دراكولا ما بين الحقيقة والأسطورة

المحتويات إخفاء

من مملكة فالاكيا الجبلية القديمة حيث مملكة رومانيا الآن برز رجل سيطر على كل مملكته وسطر قصة رعب حقيقية لكنها قصة واقعية. خلال عهد دموي دام 6 سنوات أدخل هذا الحاكم الفزع في قلوب رعاياه وخصومه على حد سواء.
هو الأمير فلاد دراكولا أكثر من مجرد مُلهم لشخصية دراكولا الأسطورية، وبصفته ابن أمير فالاكيا كان في فرقة ضد الأتراك ولم يستطع احد لمواجهة الأتراك في هذا الوقت.

لماذا لُقب ب “دراكولا”؟

وبصفته أنه ابن الأمير فقد لقب بابن “دراكول” أي التنين وهي الفرقة التي كانت تواجه القوات التركية. وكان فلاد فخور جداً بأبيه وسمى نفسه ب”دراكولا”
ولكن لم يبق الحال على ما هو عليه بالفعل هاجمت القوات التركية بلدة ” فالاكيا” وكانت تحت سلطتها ولكن الأب أبرم اتفاقا مع القوات التركية. ولكن كان السلطان التركي ذكي بما يكفي اكتفي بأخذ الجزية، وبرهانا من حاكم “فالاكيا” أرسل للسلطان العثماني ابنه “فلاد” وابن اخر له حتى يَكن له الولاء والطاعة وهذا كان ضمانا كاف للوالي العثماني.

كيف تكونت غريزة القتل داخل “فلاد دراكول”؟

كان هذا بالتأكيد سببا قويا لتوليد مشاعر بُغض وانتقام داخل الأمير “فلاد” احساس بأنه في بلدة غير بلدته تولدت داخله مشاعر انتقام قوية جدا
أخذ فلاد على عاتقه الانتقام من السلطان العثماني، وتدرب هناك في البلاط العثماني العديد من المهارات الحربية القوية جداً والتي جعلته بعد ذلك يستخدمها ضد البشر.وأخذها على محمل الانتقام وحب الدم.

بداية الفترة الدموية في حياة “فلاد”

وبعد فترة توفي والد “فلاد” وكان على “فلاد” قيادة “فالاكيا” فذهب اليها كأميرها الجديد والذي كان يجب أن يكون تحت طاعة السلطة التركية، ولكنه ما لبث ثلاث سنوات حتى انقلب على الأمير العثماني.

وبدأ سلسلة دموية في سن ال “25” عام وتولى مملكة مضطربة ولم يكن يعلم من له ومن عليه، ولضمان الولاء التام له في المملكة الجديدة من قِبل كل النبلاء استخدم سلاح جديد حتى يكون الجميع تحت طاعته وهو “الخاذوق”
ويترك الضحية حتى تموت رويدا رويدا، ذبح الآلاف من أبناء شعبه حتى ينتقم من السلطة العثمانية ويُكون جيش ضد الأمير العثماني.
بشاعة “دراكولا” وحبه الغزير للدم

بعد ذلك وضع قانون واحد لمن يخونه وهو “الموت” لم يعد يفرق بين اي خطأ وبين طفل أو شيخ، فاذا أخطئت امرأة كانت تسلخ جلدها وتظل في الساحة على الملء حتى تموت نزفا.

حتى المرأة الكسولة يعمل على “خوذقتها” في الساحة وقطع يدها لتكون عبرة لمن غيرها من النساء، بل انه قتل الكثير من الشيوخ والأطفال لأنه وجد أنهم عديمي الفائدة.
بعد مضي فترة من حكمه أصبح القتل هو الهواية المفضلة للأمير “فلاد” فقد كان يقتل لنزواته.

كان فلاد لا يستمتع بطعامه إلا بتناولها أمام ضحاياه المتخوذقين في الساحة، وكانت الرائحة الكريهة لا تطاق، وكان الدم المتساقط من الضحايا يطلب بجمعه في أطباق ويغمسها بالخبز.

وفي أحد المرات كان معه أحد النبلاء لم يستطع أن يتحمل الرائحة لذا أمر بجعله فوق جميع المتخوذقين حتى لا تصل اليه الرائحة وبالطبع توفى.
كان “فلاد” مقبول من أوروبا وأمراء أوروبا لأنه فقط الوحيد الذي استطاع أن يقابل السلطة التركية ويهاجم جيوشها.

2

بداية النهاية ل “دراكولا”

حتى أتى سلطان تركي يسمى السلطان “محمد” عمل على الدخول على “فالاكيا” وكون جيش مهول حتى يقضي على “فلاد” وقوته.. بعد ذلك ارسل له السلطان “محمد” رسولين له ولكنه أيضاً قتلهم.فغضب السلطان غضبا شديدا وكون جيش ثلاثة أضعاف جيش “فلاد”

قتل فلاد أكثر من عشرين ألف على خواذيق، حتى تعجب السلطان محمد ولم يستطع أن يواجه تلك الوحشية ببساطة. واستخدم السلطان أخا “فلاد” الذي كان في بلاط السلطان التركي وكان موالي للسلطان التركي. ووقع “فلاد” تحت أسر أخيه وظل في الأسر اثنى عشر عاما.

ثم مات أخو “فلاد” وتم فك أسره ورجع إلى بلاده وطالب بملكه ثانيا ولكن هذه المرة تمكن منه السلطان محمد واستأجر أحد الاشخاص الذين تمكنوا من قتله ولم يهدأ السلطان الا أن رأى رأسه وكانت تم غمسها في العسل حتى يتم حفظها أكبر قدر ممكن، ولم يكتف السلطان التركي بذلك فقط. بل وضع رأسه على خاذوق كبير جداً في وسط المملكة التركية حتى يصبح عبرة للجميع.