ماركة أول سيارة دخلت مصر ومن هو صاحبها

حتى بداية القرن التاسع عشر كانت، و سائل المواصلات فى مصر عبارة عن عربات صغيرة تجرها الدواب، مثل الحمير، والخيول، وكان هذا فى حد ذاته تطور، وتقدم حيث كانت من قبل وسيلة التنقل هى الجمال، والخيول، و كانت العربة التى تجرها الخيول، خاصة بالحكام، والصفوة، وعلية القوم، أما عامة الشعب فكانت عبارة عن عربات خشبية تجرها الحمير والتى كانت تعرف بالعربات الكارو.

أول ماركة سيارات دخلت مصر

قصة دخول أو سيارة مصر ومن الذى أدخلها

الأمير عزيز حسن، حفيد الخديوى إسماعيل، سافر إلى إنجلترا لإستكمال دراسته، ومنها سافر إلى ألمانيا حيث عمل هناك، كضابط بالجيش الإمبراطورى الألمانى، وعندما شاهد السيارات فى ألمانيا إنبهر بها، وقرر إصطحاب إحدى هذه السيارات عند عودته إلى مصر، وبالفعل عند عودته إلى مصر كانت معه السيارة فرنسية الصنع (دى ديون) وكانت هذه أول ماركة سيارات دخلت مصر،وكان ذلك عام 1890 وعندما شاهد المصريون السيارة التى تمشى دون خيول تجرها، أطلقوا عليها لقب العربة التى تجرها الشياطين، وكانت وقتها شئ من الغرائب، والعجائب، وكانت قيادة الأمير للسيارة تقتصر على التجول بها فى حديقة القصر، ثم الشوارع المحيطة، ولم يتجول بها إلا بعد ما يقرب من أربعة عشر سنة حيث قرر الأمير عمل رحلة بالسيارة إلى الأسكندرية، وبالفعل إتجه هو، وأصحابه بالسيارة إلى الأسكندرية، وكانت أقصى سرعة للسيارة فى ذلك الوقت لآ تتجاوز 20 كم/ ساعة، ولذلك أخذ الأمير أكثر من 10 ساعات فى الطريق من القاهرة إلى الأسكندرية، حيث كانت الأراضى معظمها زراعية، ولم تكن هناك طرق ممهدة للسيارات، مما ترتب عليه عبور تلك الأراضى الزراعية بالسيارة، مما نتج عنه دهسه للكثير من الزرع وسط دهشه الفلاحين من العربة التى تجرها الشياطين، وغضبهم على دهس الزرع.

أول حادثة سيارة فى مصر 

بعد إندهاش الجميع بسيارة الأمير حسن، توالى دخول لسيارات مصر، للأمراء، والأغنياء، وأولاد الذوات، وكان بين هؤلاء الأمير محمد على إبن الخديوى توفيق، وإمتلك نفس الماركة الفرنسية دى ديون، وأثناء قيادة ألأمير لسيارته فى شوارع القاهرة، إصطدم بسيارة كارو، حيث كان يقود الأمير بأقصى سرعة، وهى 20 كم/ ساعة، وكانت هذه أول حادثة سيارات فى تاريخ مصر ،