قصة أول شخص سحبت منه الجنسية المصرية وطبق عليه قانون الغدر

تدأول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تويتر صورة من الصفحة الألى لعدد من جريدة الأهرام المصرية حيث جاء في الخبر الأول والرئيسي لها إسقاط الجنسية المصرية عن الملك فاروق، حيث كان هذا الخبر يعتبر أو مصري يتم سحب الجنسية منه وكان ذلك رغما عنه.

الجنسية المصرية تسقط عن الملك فاروق

إسقاط الجنسية المصرية عن الملك فاروق

وكما هو موضح في الصورة العنوان في صفحة جريدة الأهرام المصرية الأولى “إسقاط الجنسية المصرية عن فاروق الملك السابق أول من يجب أن يطبق عليهم قانون الغدر”، وقد جاء الخبر موضحا أنه تم إسقاط الجنسية المصرية عن الملك فاروق بسبب أنه تم التأكد أنه كان على رأس المفسدين للحياه السياسة في مصر كما انه تم اتهامه تبضيع على الأمة الطريق للإصلاح.

وقد برر ذلك في المقال الذي تم نشره في جريدة الأهرام أن هذا بسبب حاجة في نفسه ونفس من يعاونه من من أفسدوا الحياه السياسية في مصر وقتها على حد قولهم في المقال أنهم قد شنوا حرب على مستقبل مصر وشعب مصر وذلك لكي يستطيعوا حماية عرشه.

وبهذا أصبح الملك فاروق هو أول مصري يتم سحب منه الجنسية رغما عنه وهو أو مصري تم تطبيق عليه قانون الغدر، حيث تم اتهامه بانه قام بعقد صفقات غير مشروعة وقام بتهريب الأموال إلى خارج البلاد، وقد تم توصيفه في جريدة الأهرام أن حياته العامة والخاصة كانت آية من آيات الباطل هذا مما جعل سمعة مصر في الأرض، وأن الصحف العالمية قد فاضت بأخباره البذيئة.

كما تم إضافة في المقال أن هؤلاء الذين قاموا بموانعه الملك اروق على إفساد الحياه السياسية في مصر سوف يقوم بملاقاة المصير الذي لاقاه الملك الفاروق وإسقاط الجنسية عنهم.

والجدير بالذكر أن الملكة فريدة لم تقوم بالذهاب إلى روما لترى بناتها الذين خرجوا من مصر مع الملك فاروق خوفا من غضب رجال الثورة عليها وسحب الجنسية منها هي الأخرى، وحرضت بناتها الثلاثة إلى مصر عندما ماتت فقت لكي يصحبوها إلى مثواها الأخير.

وبعد نفي الملك فاروق بسنتين طلبت الملكة ناريمان الطلاق منه ورجعت إلى مصر دون أخذ أذن منه، وتم إعلان الطلاق أمام المحاكم المدنية المصرية وفي الصحف الرسمية المصرية، وبعدها طلب الملك فاروق أن يكون في ضيافة إمارة موناكو وتم منحه الجنسية هناك وإعطاءه جوار سفر دبلوماسي عام 1960.

الجدير بالذكر أن الرئيس الأسبق محمد أنور السادات قد وقف في مجلس الشعب بعد حرب أكتوبر 1973 وقال كيف قام الملك فؤاد الثني أبن الملك فاروق بالتبرع بسيارات إسعاف للجيش بلده رغم إسقاط الجنسية المصرية عنه وعن أسرته بالكامل وقال في هذا اليوم “واليوم مصر أيضا لا تنسى أبناءها وأعاد له جواز السفر المصري هو وباقي أسرة محمد علي”.

الجنسية المصؤية تسقط عن الملك فاروق
الجنسية المصرية