كيف بدأ الكون وما هي نظرية الإنفجار العظيم؟

لدينا ما يقارب 650.000 ساعة لتغطية كون شاسع تبقى اللحظة الأولى لخلقه و التي يسميها العلم بT=0 في ماض بعيد جداً ولأسباب مجهولة تماماً محل جدال متواصل بين العلماء بما أن قياس هذه الأمور صعب أو قاب مستحيل كما هو معلوم لكن يبدو أن  هناك فرضية كبير توحي بأنها حدثت على الأرجح منذ عشرة بلايين سنة أو أكثر من ذلك بمرتين أو فيما بين ذلك حيث يتجه الإجماع اليوم إلى رقم 13.7 بليون عام.



نظرية الانفجار العظيم

التي تقول بإختيار أن الكون نشا نتيجة عن إنفجار كتلة هامة من ذرات الهيدروجين أين تكونت 98 في المائة من المادة الموجودة حاليا و أنه ما يزال في تمدد بفعل قوتها و سوف يتقلص في نهاية المطاف ليعاود الإنفجار و هكذا دواليك إذ تعد هذه النظرية حديثة العهد تماما إذ حاولت شق طريقها خلال العشرينات أين إقترحها الكاهن و الباحث البلجيكي جورج لومتر لكن لم تجد الصدى المنتظر و لم تصبح فعالة في الكوزملوجيا  إلا في الستينات.



أين قام إثنان من علماء الفلك الإشعاعي هما أرنو بنزياس و روبرت ولسون باكتشاف جزء من حقيقة الانفجار العظيم بطريقة غير مقصودة و فائقة للعادة مكنتهما من إحراز جائزة نوبل للفيزياء سنة 1978 لكن وبالرغم من أن الجميع يدعونه بالإنفجار الكوني العظيم إلا أن الكتب تحذرنا من ألا نفكر به كإنفجار تقليدي بل على أنه  عبارة على  تمدد سريع و مفاجئ على نطاق واسع.

عموماً إن نظرية الإنفجار الكوني ليست عن الإنفجار نفسه وإنما عما حدث بعده و لكن ليس بعده بوقت طويل فمن خلال القيام بكثير من الرياضيات و المراقبة الدقيقة لما يحصل في محركات الجسيمات تأكد أنهم يستطيعون التركيز على 10 ثوان بعد لحظة الخلق أي حين كان الكون مازال صغيرا بحيث ستحتاج للمجهر للعثور عليه.



قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.