صورة الرجل صاحب عبارة عظمة على عظمة يا ست في كل حفلات أم كلثوم

” عظمة على عظمة يا ست ” عبارة شهيرة أطلقها أحد محبى سيدة الغناء العربى أم كلثوم وترددت بين المصريين جميعاً وكانت هذه الجملة تتردد باستمرار في جيمع أغانى وحفلات سيدة الغناء العربى السيدة أم كلثوم.

صورة الرجل صاحب عبارة عظمة على عظمة يا ست في كل حفلات أم كلثوم 1 4/4/2015 - 2:56 م

أما عن صاحب أشهر عبارة في تاريخ الأغنية المصرية وهى عبارة ” عظمة على عظمة ياست” فهو رجل لم يترك حفلة من حفلات سيدة الغناء العربى إلا وحضرها وهو سعيد الطحان مهووس ام كلثوم واستحوذ على شهرة عالية بسبب هذه العبارة الشهيرة.

ونعرض صور الرجل المغرم بصوت سيدة الغناء العربى والذي يدعى ” سعيد الطحان ” الذي التقطت له أثناء ترديده عبارته الشهيرة في حفلات أم كلثوم التي كان لها دور كبير في تاريخ مصر وكانت لها علاقات قوية بمن يحكمون مصر ومنهم الملك فاروق وجمال عبدالناصر وأنور السادات، وكانت من أهم المساهمين في دعم مصر.

سعيد
ويرتدى سعيد الطحان زى مصري شعبى من أبناء البلد عبارة عن جبة وقفطان والتي كان يشتهر بها أعيان واكابر مصر في هذه الفترة، ويذكر أن حفلات سيدة الغناء العربى كان الدخول لها بالزى الرسمى وهو إما الجبة والقفطان للأكابر والأعيان أو البدلة للموظفين ورجال الدولة.

سعيد-الطحان

بحق كان زمن ام كلثوم وعبدالحليم حافظ وفريد الأطرش ووردة الجزائرية وفيروز وفايزة أحمد زمن الفن الجميل والذوق الراقى والحياة الكلاسيكية الهادئة البعيدة عن الصخب والضجر.. رحم الله الفن الجميل والزمن الأجمل.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 تعليقات
  1. Avatar of fethieco
    fethieco يقول

    يحشر المرء مع من يحب,,,

  2. Avatar of ممدوح
    ممدوح يقول

    مضبوط أ. زينب عبدالرحمن ،، بس مين يعرف الكلام ده ،، إذا كان الرجل صابه العته من سماع صوت أم كلثوم ،، و أنا لم يصبني أو غيري العته ،، يبقى العيب في الناس الموهومة و المعتوهة و هذا الموقع الشِمال اللي بينشر و يتكسّب من التفاهات

  3. Avatar of زينب عبد الرحمن
    زينب عبد الرحمن يقول

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ليكونن من أمتي أقوام ، يستحلون الحر والحرير ، والخمر والمعازف 
    الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 5590
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح] 
    =======================================

    وهي ادوات العزف بكل أنواعها او ما يعرف الآن بالموسيقى
    في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الناس سيستحلون تلك الآلات وهذا ما يحدث في أيامنا هذه بل واصبح الناس يعطون جوائز لمن يقوم بهذا الأمر
    ويحبونه ويذهبون ورائهم في كل مكان
    وتذكروا انها ذكرت ملتصقة بالخمر
    ووالله لا يحتاج منا الأمر كثيراً لندرك ان الموسيقى حرام
    طبعا قول رسول الله يكفي ولكن حتى بالعقل يمكن ان ندرك انها شئ خبيث
    لا يوجد شئ خبيث ومعاصي إلا وسنجد أن الموسيقى مصاحبة له 
    الخمر سنجد من يشربون الخمر دائما ما يستمعون للموسيقى أو الموسيقى تعمل بجوارهم أماكن الزنا والدعارة كذلك لا تخلوا من الموسيقى الأفلام كل مكان خبيث سنجد فيه الموسيقى 
    لكن لا يمكن لاحد أن يقبل الموسيقى مع شئ طاهر الفطره ترفض ذلك
    هل يعقل أحدكم أن يقرا القرآن والموسيقى تعمل لا أظن ذلك
    ومن ما يدل أيضاً على تحريمها
    قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [سورة لقمان: 6].

    قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: “هو الغناء”، وقال مجاهد رحمه الله: “اللهو: الطبل” (تفسير الطبري)، وقال الحسن البصري رحمه الله: “نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير” (تفسير ابن كثير).

