قصة لوحة الطفل الباكي غموض أم لعنه

لوحة الطفل الباكي والتي تعد من اشهر اللوحات في القرن العشرين والتي وجدت الانتشار في دول أوروبا ومنها إلى أفريقيا وتحديداً مصر والجميع حين ينظر لدموع الطفل في اللوحة تأخذه الشفقة ويتخيل للحظات ما سبب دموع طفل جميل صغير هذا ويتساءل في نفسه  ماذا كانت وراء تلك الدموع التي حيرت العالم والآن إليكم قصة الطفل الباكي والتي ذاع صيتها في كل دول أوربا.

لعنه لوحة لطفل الباكي

قصة لوحة الطفل الباكي

في أحد الأيام كان رسام إيطالي يهم برسم لوحة من أحد لوحاته وإذا  بالرسام أماديو يشاهد من النافذة طفل صغير يبكي وكان يرتدي الطفل ثياباً باليه مهلهله فأشفق الرسام أماديو على الطفل الحزين الباكي ودعا الطفل لمنزله وقام الرسام بإطعام الطفل في محاولة منه للتخفيف عنه وقرر أماديو رسم لوحة للطفل وإظهار كم الحزن في أعين الصبي وأخذ الطفل يتردد على بيت الفنان أماديو كل ليله وأخذ أماديو في رسم لوحات متعددة للطفل.

لعنه دموع الطفل

وفي أحد الليالي ذهب كاهن الكنيسة للرسام أماديو وبوجه غاضب طلب من الرسام أن يتوقف عن رسم الطفل وعدم عرض صوره وتساءل أماديو عن السبب وكانت أجابه الكاهن صادمة فذكر الكاهن قصة الطفل وقال أن الطفل يدعى دون بونيلو وقد هرب من قريته بعد أن تسبب في أشتعال حرائق حتى أنه شاهد والده وهو يحترق وأخذ من وقتها يبكي، ولكن الرسام أماديو لم يلتفت لتلك القصة وبدأ ببيع لوحة الطفل والتي وجدت قبولاً عند دول عديدة من دول أوروبا وعاشا سوياً لفترة من الزمن حياة الأثرياء.

ولكن لم يدم الحال طويلاً فقد ذاع قصة الطفل الباكي بعد أن أحترق غالبية المنازل التي اشترت صورة الطفل الباكي ولم يقتنع أماديو حتى جاء اليوم الذي أحترق فيه منزل الرسام أماديو كما أحترق المرسم الخاص به وقرر الرسام بطرد الطفل مرة أخرى فخرج الطفل ولم يعد للبلدة مرة أخرى حتى مرت عشر سنوات ليتفاجئ أماديو بخبر عن وقوع عدة حرائق في بلدة أوربيه مجاورة ووجود شاب متوفي في سيارته كانت أصابع الاتهام تتجه نحوه وكانت الجثة للشاب دون بونيلو ليعيش باكياً ويموت باكياً.