نقش العجل بسانت كاترين يثير الجدل .. روايات تكشف صلته ببني إسرائيل .. وباحث أثري يكشف مفاجأة

إن شكل العجل الذهبي المنقوش في المنطقة المسماة بوادي الراحة الموجود في سفح جبل الصفصافة على يمين المتوجهين إلى دير سانت كاترين. أثار الكثير من الجدل حول كيفية نشأته، هل هى تكوينات صخرية نشأت من صنع الطبيعة أم أنه من صنع البشر.

نقش العجل بسانت كاترين يثير الجدل .. روايات تكشف صلته ببني إسرائيل .. وباحث أثري يكشف مفاجأة 3 7/10/2020 - 4:31 ص

واليكم الروايات التي وردت في هذا الموضوع:

تلك المنطقة سميت بوادي الراحة لأنها فى معظم الآراء هى المكان الذى استراح فيه بنو إسرائيل منتظرين نزول نبي الله موسى عليه السلام من أعلى الجبل بعد تسلمه الألواح،

وفى تفسير أخر أنه تم تسميته كذلك لأن نبي الله موسى عليه السلام خلال رحلة عودته لمصر مع أسرته وعندما آنس من جانب الطور نارا قال لأهله” امكثوا ” انى آنست نارا ، فمكثوا واستراحوا فى هذه المنطقة ولذلك سميت بوادي الراحة.

نقش العجل بسانت كاترين يثير الجدل .. روايات تكشف صلته ببني إسرائيل .. وباحث أثري يكشف مفاجأة 1 7/10/2020 - 4:31 ص

أما نقش العجل الذهبي فجاءت بشأنه عدة روايات .

يقول أسامة صالح الباحث الأثري بجنوب سيناء، إن الروايات المعروفة بين الناس عديدة، والشائع بينهم أن النقش هو تمثال للعجل الذى صنعه بنو إسرائيل كي يعبدوه بعد تأخر سيدنا موسى عليه السلام، وأنهم ظنوا أنه قد مات، وبعد عودته عليه السلام تم تحويله إلى حجر، أو أنه هو القالب الذي استخدموه فى صنع عجل السامري الذهبي.

وجاء بإسطورة محلية إن هذا النقش هو القالب الذي استخدمه السامري في صناعة العجل الذي عبدوه كما ذكر في القرآن الكريم حيث استخدم السامري شكل العجل المنحوت في الصخر كقالب لصنع العجل الذهبي.

أما الرواية الثانية تقول أن نبي الله موسى عليه السلام عندما نزل من الجبل ووجد قومه يعبدون العجل فضرب العجل بيده فلصقه بالجبل فنتج عنه هذا الاثر الباقي لوقتنا هذا كعبرة لنا وتجسيد لما حدث ايام سيدنا موسى .

ومن ناحيته أكد أسامة صالح الباحث الأثري، أنه لم يتم التثبت أي من الروايات السابقة بسبب عدم وجود أي دليل يؤكد ذلك، وقال إن هذه المنطقة تعتبر من المزارات السياحية التي يأتي إليها السياح لزيارة معالم وجبال سانت كاترين.

نقش العجل بسانت كاترين يثير الجدل .. روايات تكشف صلته ببني إسرائيل .. وباحث أثري يكشف مفاجأة 2 7/10/2020 - 4:31 ص

وأضاف الباحث الأثري أسامة صالح أنه يمكن أن نسميه بالمزار السياحي، لارتباطه بقصة سيدنا موسى عندما صعد الجبل لتسلم الألواح، أما من الناحية الأثرية فإنه لا يوجد ما يؤيد ذلك اثرياً،

ولو تأملنا فى جبال سيناء أو جبال سانت كاترين سوف نشاهد الكثير من التكوينات الصخرية المشابهة لهذا الشكل المذكور سابقا، فمن المكن أن نشاهد نحتا على شكل طير أو جمل وذلك بسبب طبيعة المناطق الصحراوية.