قصص وعبر… قصة الطماع يقضي عليه الكذاب

قصة الطماع يقضي عليه الكذاب هي من القصص القديمة وتحكي عن أن الشخص الطماع دائما ما يقضي عليه الكذاب وإليكم تفاصيل القصة.

قصة الطماع والكذاب

كان في قديم الزمان رجلان لا يحب أحدهما الآخر وكان عتيد رجلا طماعا للغاية بينما خليل كان كذابا وفي أحد الأيام ذهب عتيد إلى السوق كعادته من أجل البيع لأنه تاجر في الثياب، ووضع البضاعة في مكانها وبدأ يومه في السوق، وكانت هناك مرأة عجوز بجانبه في السوق تبيع البيض ومعها كلبها الذي يرافقها دائما وكانت تسير الأمور كلها بشكل طبيعي.

بعد مرور بعض الوقت جاء خليل وجلس إلى جانب المرأة العجوز وبدأ ينظر إلى الكلب الذي كان بجانبها، وفجأة نهض وذهب في اتجاه الكلب وبدأ في قياسه وأخد مقاسات عنقه ورجليه وبدأ في حمله ليعرف وزنه والعديد من الامور الأخرى، في خلال هذه اللحظات كانت المرأة العجوز والرجل الطماع عتيد ينظران إليه بإستغراب وهو يقيس الكلب، لتسأله المرأة العجوز قائلة ماذا تفعل، فأجابها أن هذا الكلب هو بالضبط الكلب الذي يحتاجه في أمر مهم و أنه لا يريد كلبا غير هذا فسألها كم تبيعينني إياه، فأجابته أن الكلب ليس للبيع وإنما هي تبيع البيض فقط وليس الكلاب فأصر على شراء الكلب.

عندما رأت المرأة إصراره على شراء الكلب ما كان لها إلا أن تبيعه إليه بخمسمئة درهم فوافق خليل على الثمن لكن إشترط عليها أن تحافظ على الكلب بينما يرجع لأنه سيذهب لإحضار المبلغ ويعود فوافقت على ذلك، هذا الكلام الذي دار بين المرأة العجوز وخليل كله دار على مسامع الرجل الطماع عتيد.

وانتظر عتيد ذهاب خليل لإحضار المبلغ وذهب إلى المرأة العجوز وطلب منها أن يشتري الكلب في البداية رفضت لكنه أغراها عندما دفع لها 600 درهم في الكلب فباعته له وغادرت السوق.

بعد مدة رجع خليل إلى السوق ومر بجانب الرجل الطماع فجاء إليه وقال له أنه إشترى الكلب نيابة عنه وذلك لأنه لاحظ أن المرأة ستغادر السوق، وبدأ يحلف على أنه عانى لشرائه وأن المرأة لم ترد بيعه له بأقل من 800 درهم وطلب منه أن يعطيه المبلغ لتسليمه الكلب، لكن خليل قال له أنه كان مخطئا في المقاسات التي كان يقيس بها الكلب وأنه لم يعد بحاجة لهذا الكلب وسيبحث عن آخر بالمقاسات الصحيحة.

وبالتالي إنطلت الحيلة على الرجل الطماع وتم خداعه من طرف الرجل الكذاب وذلك لأن المرأة العجوز كانت من أقرباء خليل وكانت تساعده على خداع عتيد.

العبرة من القصة:

يجب على المرأ أن لا يكون طماعا لأن الطمع خسلة سيئة للغاية وستوقع صاحبها دائما في المشاكل وقد نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.