شاعر يلقن حاكم درساَََََ.. فنظم “صوت صفير البلبلٍٍ”

نقدم اليكم اليوم متابعي موقع نجوم مصريه قصه حدثت قديما تعطي لنا درس في التعامل مع الحاكم والمحكوم، كان من العرب قديما، التناظر في الشعر، وكان يعطون ويمنعون عن الشعراء، حسب مدحهم وذمهم، في ذات دعا العباسي “ابو جعفر المنصور”،   أن اي شاعر ينظم قصيده جديده، ويلقيها مسامع الحاكم لم يسمع بها من قبل، يعطي صاحب القصيده وزن ما كتبت عليه ذهبا، كل الشعراء في نظم القصائد، لكي ينالوا شرف الفوز بالذهب، فكان الشاعر منهم يذهب بلاط الحاكم “ابو جعفر المنصور”، وفي تصوره انه سيرجع بالذهب، ولكن يصدم عندما يجد “ يحفظ قصيدته عن ظهر غيب، وليس هو  فقط، بينما يجد غلام وجارية يحفظان القصيده ايضا، يخرج الشاعر يتمتم يضرب كف على كف،   كيف ذلك؟ ويخرج يكلم نفسه، انظم قصيدتي اكون أول من يتفوه بها،   ثلاثة أشخاص يحفظونها،  وهكذا مع كل شاعر، إلى أن انتشر الموضوع حتى وصل الي “الاصمعي“، وجد أغلب الشعراء في السوق يتناقلون ما حدث، ويشتكون قطع ارزاقهم، ففكر في الموضوع، مما دعاه إلى الشك في ، قائلاََ الأمر به حيله فأخذ في نظم قصيدته التي فضحت أمر “الخليفة” فكانت “صوت صفير البلبل

شاعر يلقن حاكم درساَََََ.. فنظم "صوت صفير البلبلٍٍ" 1 7/2/2019 - 4:27 ص

صوت صفير البلبل

فتنكر “الاصمعي” ودخل على “الخليفة” وأخذ في قصيدته:
صوت صفير البلبل
(الأصمعي)
صـوت صفير الـبلبـلِهيج قلبي الثملِ
الماء والزهر معاًمــــع زهرِ لحظِ المٌقَلِ
وأنت يا سيد ليوسيدي ومولى لي
فكم فكم تيمنيغُزَيلٌ عُقيقلي
قطَّفتَه من وجنةٍمن لثم ورد الخجلِ
فقال لا لا لا لا لاوقد غداً مهرولِ
والخوذ مالت طرباًمن فعل هذا الرجلِ
فولولت وولولتولي ولي يا ويل لي
فقلت لا تولوليوبيني اللؤلؤ لي
قالت له حين كذاانهض وجد بالنقلِ
وفتية سقوننيقهوة كالعسل لي
شممتها بأنفيَأزكى من القرنفلِ
في وسـط بستان حليبالزهر والسرور لي
والعود دندن دنا ليوالطبل طبطب طب لـي
طب طبطب طب طبطبطب طبطب طبطب لي
والسقف سق سق سق ليوالرقص قد طاب إلي
شـوى شـوى وشاهشعلى ورق سفرجلِ
وغرد القمري يصيحملل في مللِ
ولو تراني راكباًعلــــى حمار أهزلِ
يمشي على ثلاثةكمشية العرنجلِ
والناس ترجم جمليفي السوق بالقلقللِ
والكل كعكع كعِكَعخلفي ومـــن حويللي
لكن مشيت هارباًمن خشية العقنقلِ
إلى لقاء ملكٍمعظمٍ مبجلِ
يأمر لي بخلعةٍحمراء كالدم دملي
أجر فيها ماشياًمبغدداً للذيلِ
أنا الأديب الألمعيمن حي أرض الموصلِ
نظمت قطعاً زخرفتيعجز عنها الأدبُ لي
أقول في مطلعهاصوت صفير البلبلِ

وعند انتهاء “الاصمعي”، فضح أمر ” الخليفة”  حيث تلعثم ولم يستطع يردد القصيدة، فدعا غلامه لعله يخرجه من مأزقه ، ولكن دون جدوى، فدعا إلى الجارية، فكانت مثل الغلام، هنا اتضح أمر “الخليفة العباسي” فكان له القدرة على حفظ القصيدة من أول مره، والغلام يحفظها من ثاني مره اما الجارية فكانت تستطيع حفظ القصيدة من ثالث مره، يجد “أبو جعفر المنصور ” مخرج غير يفي بوعده الذي قطعه  الشاعر، وزن ما عليه القصيده ذهباََ، وقتها دعا أن يأتي بما كتب عليه القصيده، فقال الاصمعي مولاي ” اني نظمت قصيدتي على عمود رخامموجود على جملي، يحمله عشر رجال من حاشيتك، وقتها صدم الخليفة، وعند وزن عمود الذهب، اٌكتشف امر ، “الخليفة”، فدعاه إلى ترك الذهب ولكنه رفض الي أن اتفق مع الخليفة على أن يكف عما يفعله، ويعطي كل شاعر حقه، وهنا استطاع الاصمعي تلقين الخليفة دارساََ في عدم قطع الارزاق.