الباعوضة: أمهر مصاص دماء تعرف على معجزات الله في هذا المخلوق

{ إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِ أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا } ! وُضعت البعوضة تحت مجهر إلكتروني يكبر 400,000 مرة، فكان ما تم إكتشافه:

أمهر مصاص دماء

– في رأسها 100 عين، وفي فمها 48 سناً، وفي صدرها قلوبٌ ثلاثة قلب مركزي وقلب لكل جناح، وفي كل قلب بطينان وأذينان، ووزن البعوضة بأكمله 0.001 مليغرام.

– وتملك البعوضة جهازاً لا تملكه الطائرات، تملك جهاز استقبال حراري فهي ترى الأشياء لا بألوانها ولا بأشكالها ولا بأحجامها ولكن ترى الأشياء بحرارتها فقط، الغرفة في الشتاء حرارتها 5 والطفل 37 فلا ترى إلا الطفل فتتجه إلى الطفل ولا تخطيء الهدف..

– لديها جهاز تحليل دم فليس كل دم يناسبها، قد ينام أخوان على سرير واحد، شخص منهما دمه لا يعجبها فلا تلسعه وأما الثاني تملأه لسعا.. وإذا طارت، تسمع لها طنين، والطنين معناه، أن أجنحتها يكون عدد خفقانها 4000 خفقة خلال الثانية الواحدة.

– ولديها أيضاً جهاز تميع دم لأن دم الإنسان لزج لا يسري في خرطومها فتميع الدم، وهل تصدق أيضا أن البعوضة تملك جهاز تخدير، فتخدر الإنسان حتى تتمكن من مص دمه دون أن يشعر وبعد عده ثواني من مصها للدم ينتهي مفعول التخدير فيشعر الانسان بلسعتها فيضربها بكل قوته وهي في سماء الغرفة تضحك عليه.

– أما خرطومها فيه 6 سكاكين، و4 سكاكين لإحداث جرحٍ مربع، وسكينان يلتئمان على شكل أنبوب إمتصاص الدم، وفي أرجل البعوضة مخالب إذا وقفت على سطح خشن ومحاجم إذا وقفت على سطح أملس.

كل هذا في ذاك المخلوق الذي هو من اصغر مخلوقات الله فكيف بالمخلوقات الاخرى التي لا تعد ولا تحصى بل وانظر إلى نفسك انت ايها الانسان فلو أن الكافر نظر إلى نفسه وتفكر في خلقه لأسلم، فسبحان البديع ما أعظمه. { هَذَا خَلْقُ اللهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ }.