صادم| قفز من الأوتوبيس في الحلم فسقط من بلكونه بيته وهو نائماً !.. لن تتخيل السبب

نقدم لكم اليوم قصة حقيقية واقعية طريفة جداً يرويها احد المرضي في مستشفى الحكمة في اﻷردن كان جسمه وارجله موضوعه في جبس نتيجة لكسر في كافة أعضاء جسمه بعد سقوطه من شرفه منزله أثناء نومه وكان يتألم كثيرا والكثير من المرضي يسمعون صياحه.

قصة واقعية

يحكي أحد المرضي المجاورين له أنه عندما يأتي موعد الزيارة لهذا المريض يخرج كل الضيوف من الغرفة في حالة ضحك شديدة، فتعجب الرجل وقرر أن يذهب إلي المريض ويسأله عن سر هذا الموضوع ولماذا كل من ياتي لزيارته يخرج وهو يضحك بهذا الشكل.

وقد قام الكثير من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر بنشر القصة التي أضحكت الكثير من النشطاء وقاموا بتداولها عبر حساباتهم الخاصة لما فيها أيضا من فائدة ومغزي منها ويرويها المريض بشكل فكاهي يثير الضحك.

فذهب الرجل إلى غرفته وكان هذا الحوار بينهم:

انتهى وقت الزيارة، وقفزت عنده على طول !
عشان أقول الحمد لله على السلامة
عسى ما شر ومن هذا الكلام
وأنا كل همي أعرف ليش بيضحكوا؟
المهم قلتله: أنا بشوف إللي بيجوا عندك ما بروحوا إلا وضحكاتهم لآخر المستشفى!
قال لي: ههههههههه ليـش عاد أنت حاسدنا على الضحكة؟
قلت له: لا يـا عم مو قاصد والله لو عندك مليون كان يمكن أحسدك !
بس إضحكوا
عادي خذوا راحتكم بس حبيت أعرف السر يعني؟
إذا ما عندك مانع.
قال لي: طيـب ولا يهمك.. أنت مثل ما تشوفني مكسر ومربط بالشاش.
قلت له: أه والله.. الله يشفيك.
قال لي: يا صاحبي أنا ساكن في شقة في الدور الثاني، وعندي بلكونة وإذا نمت فتحت باب البلكونة وطفيـت النور ونمت على السرير.. وغصت في أعماق أعماق نومي،
حلمت أني في يوم القيامة ! وحلمت مثل ما تقول أن الناس في مكان مثل موقف الباصات
وفيه باصات رايحة للجنة وباصات رايحة
للنار !
المهم الجماعة ينادوا بالأسماء.. فلان بن فلانة باص النار.. فلان بن فلانة باص الجنة.. وهكذا…
فلان بن فلانة.. ايوه هذا اسمي.. وقلبي يـدق ويـدق.. روح باص الجنة رقم 35.. أووف الحمد لله ارتحت.
ومشيـت أدور على باص ٣٥ اللي مكتوب عليه إلى الجنة.. وحصلته ودخلت فيه.
مشيـنا بالباص وبعد فترة جاتنا لوحة مكتوب عليها
(( الجنه 50 كيلو ))، (( النار 100 كيلو )) وكل شوي أشوف اللوحات.. والله ونتعدى مفرق الجنة.. قلت يمكن السواق يـعرف بمكان لباب ثاني مختصر.
شوي وشفت النار 15 كيلو.. وبعد شوي النار 10 كيلو.. وكل شوي نقترب من النار.
يا رجل مالكم.. المشكلة الناس ساكتيـن وما أحد قلقان في الباص إلا أنا.
قلت بدخل عالسواق وشفته معطيني ظهره…سألته هو أنت وين رايح؟
قال لي بدون ما يلتفت: رايح النار يا حبيبي.
قلت له: أنا من أهل الجنة.. وليـش توديني النار يا عم؟!
والتفت علي.. طلع إنه إبليس !
قلت له أنا من أهل الجنة.. يا ملعون لا توصلني النار.. أنا من أهل الجنة.
والله العظيم إني من أهل الجنة، عاد أنا سمعت قبل شوي يصيحوا باسمي مع باص ٣٥ إللي رايح للجنة وقف يا ملعون،،.
وبعدين قمت أصيح.. وهو يضحك هاهاها.. هاهاها.. هاهاها.. قال هذا الباص رقمه ٥٣ للنار..
وأنا من الفرحة واللخمة لخبطت بين ٣٥ و٥٣
قلت له: يا عم إبليس وقف إنزل ! يا ملعون نزلني !
قال: والله الباص هذا مبرمج ما يوقف إلا في النار.. بدك تنزل أقفز منه.
وركضت على الباب وفتحته.. وهووب وعينك ماتشوف إﻻ النور
وما صحيت إلا في المستشفي.. قفزت من البلكونة.. إلى الحوش
هههههههه


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.