لوحة للفنام المجهول بانكسي تقوم بتدمير نفسها بعد بيعها في مزاد عالمي

إذا صحوت ذات يوم وتفاجأت برسم جرافيتي على جدار بيتك ربما ستنزعج أو ستتصل بالبلدية لتزيل ذلك التشويه أو ربما تفعل ذلك بنفسك وأنت تشتم الذي رسمها وتتوعده لكن ليس إذا كان الرسم ل “بانكسي”.

“بانكسي” فنان بريطاني مجهول، ظهرت رسوماته في بريطانيا والكثير من دول العالم تحمل رسائل سياسية، إجتماعية، ثقافية جريئة.. ففي عام 2003 وضع الموناليزا على جدار احد المدن وجعلها تحمل الأربيجيه وتكون جاهزةً للإطلاق

، لكنه أيضاً لديه تكنيك خاص بإستخدام العناصر الموجودة في الجدار أو في أي مكان كما هي لتحويلها إلى لوحة فنية لينتقد فيها شيءما.

في يوم اللاجئين العلامي إحتفل به باريس.. حيث قام “بانكسي” برسم “ستيف جوبز” وكأنه وصل للتو كماهجر يحمل بديه كبيموتر

.. فذهب للضفة الغربية في فلسطين وعكس الآية بأن جعل الطفلة هي التي توقف الجندي الإسرائيلي على الحيط وتفتشه.. تمني أن يكون الصراع الفلسطيني بمخدات ريش نعام بدلاً من الرصاص.

ليس بالضرورة أن يوقع “بانكسي” على لوحاته ف لوحاته لا تمسح ولا تزال لكنها تغطي بالزجاج ليأتي الناس من شتي البلدان لأخذ الصور بقربها أو تنقل وتباع في المزادات العالمية في عواصم العالم حيث بيعت لوحته الشهيرة (فتاة البالون) ب مليون وأربعمئة ألف دولار لكن هناك مفاجأه فقد تمزقت اللوحة دون أن يمسسها أحد بعد بيعها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.