ماهو سر” قميص الشفاء” الذي ورد في القرأن الكريم وكيف استخدمه العلماء في العصر الحديث؟

 نزل القرآن على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وأمره  الله سبحانه وتعإلى بأن يكون منهجاً للمسلمين  ومرشداً لهم عليهم أتباعه لأنه  تشريع صالح لكل زمان ومكان  ، ففي سوره وأياته معانى كثيرة يتدبرها أولى الألباب، والعلماء والباحثين، وأن للقرآن  فضل وعظمة ونفع للناس؛ لو أخذوا بما فيه بتدبر وحكمة، وذكر الله سبحانه وتعإلى أنه شفاء في ثلاث سور (الأسراء-فصلت-يونس)

قال تعالى

.(وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا)سورة الاسراء 82

(قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى )[فصِّلت:44].

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) [يونس:57].

ومن هنا استطاع العلماء والباحثين دراسة القرآن واستخلصوا منه أنواع كثيرة من العلاج وعلى سبيل المثال  تلك القطرة السحرية، وهى قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء والتىتمكن العالم المصري الدكتور”عبدالباسط محمد سيد” الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية، من الحصول على براءة اختراع دوليتين  لإنتاجه الأولى من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية.

كان الدكتور عبد الباسط قد بحث في سورة يوسف عليه السلام واستلهم سرها في الشفاءتلك القصة العجيبة وأخذ يتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته” بقميص الشفاء “الذي ألقاه البشيرعلى وجهه فارتد بصيرأ

وسئل نفسه مفكراً ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه

يقول الباحث :

ومع إيماني بأن القصة “معجزة” أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المعنى الروحي الذي تفيده القصة معنى وسبب آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلاً على صدق القرآن الكريم الذي ذكرت فيه تلك القصة كما وقعت أحداثها في ذلك الوقت

اضاف  الباحث، لقدأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث عن علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء، نعم هناك علاقة بين الحزن، وبين الإصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون “الأدرينالين” وهو يعتبر مضاد لهرمون “الأنسولين” وبالتالي فإن الحزن الشديد أوالفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو أحد مسببات العتامة، مع أستمرار الحزن مع البكاء.

وكان أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى:

(وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ).. [يوسف: 84]،

واوحى الله ما فعله سيدنا يوسف عليه السلا م أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم (بقميص الشفاء) قائلاً

(اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ). [يوسف: 93].

وقال تعالى: (وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ * قَالُواْ تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ * فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون). [يوسف: 94-96].

من هنا  البداية والإهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟

وبعد دراسات وتجارب كثيرة لم نجد سوى العرق، وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية الجراحية التقليدية ثم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة

وكان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة، أم هى إحدى هذه المكونات؟

وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات “البولينا الجوالدين” والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا  زوال هذا البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات سبحان الله

 أيضاً بالتجارب  ثبت أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل أسبوعين.

وقد اشترط العالِم الُمسلم  والباحث الدكتور  “عبدالباسط محمد سيد “ على الشركة التي ستقوم  بإنتاج  وتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن تشير عند نزوله  وتداوله في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العَالم كله صدق القرأن الكريم وأنه فيه شفاء ودواء للناس أجمعين

  وانه كما قال سبحانه وتعالي

 (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) سورة[فصِّلت:44].


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.