قصص واقعيه حول كتاب شمس المعارف الكبرى لتحضير الجن

كتاب شمس المعارف الكبرى من أشهر كتب السحر وتحضير الجان، ولذلك تم تحريم قراءة هذا الكتاب لأنه يصنع ضررا كبير بقارئه وأيضاً العامل به.

قصص واقعيه حول كتاب شمس المعارف الكبرى لتحضير الجن 1 15/6/2017 - 3:08 ص

كتاب شمس المعارف من تأليف أحمد بن علي البونى الذي توفي عام 622 هجرياً، وهو كتاب يحتوى على العديد من الطلاسم المتعلقة بالاعمال والسحر والشعوذه.

تم طباعه كتاب شمس المعارف الكبرى حديثا مع أدخال بعض التحديثات عليه وحذف بعض المحرفات به الأ أنه يظل أسوء كتاب ممكن أن يتم به أعمال السحر حيث أنه بمجرد نطق أسماء معينه في الكتاب تحضر الجن إليك.

ولذلك  فهذا الكتاب ممنوع في الدول الإسلامية إلا أنه مازال يطبع حتى الآن.

هذا الكتاب يحتوى تقريبا على 600 صفحه وأربعون فصلا، ومكتوب عنوان صريح تحت العنوان الرئيسى للكتاب كشف الظنون وهى تعنى طريقة تحضير الجن وأستحضار المرده منهم.

وقد تضاربت الاقاويل كثيرا حول هذا الكتاب فمنهم من قال أن مؤلفه شيعى في الأصل، ومنهم من ذهب إلى أن مؤلفه مارد كبير من مردة الجان يدعى أحمد البونى.

ويحتوى هذا الكتاب على بعض الآيات القرآنية مع تحريفها وأدخال رموز فلكية بها مثل كوكب زحل وبعض الأرقام والطلاسم، وتوجد بعض التوسلات بأسماء الله تعإلى، وبعض العلوم الغير مألوفة وذلك بجانب أدعية غير صحيحة وبلا سند.

وقد وردت بعض القصص الواقعية حول من حاول قراءة كتاب شمس المعارف الكبرى وماذا حدث لهم بعد قرائته.

القصة الأولى :-

يروى صاحب القصة بأنه صديقه قد احضر له الكتاب، وكان يحتوى على أسماء الجن فقام بقطع الصفحات التي تحتوى على أسمائهم حتى لا يقرأها فيتم أستدعائهم  وأن اغلب ما يحتويه الكتاب عبارة عن رموز فلكية وأرقام وكلمات مبهمة غير معروفة، وأن الكتاب كان مظهره مخيف حيث انه كان مخيط ومغلف بخيوط عريضه، وبعد قرائته لكتاب شمس المعارف وجد شخص قريب من منزله يريد الصدقة فذهب إليه فوجده مخيف حيث كانت عيونه بارزة وجاحظة ووجهه مخيف وأيضا أرجله مخيفه، وسلم عليه فحدثت رعشه غريبة في جسده لم يستطع أن ينساها، وكان يراه يوميا قريبا من منزله، والغريب انه بعدما أرجع صاحب القصه الكتاب إلى صديقه، أختفي ذلك الغريب  وقد قيل فيما بعد أنه أحد الجان المذكور اسمهم في الكتاب.

القصه الثانيه:-

ويروى اخر ما حدث له أنه ذات يوم كان يقوم بتصوير هذا الكتاب، وقد تمت حوادث غريبه في المكان الذي يقوم بالتصوير فيه مثل أنقطاع النور وغيره، وقد قيل أن الكتاب ملعون وتصيب اللعنه ما حوله، وأن للكتاب خدام من الجان لحمايته.

أما القصه الثالثه:-

فأنه عندما قرأ أحد الأشخاص هذا الكتاب فقد جٌن، وفقد عقله وأصبح يدور في المدينة ولا يدرى ماذا يفعل.

وغيرها من القصص التي تشيب لها  مثل بعد قراءة بعض الأشخاص لذلك الكتاب تم احراق منزلهم بدون سبب ومنهم من رأى أشبح متواجده بجانبه أثناء النوم ومنهم من يحس بصوت أنفاس وصراخ بأذنيه.

والغريب في الأمر أن النسخة الاصلية من هذا الكتاب مفقوده إلى الآن ولا احد يعلم مكانها تحديد، فهناك أقاويل تذهب إلى قول انه تم دفنه أثناء موت صاحبه، واقاويل أخرى تذهب إلى أن كبير المرده هو من قام بأخفائه، وأقاويل آخرى تذهب إلى أنه تم أحراقه من قبل مجموعه من المسلمون حتى لا يحدث الأذى بالاخرون.

تعددت الأقاويل ولكن إلى الآن مازال بيننا كتاب شمس المعارف الذي يحتوى على اسماء الجان والمردة الذين بمجرد نطق اسمائهم يتم تحضيرهم وأستدعائهم.

وأن كنت تنوى قرآته، فتوقع أسوء ما يمكن أن يحدث لك ولمن حولك.

3 images (2) images (1)