الخدعة الخفية لخداع البنوك في أستخدام بطاقات الائتمان بالخارج


بطاقات الائتمان أصبحت عصب الحياة الآن سواء في معاملاتك اليومية في الشراء من المحال التجارية أو من علي الشبكة العنكبوتية الأنترنت, وبالطبع عندما نسافر إلي الدول الأجنبية وحتي العربية, نستخدمها وبكثرة في كل عمليات الشراء والدفع بديلا للنقود السائلة مما يجعلها الخيار الأنسب للأنفاق .

وللأسف الجميع يقوم بالسحب اليومي من آلات صرف النقود من أمام البنوك أو من الشوارع يوميا, وذلك خشية ضياع النقود أو سرقتها وللأسف السحب اليومي شئ عظيم وحفاظ علي أموالك ولكن … وتحتها مليون خط التنفيذ خاطئ فبدلا من السحب من آلات السحب النقدي لماذا لا نسحب من شركات الصرافة ما نريد وبشكل يومي وفي أي وقت, فهي تعمل في بعض المناطق السياحي 24 ساعة طوال أيام الأسبوع وبخاصة في وسط المدن السياحية وفروع محطات القطارات.

والخدعة الآن أن السحب من آلات الصرافة يفرض عليك ضريبتين هما 3% للسحب النقدي و 3 % لتوفير العملة الأجنبية, بما مجموعه 6 % بجانب دولارين عن كل عملية سحب عمولة أضافية أي أن حضرتك تمنح البنك تقريبا 8 دولار عن كل 100 دولار, والآن لماذا لا نستفيد نحن من البنوك بشكل آخر ونجعلهم في موقف الدفاع بدلا من الهجوم علينا بواسطة بطاقات الائتمان أيضا, فنقوم بالسحب من شركات الصرافة وهي تأخذ المبلغ من بطاقاتك الائتمانية وتسحبه بواسطة ماكينة مشتريات / POS / , وهي لا تأخذ سوي 3 % فقط عمولة توفير عملة بالإضافة إلي أن المشتريات تمنحك نقاط تعادل 1 % من قيمة مشترياتك, وتستطيع أستبدالها بهدايا عينية أو مشتريات وقت ما تريد أي أنك تدفع فعليا 2 % فقط عمولة بدلا من 8 % عمولة.

وطبعا البنوك لا تفعل ذلك لوجه الله أو رغبه منها في خدمة عملائها ولكن لأن شركات بطاقات الائتمان الكبري وعلي رأسها طبعا فيز وماستر كارد وأميركان أكسبريس, تمنحهم عمولات تحصيل محترمة لتحصيل مبالغ الأنفاق بالطاقات الائتمانية وكلما استخدمت أنت كعميل تلك البطاقات زادت عمولتهم, فالحداية لا تلقي بالكتاكيت طبعا, لذا لا بد من استغلال تلك الميزة, وتوفير نفقاتنا, فتخيل أن التوفير في مبلغ 5 آلاف دولار يبلغ 300 دولار فبدلا من دفع 400 دولار عمولة ستدفع 100 دولار فقط .


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.