رجال ذو بزات سوداء

 حدث أول لقاء معروف مع “رجلين  ذو بزات سوداء “في عام 1947.رصد اثنين من خفراء ميناء الولايات المتحدة وهما هار ولد أ دال وفريد كر يسمان  جسم غريب على مياه بوجيه ساوند بواشنطن .وقال دال أن رجلا يرتدي بدلة سوداء قام بزيارته بوقت قصير  بعد رؤية الجسم ونصحه بشدة بعدم مناقشة حادثة أخري. حدثت مقابلة  مماثلة مع كارلو روسي من منطقة قريبة من سان بيترولفيكو في إيطاليا.في الساعات المبكرة في 25 يوليو 1952,كان يصطاد روسي في نهر سيرشو عندما شاهد طائرة دائرية تحوم فوق النهر، قام روسي بالاختباء لمشاهدة الطائرة التي كانت تمر فوقه,ثم انطلقت مسرعة.في الأسابيع التالية لم يخبر أحدا بما شاهده.ولكن في 15 سبتمبر وجد شخص غريب مرتديا حلة زرقاء داكنة في انتظاره  بالقرب من النهر,تحدث الغريب بالإيطالية ولكن مع  لهجة إسكندنافية غريبة، ولديه ملامح وجه غريبة,سأله الرجل بقوة في ما رآه ولكن روسي  انكر كل شئ.حدثت حالة لرجل غريب في حلة سوداء في 18 مايو 1986، عندما بدأ من شاهد الجسم الغريب بالاتصال بالباحثين. كان جورج سميث واحد من أولئك الذين قد رأى جسم غريب في سماء إليزابيث، نيو جيرسي، الولايات المتحدة الأمريكية.بدأ في مقابلة رجال غرباء وتلقي مكالمات هاتفية  تحذره من حضور  اجتماعات  عن الأجسام الغريبة القادمة أو التحدث لمحققين مستقلين.الجانب الغريب في هذه الحالة هي في الزوار الثلاثة .وصف سميث بوضوح ما قاله له الرجال لتجنب. العاشقين للأجسام الغريبة وهم ، جون كيل,وجيري باركر وجيمس موسلي, وما جعل هذا الأمر أكثر غرابة هي أن هؤلاء الرجال الثلاثة كانوا في الواقع على بعد أميال من منزل سميث  في وقت الزيارات,المحققون للأجسام الغريبة الأخري في المنطقة ، جون روبنسون وزوجته  ماري لاحظوا أيضا أشياء غريبة تحدث لهم، بدت سيارة سوداء  كبيرة واقفة خارج منزلهم في مدينة نيوجيرسي,وبداخل السيارة رجل غريب يراقبهم باستمرار. يوماً ما,خرجت ماري ولاحظت أنها شاهدت   صديقهم  جيمس موسلي   بعيدا عن الشارع . ظنت أن هذا غريب جدا.بل ذهبت في الداخل لتقديم المشروبات له معتقده أنه هناك  لزيارتهم.ولكن ولكن بعد ذلك رن جرس الهاتف,والمفاجأة أن من على الهاتف هو موسلي ,وليس على زاوية شارع في نيو جيرسي سيتي، ولكن في منزله في مانهاتن.في السنوات الأخيرة، تم تسجيل الكثير من الحوادث، في 15 يناير 1997 أحس  ويليام شيرر بسقوط جسم غريب في  إسيكس، جنوب انجلترا,بعد أربعة أيام كان هناك طرق على الباب فقام شيرر  بفتح الباب، ووجد في الخارج رجلين غريبين، يرتدون بدلات رمادية داكن ومعاطف طويلة، وقف رجل على أهبة الإستعداد علي  مقربة من سيارة سيدان ، ووقف الأخر على عتبة باب شيرر ، وذكر أن هذا الرجل طويل القامة وشاحب لدرجة مميتة ولكن شفاه حمراء اللون، وتحدث بطريقة غير عادية ولكنها في الأغلب  بطريقة أليه، وسأل مرارا وتكرارا بأن يأتي ولكن شيرر رفض، ولكن قال الرجال في النهاية أنهم سوف يعودون في وقت لاحق ,وبعد شهر  كان شيرر في العمل عندما ظهر الرجلان.الأول كان الزائر الذي كان يقف على مقربة من السيارة
والأخر كان رجل مختلف.وكان كلاهما يرتدون  ملابس مع قبعات.وذكروا له أنهم يريدون التحدث عن الجسم الغريب ,وأعطوه التفاصيل الدقيقة عن الحادث .هذه التفاصيل جعلت شيرر  يريد أن يعرف التفاصيل لنفسه فقط، وكانوا عنفيين في طلباتهم.طلب شيرر أن يري هوياتهم.ولكن كان الرجال يرددون فقط مجموعة  من الأسئلة. في النهاية رفض شيرر السماح لهم أن يدخلوا مكان عمله,واختفي الرجلين.ومع ذلك، ومنذ ذلك الحين  قام بتسجيل شكوي عن تنصت فاضح عند استخدام هاتفه. على الرغم من أن لا أحد يمكن أن يكون متأكدا تماما  من أن هناك  نظرية واحدة وهي أن الزوار الغرباء هم محققون للأجسام الغريبة والذين ينتمون إلي مجموعة البحث ذو الزي الموحد.ويقول آخرون أنهم غرباء فعلا في محاولة لطمس معالم الجريمة,ويعتقد  المتشككون أنهم مخادعون أوببساطة من نسج خيال المشاهد. في معظم الحالات يزعمون أنهم  من المخابرات الأمريكية أومن وكالات مخابراتية.وهناك نظرية في أن المنظمات سعيدة لارتبطهم بهذه الهويات في السنوات الأخيرة باعتبارها طريقة جاهزة في الترهيب.الخيار الأخر هو بطبيعة الحال أنهم تابعين لإدارة سرية من استخبارات حكومية في محاولة للسيطرة على الجسم الغريب والمشاهد المتعلقة بالأجسام الغريبة.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.