعيفة التراكيب هشة البنيان، قابلة للتغير تحت أقل المؤثرات ؛ فهو يتأثر بالصوت، والمغناطيسية، والحرارة، والبرودة، والضوء، والطاقةالحيوية.

أصبح العلاج بالماء من طرق العلاج المتعارف عليها في كثير من الحضارات القديمة، ولما تقدم العلم وجد الماء مكان الصدارة في العلاج، سواء كان بالماء الساخن أو البارد أو الثلج.

 حيث إنه أول ما نفكر فيه عند الإسعاف من لسع أو حرق أو كدمة، وقد تكون كمادات الماء البارد وسيلة لإنقاذ حياة طفل يعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة  .

 ثبت أيضاًعلميا أن شرب كوب من الماء البارد في الصباح قبل تناول الطعام،  أي (على الريق) يفيد في تنبيه الأمعاء الكسولة، ويكافح الإمساك، ويعمل كحمية لتخفيض الوزن

 وعلى مر العصور استخدم البشر من جميع الأجناس، ماء العيون التي تخرج من باطن الأرض لعلاج الأمراض الجلدية مثل عيون موسى في مصر-وعين حلوان

والدليل قوله سبحانه وتعالي

(وفَجرنا الأرض عيوناً فالتقى على أمرِ قد قَدر)

وقد أثبتت الدرسات الحديثة نجاح استخدام المياه المعدنية في علاج، ضغط الدم المرتفع، والتهابات المفاصل، وأمراض القلب، والأكزيما (حساسية الجلد)

 كما أثبت العلاج “بالمياه المعدنية” نجاحا ملحوظا في علاج السمنة ومن أمثلة الدرسات والتجارب الحديثة :

 أجريت في فرنساتجربة على 34 مريضا يعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وقد اقتصر علاج هؤلاء المرضى على تناول المياه المعدنية فقط ثلاث مرات يوميا دون أي علاج طبي آخر، واستمر هذا العلاج لمدة ثلاثين يوما، فأتت النتائج أفضل مما توقع الأطباء المعالجون

 وفي المجر

توصل الأطباء إلى أنه يمكن علاج حالات التهاب المفاصل دون الاستعانة بعقار الكورتيزون، والاكتفاء بعلاج المرضى عن طريق المياه المعدنية

وفي روسيا

تُشرف الحكومة على مراكز العلاج بالمياه المعدنية، وتوليها عناية كبيرة، بعد أن توصل الأطباء هناك إلى أن المياه المعدنية أفضل وسيلة لمنع إصابة الجسم بالأمراض، وزيادة مناعته ضد كثير من الأمراض، ويتردد عليها أكثر من ستة ملايين مواطن سنويا

 واضافةالي ذلك  أن العلاج بالماء من العلاجات الشهيرة والناجحة والتي تأتي بنتيجة مباشرة في كافة صوره من الثلج والبارد—إلى الساخن والبخار

العلاج بالماء البارد والثلج

مثل الرعاف الذي يحدث نتيجة ارتفاع درجة الحرارة من أفضل علاجاته التي تأتي بنتائج فورية هي وضع قطعة من الثلج على الآنف ؛ لأن الثلج يعمل على تضييق الأوعية الدموية والشعيرات الدقيقة النازفة، والحمى يطفئ لهيبها الماء، والعين يفيدها الماء البارد في حالات الإجهاد أو الاحمرار، أما الكدمات ولسعات النار فيفيدها كمادات الماء البارد  وينصح الأطباء مستخدمي أجهزة الحاسب الآلي لساعات طويلة أن يغسلوا وجوههم بالماء كل ساعتين حتى لا يصاب المستخدم بأضرار الكهرباء الساكنة المنبعثة من الجهاز

العلاج بالماء الساخن والبخار

بينما تفيد كمادات الماء الساخن عضلات الجسم المتشنجة، استنشاق البخار الساخن يعمل على توسيع الشعب الهوائية وتحسبن عملية التنفس

والجدير بالذكر أن قدماء المصريين عرفوا فوائد الماء العلاجية، فكان الكهنة يستأثرون بما يسمونه الماء المبارك الذي يحصنون به الملوك والملكات من الشر

ومن هناأدرك العلماء أهمية الماء في علاج كثير من الأمراض، وأصبح في مقدمة العلاجات لأمراض كثيرة

كما ذكرنا في السابق


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

تعليق 1
  1. BAALOUDJ Bouguerra يقول

    ****السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اما بعد انا احييكم على اثارة هذه المواضيع الشيقة و خصوصا موضوع ” الماء” و ما ادراك ما الماء…—- الاية تقول :” “وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ” انا صاحب رائ علمي و نظرية علمية و الحمد لله ..ما يقارب ال20 سنة اتابع خطوات الماء خطوة خطوة….خلق الله تعالى الماء كما قلتم بدون انتماء لاي جسم كان …بل بالعكس هو من احيى كل المخلوقات او بالاحر كل الموجودات….الماء يتماشى مع الكل و ينسجم مع الكل الا جسم واحد لا يتماشى معه الماء و لا ينسجم معه الا و هو ” النار”..النار لا تتقبل الماء مهما ما كان …جاء الماء …ذهبت النار…علما بان النار اشد قساوة من الماء…! الماء مقبول عند الكل بقدر الاحتياج …و عليه الماء يعيش صورة استقلالية ثابته لينسجم مع الكل ….لكن لم نصل بعد الى شرح الاية العظيمة :”وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ “….خلي بالك ..الاية تقول —-” كل شيء…لم يستثن و لا شيء…? معنى هذا …—” الشمس حيه من الماء …القمر حي من الماء….كل الكواكب كل النجوم حية من الماء….الفراغ — او الفضاء — الموجود في هذا الكون حي من الماء …كل المخلوقات المعرفة بالخلية هي حيه من الماء ….كل الاجسام او العناصر المعرفة بالذرة هي حيه من الماء …اعطيكم دليل ..اذا سالنا سائل و قال نحن البشر نتكون من كم من فصيلة يعني الجنس …كم من جنس نحن البشر …سوف يكون الرد طبعا : اثنان– 2 — ” ذكر ” و ” انثى ” لكن في الحقيقة نحن –” اربع”– 4” نعم نحن اربع و حتى لا نبالغ لنقل — ثلاثة –“3″ الذكر ..الانثى…وهذا الذي يسمى بمزدوج الجنس: يا اما ذكرانثى…..او…انثى ذكر…و هذا المزدوج الجنس انا ابشره اذا كان مؤمن بالله انه يوم القيامة يجاز مرتين نعم ياخذ جزاء الذكر و الانثى ….لانه تالم كثيرا–في هذه الدنيا — و لم يرحم الا في بلاد الكفره …عوض ان يرحم في بلاد الاسلام بالعكس تجده يتدار من مكان الى اخر و الناس لا ترحمه لا باللكز و لا بلعكس و لا حتى بالتحرش احيانا …و عليه انا اطالب الكل بان يتركوا هذا المخلوق في حاله ….اقول لكل من يتمعكس عليه او يتلكزز عليه…اقول له شيء واحد…—” تصور انك مكانه “—…. هذي الثلاثية من البشر هي حية من الماء ….وكل الموجودات الاخرى …..التفاصيل محفوظة بالنظرية الى حين ….شكرا لكم