    قال ابن القيم رحمه الله: “ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}، فقال: “والله الذي لا إله غيره هو الغناء” – يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء..” (إغاثة اللهفان لابن القيم).

    وقال تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} [سورة الإسراء: 64].

    جاء في تفسير الجلالين: {وَاسْتَفْزِزْ}: “استخف”، {بِصَوْتِكَ}: “بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية”، وهذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد.

    وقال القرطبي في تفسيره: “في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو.. وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه”.

    وقال الله عز وجل: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان: 72].

    وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: “الزور هنا الغناء”، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ}، قال: “لا يسمعون الغناء”.

    ويا أصحاب العقول أين تظنون الموسيقى ستكون يوم القيامة في الأعمال الصالحة أم في السيئات 

    وللأسف أصبح يغنون ويقولون الله ورسول الله والموسيقى تعزف كيف يستقيم ذلك تتكلم في حب الله وأنت تفعل ما حرم الله

    لكن أريد أن أبين الموسيقى أي آلات العزف والغناء أو الأشعار
    أى شعر في آلات عزف حتى لو كان يتكلم عن الله ورسوله فهو حرام
    لكن نفترض ان هناك أحد يغني دون آلات عزف أو ما نسميه بالإنشاد
    فهذا لا بأس به
    كما صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم، في سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم وأعمالهم، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة . فاغفر للأنصار والمهاجرة» . فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على الجهاد ما بقينا أبدا” [رواه البخاري].
    وفي الإنشاد ننظر للكلمات فحسنها حسن وقبيحها قبيح
    يعني مثلا كلمات في حب الله ورسوله ولا تصاحبها آلات عزف فلا باس بذلك في حب الوطن لا توجد مشكلة لكن وصف في شكل إمرأه العيون والرموش الخ هذا هو المحرم

    لكن هناك إستثناء في تلك الآلات وهو الدف والدف وصفه إطار يغطيه قطعه من الجلد يعني مش اللي ماسك طبله ويقول دف ورق ويقول دف

    والدف عموما ليس مباح في كل الأوقات
    هو مباح فقط في العرس الافراح والختان
    وليس للرجال للجواري فقط والجاريه هي البنت الصغيره التي لم تبلغ

    كما في حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «دخل أبو بكر ، وعندي جاريتين من جواري الأنصار، تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: “أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!” وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا”» [رواه البخاري]. 

    ورد الشيخ بن القيم رحمه الله على من استدل بحديث الجاريتين في تحليل المعازف:

    قال ابن القيم رحمه الله: “وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا من هذا، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما، أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام” (مدارج السالكين)، 

    وكما يروى عن عمر رضي الله عنه  إذا استمع صوتا أنكره وسأل عنه ، فإن قيل عرس أو ختان أقـرّه

    فيامن تضيع وقتك في تلك المعصيه إتق الله فتخيل إن جاءك ملك الموت وأنت تستمع لتلك المحرمات ماذا ستفعل

    ويا أخي لا تقول أنك تعودت عليها ولا تستطيع أن تتوقف او انك ستقللها
    أخي الحبيب هذه نصيحه مني اخ لك في الله كنت مبتلى مثلك بهذه المعصيه
    إلى أن تاب الله على والحل بسيط 
    فقط أصدق في التوبه وإضغط على Shift Delete
    إحذفها من جهازك وجوالك وكل شئ تستخدمه وإحتسب على الله أن تقابله بهذا العمل ويكون بإذنه ثقلا في ميزان حسناتك وقد يكون سبباً في دخولك الجنة
     ألا تساوي الجنه تلك الأغاني مسألة التقليل وغيرها ستأتي بالفشل خذ القرار
    وإحذف كل ما يحتوي على موسيقى في أجهزتك
    وستجد نفسك تلقائياً تبتعد عن المحرمات بسبب تركك لهذه المعصية
    ستجد أنك ما عدت لتشاهد أفلام لانها تحتوي موسيقى لن تعود تنظر الى إمراه متبرجه في التلفاز مثلا لان في الغالب يصاحب ذلك موسيقى ستجد تلقائياً أن نفسك بدأت تكره هذه الآلات وستجد انك أيضاً بدأت تبغض في الله من يحب او يفعل تلك الأشياء
    فإن شبابنا بسبب هذه المعصية يموتون على غير لا إله إلا الله