بائع بالون ينام في نامسوية على الطريق السريع في مومباي في الهند

قسوة ظروف الحياة قد تدفع الانسان لفعل أي شيء البعض يواجه هذه القسوة بابتسامة والعمل الجاهد من اجل تغيير ظروفه المعيشية وأحيانا ينجح وفي بعض الأحيان يفشل لكنه في النهاية قدم ما عليه تقديمه والبعض الأخر ييأس من رحمة الله وهذا هو الخيار الأسوأ فالله دائما رحيم بعباده فقط عليك الاجتهاد واترك النتائج على الله هذا الصنف اليائس تراه دائما يهرب من الواقع اما عن طريق تناول المخدرات أو عن طريق الانتحار وانهاء حياته وما إلى ذلك من الوسائل المحرمة والبعض تجده من شدة الحياة عليه يتخلي عن أبنائه فتجد أما ألقت أولادها أم مسجد وذهبت فلا أحد يعرف من الذي وضعهم هنا.

بائع بالون ينام في نامسوية على الطريق السريع في مومباي في الهند 1 10/3/2015 - 1:48 م

بائع باللون

هذه المشكة لا تقع على عاتق هذه الصنفين فقط وانما يقع على عاتق الحكومات التي لا تستطيع توفير العدالة الاجتماعية لأنه لو توفرت العدالة الاجتماعية لغابت هذه المشاهد تماما فتجد شخصا يتقاضي راتبا شهريا قدره ربع مليون جنيه بينما مئات الأشخاص عاطلين لا يجدون عمل ! البعض يلجأ للعمل بعيدا عن الحكومات لأنه لم يجد فرصة عمل حكومة كبائع البالون هذا الذي وضعنا صورته بالأعلى أدركه الليل وهو في الطريق فقام بالنوم على الطريق السريع في مومباي بالهند  ووضع حوله ناموسية لتبعد عنه الناموس الموجود على الطريق.



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.