هل تصدق: دمية مسكونة حقيقية يبنى عليها قصة فيلم رعب

هل شاهدت فيلم ” Annabelle “؟ فمن شاهده أكيد شعر برعب منه ومن كل أحداثة.

هل تصدق: دمية مسكونة حقيقية يبنى عليها قصة فيلم رعب 1 25/3/2015 - 3:30 م

هل تتخيل أن الفيلم مبني على دمية مسكونة حقيقية ومشهورة للغاية. صدق أو لا تصدق هذه هي الحقيقة !

إليكم القصة بالصور والفيديو :

حيث بدأت القصة في جزيرة كي ويست في فلوريدا عام 1904 في منزل فخم يعود لعائلة فنان ومؤلف يدعى روبرت يوجيني أوتو. وكان له ولد يدعي روبرت وكانا الوالدين دائما مشغولان لذلك تركوا الطفل مع مربية عجوز تعود أصولها إلى جزر الباهاما، ويقال بأن تلك العجوز كانت متمرسة بسحر الفودو القائم على استغلال الأرواح الشريرة وتسخير الجن والعفاريت لغرض إنزال اللعنات السوداء على الأعداء والخصوم. وقد أحسنت المربية إلى الطفل حتى بلغ الخامسة من العمر.

صورة للمنزل الحقيقي :

منزل روبرت

و لكن لأسباب ما لا نعرفها قامت والدة الطفل بطرد المربية ولكن الطفل كان متعلق كثيرا بالمربية وقد أصر أن تنتظر المربية حتى نهاية الشهر، وأمضت المربية أيامها الاخيرة وهي تصنع دميه واسمتها على اسم الطفل روبرت.

و تعلق الطفل بهذه الدمية كثيرا واحبها وظل يلعب معها وألبسها زي البحارة لأنه كان يريد أن يصبح بحارا عندما يكبر.

و ظل يتحدث معها ويحكي الحكايات ويلعب وظن الوالدان أن هذا شئ طبيعي للطفل أن يتكلم مع دميته ولكن في يوم سمعوا صوت اخر غير صوت طفلهما فظنوا انه صوت الطفل يغير من صوته ويلعب مع الدمية.

و لكن فجأة سمعوا صوت صراخ فهرعوا إلى الغرفة وجدوا ابنهم تحت السرير والدمية تجلس على الكرسي وعندما سألوا طفليهما قال ” لم أكن انا روبرت بدأ العراك ”

و بمرور الايام حدثت أشياء غريبة في المنزل أصوات غريبة والصحون بدأت أن تتطاير في الهواء والكتب تقع من الرفوف ولعب روبرت تنكسر وظن الوالدين أن الطفل هو من قام بذلك فبدأ الاب أن يعاقب الطفل ولكن الطفل ظل يقول انه روبرت أن الدمية من تفعل ذلك حتى الخدم عرفوا أن المربية هي من قامت بإلقاء حتى تعاويذها على الدمية وأقسم البعض منها انهم قد شاهدوا الدمية وهي تتجول في المنزل.

و بدأ الجيران ويقولون نفس كلام الخدم انهم يشاهدون الدمية تتحرك في غرفة الالعاب وتضحك وتسخر منهم وتركض من خلال النافذة.

حتى أرتعب الوالدين من هذا الكلام ووضعوها في العلية وأغلقوا عليها طوال الــ 68 عاما ونسي الامر وعندما مات الاب قررت الام أن تبيع المنزل.

و اصحاب البيت الجداد بعد ذلك فتحوا العلية ولكن الغريب انهم وجودوا الدمية دون غبار عليها عكس كل شئ حولها ووجدوها على كرسي هزاز وللاسف كان لديهم طفلة 10 سنوات احبتها كثيرا ورفضت التخلي عنها.

الدمية روبرت

حتى تكررت الاحداث مرة أخرى مع هذه العائلة وانتهى الامر بوضع الدمية روبرت في متحف Fort East Martello Museum وأيضاً أقسم أحد حراس المتحب انه شاهد الدمية تركض وتتمشى في المتحف فقررت الحكومة وضع الدمية في قفص من الزجاج .

الدمية روبرت 2

و يتصور معه الكثير من السياح محترمين الأسطورة التي تقول أن يجب أن تسأل روبرت أولا قبل التصوير !

الجميع يأتي لتصوير روبرت حتى المحطات التلفزيونية

فإن جاء برأسه للخلف فانه غير موافق ولو تصورت معه ستصيبك اللعنات مدى حياتك.

إليكم الفيديو لروبرت في المتحف :

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.