بالصور.. لن تصدق من هي السيدة صاحبة لقب أقبح إمرأة في العالم؟

” ليزي فيلاسكويز ” إمرأة تبلغ من العمر 26 عاماً، من مواليد ولاية تكساس الأمريكية،  ولدت مصابة بمرضين نادرين , فهي غير قادرة على اكتساب الوزن، بغض النظر عن كمية الطعام التي تأكلها.

بالصور.. لن تصدق من هي السيدة صاحبة لقب أقبح إمرأة في العالم؟ 1 15/3/2015 - 10:39 م

وتحكى ليزي قصتها بقولها حين كان عمرها 17 عاماً حين شاهدت بالمصادفة فيديو على موقع اليوتيوب بعنوان ” أقبح إمرأة في العالم “، حيث شاهد هذا الفيديو حوإلى 4 ملايين مشاهدة ولم تكن تتوقع انها تظهر في هذا الفيديو إلا بعد مشاهدتة.

وعلقت قائلة ” لقد صدمت، وحين قمت بقراءة التعليقات غرقت في الهموم والأحزان وبكيت لليالي طويلة “.

ليزي فيلاسكويز وصفني الساخرون مني على الإنترنت بأقبح إمرأة في العالم
ليزي فيلاسكويز وصفني الساخرون مني على الإنترنت بأقبح إمرأة في العالم.

 وتحدث تقرير للشبكة BBC الأخبارية عن دخول لزي إلى المستشفى وخروجها أكثر من مرة, وكبرت وهي تعاني من عدة مشاكل صحية، وأجريت لها عملية جراحية في العين وأخرى في الأذن، وإعادة تقويم كامل للقدم واختبارات لكثافة العظام والعديد من اختبارات الدم، حيث كان الأطباء يحاولون استكشاف حالتها المرضية.

ولم يتمكن الأطباء من تحديد اسم لهذه الحالة إلا في العام الماضي, وتعاني ليزي من نقص في الطاقة أحيانا بسبب ظروفها، وتستغرق وقتا طويلا في مقاومة أية عدوى مثل الالتهاب الشعبي.

وتحدث التقرير عن قول والدا ليزي إنهما لم يقولا مطلقاً جملة “لماذا حدث ذلك لنا”, وإنما كان يحبنها كأى زوج وزوجة لديهما ابنه وحيدة.

و تنسب ليزي الفضل لوالديها بالكامل، في قدرتها على التفكير بإيجابية، حينما كانت تتعرض للمضايقة في المدرسة أو السخرية منها في الشارع، تتذكر قول والدها يجب أن تكونى مرفوعة الرأس دائماً و مبتسمة وتعملى الجميع بلطف .

وهي النصيحة التي التزمت بها ليزي،  وتقول إنها الآن سامحت الشخص الذي نشر الفيديو المتعلق بها، على موقع يوتيوب منذ نحو تسع سنوات.

ورأت ليزي أن بإمكانها صنع شىء مميز ، وبدأت بإنشاء قناتها الخاصة على موقع اليوتيوب، لكي تعرف الناس من هو الشخص الذي يقبع خلف فيديو “أقبح امرأة في العالم”، ولكي تعلم الآخرين أيضا أن بإمكانهم أن يثقوا بأنفسهم.

وهي الآن لديها نحو 240 ألف مشترك في قناتها على اليوتيوب، كما شاهد أكثر من سبعة ملايين شخص حلقة البرنامج الشهير حديث TED، التي قدمتها بعد ذلك في العام 2013 بأمريكا.

وتقول ليزي بحسب تقرير ال BBC إن الجمهور الذي أعجب بها على الإنترنت جعلها تشعر بالسعادة، وهي ترى الأشخاص الذين تعرضوا من قبل للسخرية يكتبون في تعليقاتهم أنها جعلتهم يشعرون بالقدرة على طلب المساعدة، والتحدث لشخص ما، أو الوقوف في وجه من يضايقونهم.

والآن فإن حياة ليزي وجهودها من أجل مكافحة السخرية من الآخرين هي محور فيلم وثائقي، من المقرر أن يعرض لأول المرة في مهرجان الجنوب والجنوب الغربي في ولاية أوستن الأمريكية.




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

تعليق 1
  1. اماني يقول

    شحال شب