هل سبق لك وسألت عن السر وراء حلوى المولد النبوي الشريف، والسر وراء العروسة والحصان ! إليك الجواب

مناسبة المولد النبوي الشريف عند المصريين ليست مجرد مناسبة وذكرى فحسب، بل تعتبر جمهورية مصر العربية الوحيدة التي تقام فيها طقوس وإحتفالات خاصة وتباع حلويات بأشكال وألوان معينة خاصة بالمولد النبوي الشريف.

فهل ياترى ما السر وراء تلك الحلويات والإحتفالات، وما هي قصتها، وما هو سر إهتمام المصريين بها منذ زمن بعيد وحتى يومنا هذا؟! 

أن الشعب المصري منذ القدم إهتم إهتماماً كبيراً بمناسباته وأعياده الدينية، ولا توجد مناسبة دينية إلا وهناك عادات وإحتفالات خاصة بها، وبسبب تلك الميول الإسلامية لدى المصريين في إحياء الشعائر الدينية قام جميع الحكماء الذين حكموا مصر بالإهتمام بالمصريين في مناسباتهم وشعائرهم الدينية حتى يستحوذا رضاهم.

قال د. محمد البيلي أستاذ بجامعة القاهرة عن المولد النبوي الشريف أنه أول من صنع الحلوى هم الحكماء أو الخلفاء الفاطميين حيث أنهم كانوا يقيمون الولائم ويقومون بتوزيع الحلوى وغيرها على المصريين خاصة في المولد النبوي الشريف لإستمالة الناس إليهم وقد سيطروا على الكثير من البلدان بطريقة اللعب على المشاعر الدينية.

أما السر وراء العروسة والحصان في المولد النبوي الشريف؟

فقد قيل أن تلك العرائس ظهرت في عهد الحاكم بأمر الله، فقد كان محباً لإحدى زوجاته كثيراً فأمر أن تخرج معه أثناء إحتفالات المولد النبوي الشريف، فظهرت معه بفستان أبيض وتاج وهو على حصانه فقام الناس برسم وصنع شكل الأميرة والحاكم وهو على الحصان من الحلوى في كل عام أثناء المولد النبوي الشريف إحياء لذكرى ذلك اليوم.

كما ذكر أن الخلفاء الفاطميين كانوا في عهدهم يشجعون الشباب المقبلون على الزواج بعقد قرانهم يوم المولد النبوي الشريف تبركاً بذلك اليوم، فكانت هذه العرائس بألوانها وطعهما المحلى تدل على الأفراح والسعادة ذلك اليوم.

هل سبق لك وسألت عن السر وراء حلوى المولد النبوي الشريف، والسر وراء العروسة والحصان ! إليك الجواب 1 23/12/2015 - 6:51 مهل سبق لك وسألت عن السر وراء حلوى المولد النبوي الشريف، والسر وراء العروسة والحصان ! إليك الجواب 2 23/12/2015 - 6:51 م

تاريخ المصريين والشعائر الدينية.

أن إهتمام المصريين بالطقوس والشعائر الدينية يعتبر ميراث مصري منذ القدم فقد عرف عند المصريين القدماء أعياد وطقوس عدة إهتموا بها إهتماماً شديداً منها أعياد وفاء النيل، وأعياد الحصاد، والجلوس على العرش، وعيد الميلاد وقد إستمر هذا الإهتمام بالمناسبات والطقوس إلى يومنا هذا.

فنجد في يوم المولد النبوي الشريف تقام الكثير من الإحتفالات المختلفة أمام المساجد والميادين الكبيرة من سيرك صغير لألعاب بهلوانية، ومسرحيات دينية، وقصائد وأناشيد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وتعتبر حلويات المولد بأشكالها وألوانها في الشوارع والمحلات ما يميز به مصر عن غيرها من الدول.

فكان أول ظهور لعرائس المولد في عهد الخلفاء الفاطميين.

وقد قام” مارك جرش ” وهو من الرحالة الإنجليز، بعد أن حضر المولد النبوي بمصر بوصف عروس المولد بأنها عروس رائعة مختلقة الألوان توضع بشكل صفوف متراصة ترتدي ثياباً شفافة، وكأنها عروس حقيقة.