إسماعيل يس بين طفوله قاسيه ونهاية مأساويه.

كان إسماعيل يس هو الابن الوحيد لاب صائغ ميسور الحال وكانت طفولته تسير بشكل جيد بالرغم من وفاة والدته ولكن ما أن وصل إلى  الصف الرابع الابتدائي وكأن التاريخ يريد أن يؤكد له المثل القائل بأن دوام الحال من المحال.

اضطر أبيه اعلان إفلاسه نتيجة تبذيره لكثير من الأموال واغلاق محل الصاغة الذي يمتلكه وتم الحجز على أملاكه حتى يحأول سداد ديونه ولكن بلا جدوى ويدخل السجن.

لم يجد الطفل إسماعيل يس من يدفع له مصاريف مدرسته فيترك المدرسة ويحأول سداد ديون أبيه فلم يجد طريقه إلا أن يشتغل.

فقام ببعض الأعمال مثل انه كان ينادى أمام محل للأقمشة ثم يترك البيت نتيجة معاملة زوجة أبيه السيئة له ويذهب للعمل مناديا في موقف سيارات في مدينة السويس.

هذا بالنسبة للطفولة القاسية أما بالنسبة للنهاية المأساوية.

فلم يكن إسماعيل يس من المقربين من ذوى النفوذ السياسي في الدولة فتفاجأ في احد الأيام أن عليه ضرائب كثيره للدوله لم يتم سدادها واصبح يواجه مره اخرى شبح الديون مما دفعه لبيع عمارته أمام عينه التي قد بناها بكل ما يمتلك من أموال ليحأول تسديد جزء مما عليه.

اضطر إسماعيل يس لمواجهة هذه الظروف الصعبة بقبول أدوار صغيره لا تليق بمشواره الفني ليستطيع سداد ديونه وللأسف لم يقف بجانبه اقرب الناس إليه ولم يرحمه احد وتوفي نتيجة أزمة قلبيه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. نور من بغداد يقول

    ألله يرحمه ويغفر له ويجعل الجنه مثواه اللي يحبه يقرأ له الفاتحة