ما هي لوحة الموناليزا

تُعد لوحة الموناليزا من أهم أعمال الرسَّام العالمي “ليوناردو دافنشي”، وهي اللوحة الأكثر شهرة في العالم، حيث يعود رسمها إلى ما بين عام 1503 وعام 1519 ميلاديًا، وهي معلَّقة الآن في متحف اللوفر وراء زجاج واقي للرصاص، وتُقدم اللوحة إمرأة حيَّرت معظم الأشخاص في العالم حول ملامحها، ويُمكن القول أن البعض يراها مبتمسة، بينما يراها الآخرون عابسة، فما هي قصة اللوحة؟!

لوحة الموناليزا

تاريخ رسم لوحة الموناليزا

تم رسم لوحة موناليزا على يد الرسَّام العالمي الشهير “ليوناردو دافنشي” في بداية عام 1503، وقد أنهى دافنشي هذه اللوحة في عام 1519، حيث تم تكوين هذه اللوحة بشكل إحترافي للغاية، واستخدم دافنشي الألوان الحارَّة فيها لتكوين الشخصية، بينما استخدم الألوان الباردة لتكوين الطبيعة، ويُمكن القول بأن دافنشي استخدم اللون الأخضر والأصفر والأزرق لتُعطي اللوحة شعورًا بالحيادية، وذلك ليجعل كل من ينظر إليها يحتار بعدم وجود سعادة أو حزن في اللوحة.

لماذا تمت تسمية اللوحة بهذا الإسم

تولَّى ليوناردو دافنشي مهمة تصوير الموناليزا لـ “فرانشيسكو ديل جيوكوندو” وزوجته، وتم استخدام إسم “موناليزا” وفقاً لكلمة Mona، وهي إختصار للكلمة الإيطالية Ma donna (مادونا) التي تعني “سيدة”، وبعد ذلك تم ربط هذه الكلمة مع إسم زوجة فرانشيسكو ليُصبح إسم اللوحة “السيدة ليزا”، وقد تم وضع إسم بديل لها وهو “الجيوكاندا”، وهي كلمة تُعبِّر عن السعادة والمرح، وهي مرتبطة بكنية زوج السيدة ليزا.

بعض الدراسات حول لوحة موناليزا

أجرت الباحثة “إريكا سيجل” وفريقها الذي بلغ 43 مشاركاً بعض تجارب الإدراك البصري في علم الأعصاب على لوحة الموناليزا، وقد قالت سيجل لصحيفة “ديلي ميل” أنها إذا رأت اللوحة بعد خوض معركة مع زوجها، فسترى اللوحة بشكل مختلف، وقد أظهر بحث هولندي في عام 2005 أن 83% من المشاركين قد رأوا أن الموناليزا مبتسمة وليست عابسة، بينما رأى 9% من المشاركين تعبيراً مقززاً في تلك اللوحة، ورأى 6% وجهاً مخيفاً، و 2% رأوا وجهاً غاضباً، وقد قال 97% من المشاركين في دراسة أجريت من قِبل علماء الأعصاب في “جامعة فرايبورغ” أن موناليزا كانت مبتسمة وليست عابسة.

الطريق إلى متحف اللوفر

أعطى دافنشي لوحة الموناليزا قبل أن يموت إلى “الملك فرانسوا الأول”، وقد وضعها فرانسوا الأول في قصر فونتينبلو، ومن ثم تحوَّل قصر فرانسوا إلى معرض فنِّي، وبعد ذلك تم نقل اللوحة إلى “لويس الخامس عشر” في قصر فرساي، وفي النهاية وصلت إلى غرفة نوم نابليون بونابرت في قصر التويلري، وقد بقيت هناك لفترة قصيرة، ثم وجدت اللوحة منزلها بعد ذلك في عام 1793 عندما تم إفتتاح “متحف اللوفر” في باريس، وتمت إتاحتها للجمهور خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن كان هناك قلق كبير حول إتلافها أو سرقتها من قِبل النازيين، ولذلك فقد تم نقل اللوحة وإخفائُها أثناء الحرب بواسطة سيارة إسعاف في عام 1939.

المصادر:

  1. موناليزا – إطّلع عليه بتاريخ 06/07/2022.
  2. موناليزا وليوناردو دافنشي: التاريخ – الحقائق – الموقع – إطّلع عليه بتاريخ 06/07/2022.
  3. فك شفرة “موناليزا” الغامضة للعلماء مرة واحدة وإلى الأبد – إطّلع عليه بتاريخ 06/07/2022.
  4. هل موناليزا تبتسم – إطّلع عليه بتاريخ 06/07/2022.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.