لغز السفينة مارى سليست.

هي سفينة شراعية يصل الحد الأقصى لحمولتها إلى 282 طن.

تم بناء هذه السفينة على سواحل كندا عام 1861 وتم تسجيلها كسفينة تجارية. كانت مصنوعه على احدث طراز في زمانها.

لكن بالرغم من كل هذا فكانت رحلاتها دائما تتخللها الأخبار السيئة والغامضة أحيانا فخلال أولى رحلاتها لقى الكابتن روبرت ماكلاي ابن مالك السفينة أنفاسه الأخيرة نتيجة إصابته بمرض ذات الرئة.

هذا بالإضافة إلى حدوث تصادم بينها وبين سفينه انجليزيه في  أول رحله لها عبر المحيط الأطلنطي.
في عام 1872 أبحرت ماري سليست من نيويورك إلى إيطاليا وكان كل طاقم السفينة من ذوى الخبرة وعلى رأسهم القبطان بنيامين بريدج المشهود له بالسلوك الجيد والخبرة الكبيرة.
بعد شهر كامل كانت سفينة أمريكية أخرى اسمها ديا كراتيا تبحر في المحيط باتجاه أوروبا تحت قيادة القبطان ديفيد مورهاوس وهو صديق قديم لبنيامين بريدج.

لمح بحارة القبطان ديفيد سفينة مجهولة على مسافة خمسة كم من سفينتهم وعندما نظر القبطان إليها عن طريق منظاره أحس بشيء مريب في طريقة إبحارها لذلك أمر القبطان  بحارته بالتوجه نحو السفينة المجهولة وعندما اقتربوا منها اكتشف القبطان أن السفينة المجهولة هي سفينة صديقه القبطان بينيامين بريدج.
قرر القبطان إرسال أحد بحارته ليصعد على متنها ويعرف ماذا حل بها.

وقد كانت النتيجة التي توصلوا إليها أن السفينة لم تتعرض بأي شكل من الأشكال للقرصنة كما أنها لم تواجه مشاكل الغرق وأيضا معدات السفينة تعمل بشكل جيد وحمولتها من بضائع سليمه لم يتم سرقتها لكن ركاب ماري سليست  والطاقم بالكامل كانوا قد اختفوا إلى الأبد.
وقد بيعت السفينة سبعة عشر مره في ثلاثة عشر سنه فقد كان يتخلص منها كل من يشتريها بعدما يحدث له ما لا يحمد عقباه بمجرد شرائها.

لقد فشل اخر شخص حصل عليها في بيعها فقرر أن يغرقها ويحصل على مال التأمين وبالفعل ملأ السفينة بأكبر من حمولتها ولكن السفينة لم تغرق فقرر حرقها وبالفعل اضرم فيها النيران ولكنها أيضا لم تغرق فلم يجد إلا أن يذهب لشركة التأمين ويدعى أنها غرقت ولكن الشركة اكتشفت كذبه ورفعت دعوى ضده انتهت بسجنه ومات في ظروف غامضه قبل انعقاد محاكمته.
بعد موت مالكها الأخير ظلت ماري سليست  في مكانها لسنوات طويلة إذ لم يعد أحد يرغب أن يشتريها فتركت حتى تحطمت بالتدريج وابتلعتها الأمواج أخيراً.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.