تعرف قصة إنقاذ الدجاجة ليسكي المحظوظة! وعلاجها بجراحة تكلفت الـ 7 آلاف جنيه

أنقذ طبيب حياة الدجاجة ليسكي المحظوظة؛ التي سقطت من فوق المبنى التي تعيش فيه هذه الفرخة صاحبة الحظ الوفير، والتي يحسدها الانسان في مصر قبل الحيوان، وتعرضت بعد السقوط لكسر في الرجلين بسبب أن وزنها ثقيل، فهي تعاني من السمنة، بسبب تربيتها برفاهية على صاحبها ومالكها السويسري، الذي قرر معالجتها بعد السقوط في مصر وقال أنه لو احتاج لسفرها بالخارج سيفعل المهم أن ينقذ حياتها.

الدجاجة ليسكي

الدجاجة ليسكي الأكثر شهرة وحديثًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي

باتت الدجاجة “ليسكي”؛ الأشهر بعالم الواقع الافتراضي، وهي الحديث الحالي المنتشر بسرعة البرق بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت، اشتهرت من بعد ساعات قليلة من إجراء جراحة عاجلة وناجحة لها، ووصلت قيمة تكلفة السبعة آلاف جنيه مصري.

انتشرت صور الدجاجة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي على مواقع مثل:

  • الموقع الشهير فيس بوك
  • وموقع التغريدات الصغيرة تويتر
  • فانتشرت صور هذه الواقعة وقلبت موازين مواقع الاتواصل رأسًا على عقب
  • وزاد الحديث عنها في وسط حالة من الدهشة والذهول من وقع وهول المفاجأة
  • ولكنه سرعان ما تحول الأمر للسخرية المصرية المعهودة والتهكم كالعادة

واقعة سقوط الدجاجة ليسكي في مدينة مرسى علم بالبحر الأحمر

واقعة سقوط الفرخة المحظوظة شهدتها مدينة مرسى علم السياحية، المدينة الرائعة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، وهي واقعة فريدة وغريبة، فهي تعتبر الأولى من نوعها، لأنه قد تم إجراء جراحة عاجلة لإنقاذ هذه الفرخة بعد سقوطها لينقذ حياتها الأطباء المصريين، حيث سقطت من فوق سطح  لأحد المباني مما أدى لإصابتها بعدة كسور بقدميها.

صاحب الفرحة يصر على معالجتها حتى لو يسفرها بالخارج

أصاب صاحب الفرخة الحزن والأسى على دجاجته ليسكي التي يربيها على الغالي، ويعاملها أحسن من معاملة بني البشر يالا حظها الوفير، لذلك فهو أصر هذا السويسري الجنسية على أن يعالجها حتى لو احتاج علاجها وانقاذ حياتها السفر لخارج مصر.

مدة العملية الجراحية وتكلفتها

استغرقت العملية الجراحية لها؛ تلك التي قام بها الطبيبان البيطريان وهما:

  • الطبيب محمد أحمد
  • والطبيبة إيمان أبوالمجد
  • أجرى لها العملية الجراحية في إحدى العيادات الواقعة في مدينة سفاجا
  • وظلت العملية الجراحية مقامة لمدة عدة ساعات طويلة في وسط قلق صاحبها السويسري
  • قاما خلالها الطبيبان بتركيب شريحتين ودد ع6 مسامير
  • بقيمة تكلفة وصلت لـ 7 آلاف جنيه مصري

العيادة تستقبل الدجاجة ليسكي في حالة إعياء تامة قبل الجراحة

استقبلت العيادة الخاصة بالطبيبين البيطريين؛

  • الدجاجة بعد سقوطها مباشرة وهي في حالة إعياء شديدة وكانت غير قادرة على الحركة تمامًا
  • ولقد طلب صاحبها السويسرى المقيم في مصر منذ زمن أن يتم إجراء الإسعافات المطلوبة لها
  • وهو أصر أن يتم هذا موضحًا أنه سيدفع التكلفة مهما كانت تكلفة الجراحة من أموال
  • وقال أيضًا لو الجراحة لن تنقذ حياتها وأنها ستموت بأي طالب أن يكون ذلك بالقتل الرحيم لها
  • أي من بعد تخديرها تمامًا كي لا تشعر بآلام الموت
  • قاما الأطباء بعمل التحاليل الطبية اللازمة للتأكد من صحة وسلامة أعضاءها الحيوية قبل الجراحة
  • وتم بالفعل التواصل مع أطباء من خارج مصر
  • ولقد تم اتباع كامل الخطوات الطبية الموضحة منهم
  • وقاما بتخديرها كليًا عن طريق الاستنشاق المخدر
  • وستظل موجودة تحت الملاحظة في العيادة ليومين قادمين

إرشادات طبية لسلامة الدجاجة ليسكي

تم وضع قدمي الفرخة تبعًا للارشادات الطبية بداخل الجبس لشهرين وفي نهاية مدة الشهرين؛

  • سيتم عمل جلسات للعلاج الطبيعي لها
  • ستتراوح مدة الجلسات ما بين شهرين وثلاثة أشهر
  • وبعدها تتمكن من المشي من غير أن يحدث لها إعاقة حركية
  • وسيتم عمل لها كورس علاج مضاد حيوي وإعطائها مسكن ومضاد إلتهاب
  • وستجلس فوق كرسي متحرك إلى حين فك الجبس لها
  • وبعدها سيمكنها التحرك بحرية وسرعة طبيعية لفرخة مثلها

مطالبة مدير الطب البيطري بمحافظة البحر الأحمر البتحقيق مع الطبيبين

استنكر الطبيب البيطري وهو مدير الطب البيطري بمحافظة البحر الأحمر، أن تخضع الدجاجة لعملية جراحية، وقال كيف وافق الطبيبان وخضعا لرغبة صاحب الدجاجة في إجراء الجراحة وعلاجها، على الرغم من أنها ليست من الطيور النادرة كالصقر مثلاً، وعليه قد طالب نقابة الأطباء البيطرية بإجراء التحقيق في الواقعة.

تعتبر هذه الواقعة نادرة وتثير الدهشة والتعجب، هذا صحيح ولكن أليست الفرخة لدى صاحبها قيمة جدًا وهي روح تماثل الطيور النادرة، أليست روح الفرخة مشابهة لروح الطيور النادرة، فالمطالبة بالتحقيق لانقاذ روح يعتبر  مخالف لمعايير الرحمة والعدل، صحيح أن الواقعة غريبة، لكنها في النهاية انقذت روح، فمن سقى كلبًا دخل الجنة، ومن حبست قط دخلت النار، فالرحمة من سمات الاسلام ديننا الحنيف.

نظرًا لما يمر به المصريين من قسوة وقلة حيلة وهناك أطفال وكبار السن من لا يستطيعون تلقي علاجات بربع هذا المبلغ بات هذا الأمر يثير ضجة في مصر، فأصبح الجميع يقول ياليتني كنت ليسكي.